بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

مساء الخير عليكِ أنتِ يا ست الكل

مساء الخير على كل أب وأخ خايفين يعرفوا الي بيحصل لبناتهم كل ما ينزلوا الشارع

مساء الخير على كل رجل حاسس بالعجز قصاد الي بيحصل بشكل يومي لأخته، وأمه وبنته ومراته

أنا أسفة لإحساسكم جميعًا…

تخيل صورة للتحرش

متصورة دلوقتي أنه مر عليك (كرجل) أسوء موقف للتحرش شفته في حياتك، أو أبشع خاطرة عنه، وأنه للأسف، لو امرأة فأنا آسفة ع الي جيه في بالك..

بقالي كام يوم في قمة العصبية بسبب موضوع التحرش.  بسبب كل الأفكار المقرفة الي بتيجي في بالي، وكل القصص الي *كل يوم بسمعها* وإحساسي بالعجز أنه مش قادرة أعمل حاجة. والنهاردة بأمانة فاض بيا، ومبقتش قادرة أكتم في نفسي وبقيت بجد عايزة أصرخ بأعلى صوت

دافعي عن نفسك

اعملي أي حاجة تدافعي بيها عن نفسي؛ بس متصرخيش لأنه الي هيتلم حواليكي في 80% من الحالات هيزعقلك أنت، ومتسنتجديش بحد لأنه ممكن يأذيكي أكتر من المتحرش نفسه. تخيلي العالم كله مفيهوش حد غير المتحرش وأنتِ، وأنه هو بيسرق منك الحق في الحياة كريمة، وفي السعادة والرضا عن نفسك؛ دافعي عن نفسك.

أولًا وقبل ما أبدأ، التدوينة دي مقتضبة جدًا لأني بجد مخنوقة.. ربما أسهب فيما بعد…

ثانيًا الي معترض يا ريت يتخيل إحساس الواحدة فينا كأنها طوبة أو زلطة في الشارع وكل من هب ودب بيشوط فيها…

إزاي ممكن تدافعي عن نفسك؟

السوائل:

السوائل دي أبسط حاجة ممكن تستخدميها، حسيتي في حد هيقرب منك وهيأذيكي تأهبي ولما يقرب ادلقي مية، بيبسي، مياه فوارة أو كلور على وشه وحاولي تنشني على عينه.

ده هيديكي وقت تتحركي بعيد عنه، وممكن يخوفه ويخليه هو يجري بعيد عنك. ده كله لو في حالة حد جاي من الجنب أو بعجلة أو من قدامك

دبوس الطرحة:

دبوس الطرحة برده من ابسط  الوسائل الي ممكن تدافعي بيها عن نفسك، لو أنت بتركبي ميكروباصات أو أتوبيسات وحد حاول يلزق فيكي أو يقعد جنبك، شيلي دبوس طرحة وارزعيه في رجله. لو حد سألك ليه كده يا آنسة، قوليلهم بيتحرش بيا وبيلزق فيا وأنا مش هسمح لحد يملسني.

المقص الصغير أو المبرد:

في مقصات صغيرة كده، مقبضها عامل زي الخاتم او اكبر سنة، المقص ده وانت ماشية في اي حتة خليكي لابساه زي الخاتم، لو في ميكروباص حطيه على رجلك واضح لو حسيتي في حد جنبك ممكن يأذيكي ولو حد قربلك نفس الي عملتيه بدبوس الطرحة اعمليه هنا.

محلول الفلفل والشطة والخل:

روحي عند أي عطار ابن حلال من الي بيعملوا برفانات تركيب، واعملي اي برفان رخيص وارجعي البيت، افتحي الزجاجة الي هو ادهالك، فضي محتوياتها في الحوض وحطي فيها

معلقة شطة، ومعلقة فلفل وامليها بالخل

وأي حد يقرب منك في أي حتة رشيها في عينه

لفي وبالقلم على وشه:

لو المتحرش جه من ورا، جهزي نفسك وجسمك كله بأنك تلفي بايدك وبتقل جسمك كله تنزلي على وشه.

في ورش دفاع عن النفس بيعلن عنها كل فترة على شفت تحرش، حاولي تحضري واحدة لو تقدري، هتفرق جدًا معاكِ

عزيزي الرجل -المحترم فقط،

أعتذر منك أنه شبه مستحيل دلوقتي تحمينا من أمراض المجتمع، لكن أرجوك  امنح ابنتك، زوجتك، والدتك وأختك كل الحق في الدفاع عن نفسها. كن أنت الداعم لنا لنسترد حقنا في الحياة بكرامة.

الحقير المتحرش،

لو مش خايف على امك واختك وزوجتك وبنتك، خاف على نفسك .. لأننا. مش . هنسكت

اللافتات الي كانت بتترفع في كل إيفنت ضد التحرش مش هتعمل حاجة، والدولة مش هتعمل قانون يمنع التحرش إلا بعد مليون سنة، اللعبة لم تعد تتسع لمصالح مشتركة، إما تكسبي كرامتك، وإما تخسريها.. يا تكسبي كل حاجة.. يا تخسري كل حاجة..

دافعي عن نفسك

426618_440213086030773_1586921219_n

أسماء

 

 

P.s. SHARE IT

“أنتِ بتعتقدي أني ممكن أثق بشغلة هبلة مسويها مدون؟” هكذا قال لي أحد الإعلاميين الذي أشهد له بنفسي بأنه “متمكن” فيما يفعل.

هكذا قال لي وأنا أقدم له دراسة حالة نشرتها على مدونتي “لسان حال” عن التعذيب في حادثة مجلس الوزراء تحديدًا حالة ((هند بدوي)).

الحقيقة أنني لم أكن أعرف كيف يمكنني الرد على مثل هذا التعليق. خاصة وأنه قد قال لي ، حول إنتقادي للجيش وقتله لـ 22 شخص بـ مجلس الوزراء، و12 بالعباسية و27 بماسبيرو إلى أخر القائمة :  ”إذا ما بتعرفي، لو لا جيشكم هذا لكنتم هتبقو مشردين في الأرض والبحر مش لاقين لكم ارض”

الحقيقة أيضًا أن قاتل شعبه خائن. وأنه لولا الإعلاميين الذيين يؤمنون أن قتل الجيش، الذي مهمته حماية الشعب، للشعب، وقتل الملايين من أجل المصلحة العليا للوطن -كما يراها أفراد معدودون، شيء مشروع؛ ما احتجنا يومًا إلى التدوين.

الحقيقة، أن “الشغلات الهبلة الي بيسوها المدونين” هي السلطة الخامسة، التي تفضح سلطتكم الرابعة التي نالها الفساد ونال منها ومن روادها وعقائدهم.

ودمتم.

66_201295101535

أسماء

ده دليل مختصر لأبسط بحث علمي ممكن يتعمل:

الجزء الأول: العنوان : أثر العامل المستقل على العامل التابع (الحالة_ الفترة الزمنية)

الجزء الثاني: (يمثل ربع البحث تقريبًا)

  • السؤال البحثي الرئيس + الأسئلة الفرعية
  • مقدمة عامة
  • الاهمية العلمية: ماذا يقدم هذا البحث؟
  • الأهمية العملية: كيف يمكن أن يستفيد صانع القرار؟

الجزء الثالث: (يمثل ربع البحث تقريبًا)

مراجعة الدراسات السابقة: كيف تم دراسة الموضوع من قبل ؟ ما هي الأسئلة والنتائج التي طرحت؟ وما رأيك فيها؟ كيف تختلف ورقتك عن الأوراق السابقة؟

منهجية الورقة: كيف ستقوم بتحليل العلاقة في دراستك؟

-         فرضية الدراسة:

1)   الفرضية العلمية (العلاقة بين المفاهيم)

2)   اكتب الفرضية العملية (بين مؤشرات المفاهيم)

تعريف المفاهيم/ المتغيرت: من القاموس.. اسميا

تعريف لمفاهيم اجرائيا: كيف ستقيس مفاهيم الدراسة

الجزء الرابع (نصف البحث تقريبًا)

  • ماهي النتائج التي وصلت إليها ؟
  • ناقش هذه النتائج؟
  • الخاتمة
  • اكتب رأيك العلمي والعملي
شكر خاص لـ د. عدنان هيجانة.
 
mfawdat4

“المعارضة فلول وبلاك بلوك وبلطجية”
“يلا نولع في الاخوان”

صباح الخير على مصر كلها،شباب الاخوان والمعارضة وشباب ملهاش فيها وشباب زيي وقربت تتخنق..

كلامي النهارده موجه للشباب من كل التيارات، وعشان نبقى واضحين، احتمال انك تخرج من التدوينة مخنوق مني ممكن يوصل 70% بغض النظر عن التيار الذي تمثله.

مين الي خرج كسبان من معركة امبارح؟

من رأيي الخاص جدًا، قيادات الاخوان والمعارضة هي الي خرجت كسبانة. وكل الناس الي على الأرض خسرت.

أولًا معركة امبارح تعتبر خناقة شوارع؛ الإخوان ليس لهم كيان قانوني في السلطة وبغض النظر عن انتمائات السلطة، معركة امبارح مكانتش ضد السلطة، كانت ضد الاخوان. ولما هيا ضد الاخوان فهيا بين مدنين وبعض، يعني خناقة شوارع من الآخر.

في خناقات الشوارع الحق ضايع، دي حقيقة أي حد حضر نص خناقة وهو صغير يعرفها. شباب الاخوان وشباب المعارضة علموا على بعض، ومعركة امبارح كانت جزء من حرب مستمرة بقالها كام اسبوع. من الآخر، كلكم خرجتوا متعلم عليكم، ومحدش يحسب أنه عشان امبارح كان في تفوق نسبي للمعارضة في الشارع يبقى انتو فزتوا.

مين المستفيد؟ (هتكلم عن الاستقطاب)

دلوقتي جوة صفوف الاخوان والمعارضة بدأت أصوات تنتقد القيادات. وعشان نبقى متفقين، غصبًا عن كل شباب المعارضة، المعارضة ملهاش قيادات إلا حمدين والبرادعي والقفا بتاع الوفد وكائنات طفيلية تانية مش فاكرة اساميها. الفكرة؛ انت مش راضي عن القيادات المتحدثة باسم المعارضة لكن هو ده الوضع. نرجع تاني، في أصوات طالعة جوة شباب الاخوان وجوة شباب المعارضة ليه قيادتنا بيقولوا كده، وليه وليه وليه. ليه بنعادي بعض اصلا، معظم دول دخلوا في نقاشات عاقلة ولقوا انه الاهداف في الاخر واحدة لكن في غباء وعند من العواجيز.

وضحنا النقطة دي، نروح بقى للاستقطاب. في أنواع استقطاب مختلفة، نوع النهارده هو استقطاب أفراد معسكرك. لما يبدأ الشك يتفشى في جنودك عن أسباب المعركة الدايرة وسبب خسارتهم صحابهم بشكل مستمر من غير أي مكسب (الكلام ينطبق على المعسكرين)، لازم تحصل حاجة تخليهم يجاوبوا هما بنفسهم لما يحسوا بظلم الطرف الآخر عليهم شخصيا؛ خناقة شوارع.

الفترة الأخيرة تحولت لمعركة بين الداخلية والمعارضة، والاخوان والسلطة كانوا بره الصورة خالص إلا من كام تصريح كل فين وفين انه دول بلطجية ومعرفش ايه. كون بعض شباب الاخوان متفقين معانا على انه الداخلية قذرة والبعض التاني ماشي ورا قياداته عمياني ده شكل خطر على مدى تحكم قيادات الاخوان في الشباب.

لما ميرفت ودومة تم الاعتداء عليهم، ميرفت قالت أنه هيا كمان ضربته، يعني خدت حقها. مش عارفة ايه الفكرة من رسم جرافيتي في شارع ضيق مفيش حد هيعدي عليه غير سكانه الي هما أصلا بقو عايشين في ترقب دائم لمصيبة. المهم انه خطة رسم الجرافيتي تحولت لخناقة والناس الي كانت بتدافع عن ملكية خاصة بحقها الكامل، اعتدت على بنت في وسط الغضب وحطت نفسها في موقف لا تحسد عليه. ولسبب ما، أنا مش مع التظاهر قدام مكتب الارشاد ولا مقرات جماعة الاخوان المسلمين لانه ببساطة ملهاش كيان قانوني تمثل بيه السلطة، دي مجرد عمارات وشقق بأسماء خاصة متعلق عليها يفط، يعني ملكية خاصة مهياش ملكية عامة (بتاعتك) زي الداخلية مثلا حقك تولع فيها لو ضربتك في ظهرك. الموضوع يختلف مع مقرات الحزب لان الرئيس منه والبرلمان منه، فالتظاهر قدامه فيه وجهة نظر.

قبل ما أكمل، خلينا نشوف مكتب الارشاد فين. مكتب الإرشاد موجود فوق جبل متحاصر من 3 نواحي ببلطجية، مرشق أجهزة أمنية،فيه قسم المقطم الي في الايام العادية بيبقى فيه من 6-8 عربيات أمن مركزي، عدد لا بأس به من السكان اخوان. غير كده، مكتب الارشاد مش على شارع رئيسي، ده على شارع مطلع ضيق ومكسر وصعب تخرم منه لو مش حافظ المقطم.

كل العوامل الي قولتها دي ساعدت الإخوان بالتعاون مع الشرطة بشكل رائع جدًا في المعركة قبل الاخيرة للثأر لميرفت، انتهت بعدد لم يتم حصره بعد من المصابين و31 معتقل منهم ناس من سكان المقطم تم اخلاء سبيلهم على ذمة القضية يوم الأربع 20 مارس في التجديد.

طب ليه يوم 22 مارس الإخوان مفازوش؟

“أحيانًا يتم التضحية بالبعض مقابل المصلحة العامة” ده الي قيادات الاخوان تفوقت فيه امبارح. إلى حد ما إخوان المقطم مشاركوش في الي حصل امبارح، أغلب الناس الي جت كانت من أماكن بره المقطم أو القاهرة حتى. اخوان المقطم كانوا standby . أنت عندك كل الإمكانيات الي تخليك تتفوق، غير كده، الناس طالعة في مسيرات على الجبل يعني هيوصلوا منهكين اصلا، غير الي بيوصل في عربيات وميعرفش المكان. كان ممكن يتعمل اكثر من كماشة، بالإخوان أو بالأمن أو بأي حاجة لو كان لازم صدام. أو لو مش لازم صدام يتم إخلاء المقر من الأوراق المهمة والأشخاص ويتساب للشرطة وبس كده الناس هتيجي تهتف شوية وتمشي.

لكن الإخوان قرروا يجيبوا ناس اصلا متعرفش المكان كويس، من غير تنظيم وتدخل في معركة تخسر فيها 60 مصاب وتتحبس جوة جامع ومتردش الضرب. ده ع الشوارع الرئيسية في المقطم. عند مكتب الارشاد الوضع كان مقلوب تماما والاخوان كانت ليهم الغلبة بالعنف. ومش من حقي أنشر شهادات سكان المقطم من أهلي أو أصحابي من غير موافقاتهم. لكن عموما ده كان الوضع.

كسبوا ايه الاخوان لما عملوا كده؟ كسبوا كمية دعاية سلبية جوة صفوفهم “شوف بيعملوا فينا ايه” “شوف بيكرهونا قد ايه” “دول مش عايزينا نسيب الاخوان؛ دول عايزنا نسيب الاسلام” “احنا الكاظمين الغيظ، الانتماء للاخوان شرف” إلخ إلخ إلخ

عشان كده امبارح لما كتبت أنا متضامنة مع شباب الاخوان بس مش ضد المتظاهرين؛ كان قصدي اني متضامنة معاهم ضد قيادتهم الزبالة الي بتدفعهم للموت من غير مكسب.

*****

ع الناحية التانية عشان نبقى واضحين

مسلسل التكفير بدأ من 12 فبراير 2011، من ساعة ما سابوا الميدان واتبروا من الي فيه، ومن ثم 26 فبراير 2011 واتسحلوا الناس واتحاكموا عسكريا وفضلوا ساكتين، و9 مارس وكشوف العذرية، والاستفتاء ولأ يعني كافر وليبرالي وعايز امك تقلع الحجاب

لأبريل والقتل والتبرير للجيش،و15 مايو قضيتهم الي باعوها وسابوا العسكر يقولو ارفع راسك فوق انت مصري ويضربك بالبندقية على راسك. ل27 مايو ثورة العلمانين والكفرة لـ28 يونيو البلطجية واعتصام 8 يوليو وفضه 1 اغسطس ودخول المسجد بالجزم من العساكر وضرب الستات وامهات الشهداء وبرضه ساكتين لـ30 سبتمبر وبلطجية تاني رغم انه من وسط المعتقلين كان في شباب اخوان. لـ18 نوفمبر ثورة مصر ضد وثيقة السلمي و19 فبراير البلطجية هاجموا الشرطة وده مسلسل لجر الاخوان لمعارك وتعطيل الانتخابات.

لمجلس الوزراء والبلطجية الي حرقوا المجمع العلمي (الي الجيش هو اللسبب في حرقه) ولما كان لميس وخيري مصادر موثوقة مش اعلام كاذب ومنافق.

إلى آخر حكم العسكر وبداية حكم مرسي،

الي هيعارض مرسي فلول

قطع الكهرباء مخطط لجعل الناس تكره مرسي

الي نزلوا في محمد محمود 3 بلطجية .. برجاء مراجعة التوثيق الخاص بها للي فاتته

الي رافض الاعلان الدستوري رافض الديموقراطية (رغم انه اصلا دمر كل اساسات الديموقراطية)

قتلونا عند الاتحادية (مع ان كل خسايرهم  المرشد مسئول عنها لانه هو الي وداهم هناك في معركة مش معركتهم)

للفوضى الي هيسببها الالتراس يوم 26

للحكم الظالم على بورسعيد

لهناك مخطط اجنبي لفصل مدن القناة

للبلطجية الي في التحرير

للدايرة السوداء الي احنا فيها

لوجع قلب كتير اوي اوي اوي..

قلم واحد على وش بنت ساهم في تفجير كل ده، ولأول مرة بعد 28 يناير 2011 الناس تنزل تاخد حقها بإيدها وتلمس انها تقدر.

وبهذه المناسبة احب اقول لاحمد عارف: “سلمية مين يا عمي الي تتنازل عنها او متتنازلش.. انتو قهرتوا السلمية عند كل الاطراف”

أنا أنكر وغضبانةعلى الثوار ضرب الناس الكبيرة، أنا خالي مربي ذقنه ومبيطقش الاخوان.. مجرد فكرة أنه ممكن حد فيكم يكون مد ايده عليه بتوجع.

استحملتوا كتير وقاومتوا بشرف وقلم واحد فجر كل الي اتعمل فيكم عملتوه في الناس..

دموع بتنزل لما أسامة بعد مقاله “ما بين الاتحادية والمقطم” يقولي “احنا مش الوحش يا اسماء احنا بس بنحاربه”

عن كلامه في آخر المقال:” قال صديقي “فلتحذر عند محاربة الوحوش أن تصير مثلهم..”
كنا دائما ما نسخر من سلمية ثورتنا، لكننا اكتفينا فقط بالسخرية، دافعنا عن نفسنا ساعة الاعتداء، لكننا أبداً لم نبدأه.
كلاً منا تعلمت روحه الطيران، لأن يده لم تلوث يوماً بالدماء.
الثائر ..نبي أرضي، صاحب مباديء لا تتغير حتى يقضي نحبه.
ذلك ما يضمن ثورته، ما يهبها القوة للإستمرار.
في جمعة “رد الكرامة” سقطنا في فخ الدماء، تلوثت أرواحنا، عاملنا الوحش بنفس مبادئه أو قل مساوئه.
نسقط رويداً رويداً في فخ أُعد لنا، فحين يفقد الثائر مبادئه، يضيع ثم يختفي.
للدماء لعنة أصابتهم، يتمنونها لنا، فلنفق قبل أن نسقط في الفخ.”

ده الي عايزاه يوصل لكل الثوار..

مين الي طلع كسبان من معركة امبارح؟ (القيادات؛ أي حد كان محتاج حشد يؤيد موقفه كسب)

احنا كشباب وقفنا شوفنا الموت مع بعض؛ كلنا طلعنا خسرانين..

الثائر الي ضرب خسر مبادئه

والاخواني خسران من زمان صاحبه

والي رافض اللي الاتنين بيعملوه خسران كل حاجة حلم بيها واحتمال تدمر دلوقتي قدامه.

————-

إلى شباب الإخوان: فوقوا بقى؛ بطلوا عند..احنا متربين سوا، ودي لا هي الاخلاق الي اتربينا عليها ولا هي اخلاق ديننا.

إلى شباب الثوار: “فقط لنضع أمانا زياد بكير وعماد عفت ومينا دانيال وجيكيا والحسيني ابو ضيف وكريستي ونسير على طريق النور.
فقط الشهداء طريقنا إلى تحقيق شعار ثورتنا “عيش، حرية، عدالة إجتماعية”. أسامة الشاذلي وبضم صوتي لصوته

————-

في نظرية بتقول “ميولعهاش إلا الدم” وعشان الناس تحس على دمها لازم دم كتير يقع. أنا بكره النظرية دي، وبتوجع من صحابي الي مقتنعين انه دمهم ممكن يساهم في ان الناس تحس على دمها.

دمكم كلكم غالي، ودمكم كله حرام. والناس مش هتحس على دمها إلا اتوجعت في أكل عيشها؛ ده الواقع ولحد ما يتغير. فكروا بطريقة تانية متخليكوش تموتوا.

كاريكاتير رسم بعد حرب غزة 2008 عن االعلاقات العربية الصهيونيةنفس العلاقة بين قيادات الاخوان والمعارضة

كاريكاتير رسم بعد حرب غزة 2008 عن االعلاقات العربية الصهيونية
نفس العلاقة بين قيادات الاخوان والمعارضة

 

مقالات ذات صلة :

قراءة للوضع الحالي: احنا رايحين فين؟

http://bit.ly/11sPnFt

محمد محمود 3

http://lessan7al.wordpress.com/2012/11/20/mm3-documentingagain/

علامات في حياتنا

http://lessan7al.wordpress.com/2012/07/01/testimony/

مجلس الوزراء

http://lessan7al.wordpress.com/2011/12/18/scaf-egyarmy-crimes/

أنا واخدها بايظة أصلا

http://lessan7al.wordpress.com/2011/10/21/scaf_policy_down/

This is an academic paper that I addressed Egyptian women’s social status in. Feed back is highly valued

© All copy rights reserved 

Name: Asmaa Khairy

Date: 17th March 2013

Submitted to: Dr. Melissa Mullins

Men’s Unemployment and Women’s social status

“A plumber killed his wife and his children due to financial problems” (artrick, 2012) such a title is becoming very common for us to see in the everyday Egyptian news. A plumber decided his wife cheated on him for no reason and killed her, yet during the investigation he says he killed her due financial problems after her father died and him returning from Libya. Such incidents should have urged the society to ask, how bad is the effect of men’s unemployment on women’s social status in Egypt. Sadly it didn’t. Egyptian woman are subjected everyday to abuses in the society, such as: Harassment, beating, and murder. Many people justify abuses such as sexual harassments saying “They are unemployed and they cannot get married, this is why they misbehave.” Men’s financial status turned into a legit justification and a tolerable excuse of any abuse. What happens to women under that social cover of their abuses? Men’s unemployment, inflation and monetary is increasing in Egypt and on the same hand; women are exploited. Surprisingly, the higher the rate Men’s unemployment is, the higher the rate of women abuses get.

IMF reports that during 2011 alone unemployment rose in Egypt by 3.5% (Ahmed, 2012) given that it was already high in 2009 to the rate of 9.4% of the working force (bayoumy, 2009). That means that right now, out of the 25M workforce there are over 3.22M that are unemployed. In the MENA area, not just Egypt, the manhood comes from the “sovereignty” of men over their families, and their financial issues. In such fiscal situations, women have no choice but going to work. That’s where the problems blast. It’s an acceptable norm that a man sits at home and the woman goes to work. It is labeled in the society as a disgrace. As a result, women go to the work force, feeling unprotected, because a man who won’t support a woman won’t protect her. She also walks into a society that blames her for not only the unemployment of her husband, but for any abuse that she’s subjected to.

Sexual Harassment is one of the brutal attacks that an Egyptian woman has to deal with on daily basis. All Egyptian women, in any manner of dress got subjected to it, even veiled women in Nikab. It starts with nasty sexual words and turns into brutal sexual actions, that sometimes turns into rape. The ugly thing is that if a woman calls out for help, people gather, and shout at her for crying out loud in the street and blaming a man for something they can’t prove as “She is a woman”.  But, what does the other side has to say about it? How do they justify their doings? “We are depressed, we can’t find jobs and money, and what do you expect?” says one young man (Maqbool, 2013) another adds voluntarily: “You can’t help it!” (Maqbool, 2013) While the third ends the conversation saying “They shouldn’t come here!” (Maqbool, 2013). Basically sexual harassment is put in a frame of clothing, unemployment and the rejection of women’s work.

women-harassment-egypt-45

 

 

Brutal beating and murder are other forms of violence against women. A few days ago a man beat his wife to death, because he wanted her to sign him a check and she refused (Gad, 2013). The woman’s brother told the press that the husband usually did that to her, and he never thought she would die of it. The plumber above kills his wife and two daughters out of financial reasons (artrick, 2012) and tries to put his murder in a socially accepted manner, as in “the-suspected- cheating wife”. The ironic, yet sad part is that to justify the killing of his two daughters he said “I felt that I should give them away for the sake of Egypt!” (artrick, 2012). Again, unemployment and social norms may have lead to psychological disturbance that have paved the way for such, repetitive, crimes against women.

It’s becoming a necessity that scholars start looking into the subject, to find a solution. Solutions to such a situation vary; they could be through social engineering or a political call. Social engineering is forcing new ideologies and norms on the society, through media or education. This engineering should help the society accept the working woman and her status. It would eventually decrease and put an end to some of the abuses women are subjected to. A political call could be either economical or legal. If it’s economical then it would be by generating more jobs and employing the unemployed. The legal approach would be towards putting harsh sanctions upon sexual harassers and those who commit family violence of any kind. However, which is best? This is for scholars to answer.

Blinking crime reports on the news may sound so cliché, but at the end of the day they report from the heart of the society. That one pulse might change the world. One tiny article on one murdered woman leads us to ask why. This question may help us save the others, if we act good enough, and fast enough.

 

 

 

References

Ahmed, M. (2012, June). Youth Unemployment in the MENA Region: Determinants and Challenges. the World Economic Forum’s Addressing the 100 Million Youth Challenge—Perspectives on Youth Employment in the Arab World in 2012.

artrick. (2012). A plumber kills his wife. Egypt. Retrieved from http://artrick.blogspot.com/2012/01/blog-post_08.html

bayoumy, Y. (2009, May). Egyptian unemployment is set to rise from around 9 percent now because the most populous Arab country is not sustaining high enough economic growth to support its population, the trade minister said on Saturday. Reuters.

Gad, A. (2013, March 4). Egyptian beats his wife to death. Dostor.

Maqbool, A. (2013, Feb 15). Why are sex attacks on the rise in Tahrir Square? BBC.

 

نظرا للي بيحصل في بورسعيد، والاحتمالات والتكهنات واحيانا الرغبات ان الجيش يشيل مرسي وكده ؛ الحكم العسكري لو هيمشي مرسي، مش هيمشيه زي مبارك..ده هيمشي عليه زي 77 كده..

عموما، مصر دورها ضعيف جدا دلوقتي في الحياة السياسية الدولية..الناس هيطلع عينها وهتستنزف اقتصاديا.

لو بصينا صح هنلاقي اننا مبقاش لينا دور رائد في المنطقة ولا بطيخ.. احنا لا بنصدر علوم، ولا علاج ولا صناعات ولا قطن ولا خيبة

خريطة العالم العربي السياسية والاقتصادية اتغيرت تماما..ومصر والعراق وسوريا دلوقتي كوسة بالباشاميل.. بس يظلوا كوسة

الفاعلين الأساسين في المنطقة دلوقتي إيران وإسرائيل (واقتصاديا كام دولة من دول الخليج) انما علميا وعسكريا إيران وإسرائي

ففعليا أي كلام عن أن نهضة مصر نهضة للعرب والبطيخ بتاع الإعلام ده بلوه واشربوا ميته.. هما عايزين العمالة الرخيصة اللي عندنا 

وبالمناسبة ولا الثورة (بشكلها الحالي) ولا الاستقرارهيفيدوا مصر بـ 3 تعريفة.. فاحنا في status quo مش هيتغير قري

ومصر لا تمثل خطر على إسرائيل بالمناسبة، مصر لا هي قوية كفاية تردع هجوم من اسرائيل لو حاربتها ولا هي هتقدر تبادر بالحرب

مصر مديونة بكم ديون لا تتخيلوها.. للتفاصيل الدقيقة راجعوا الحملة الشعبية لإسقاط ديون مصر – فتح عينك الدين من جيبك”

الفكرة أنه الديون دي هتشل البلد لـ 100 سنة قدام لو محصلتش حركة راديكالية أنكرتها كلها وقالتلهم بلوها واشربوا ميتها

ومرسي رايح ياخد قرض تاني من البنك الدولي، بشروط هتخلي الناس تقوم عليه قومة سودة..لانه مش ضريبة كروت شحن هيا

رفع الدعم عن البنزين هيخلي كل السلع تغلى في كل حتى في الجمهورية؛ لأن جزء من تكلفة السلعة تكلفة نقلها!

وأصلا المدخول بتاع السلعة مش هيغطي تكاليف نقلها ولا انتاجها اصلا، فمش بعيد نلاقي نفسنا داخلين في مجاعة 

فبأمانة بالوضع اللي احنا ماشيين فيه ده احنا رايحين مش حارة سد، احنا رايحين جحيم من نوع جديد. إزاي؟

1-مصر إقتصاديا هتنهار تماما، القرض بشروطه هيخلوه ملوش لزمة وهيبقى مجرد عبىء مالي جديد على مصر

2- بالـ “حراك الثوري” الي حاصل احنا داخلين على تحرك عسكري داخلي ضد الدولة.. وده مهواش ضد الملك.. ده ضد الاخوان!

كون في “حراك عسكري-ثوري” ضد الاخوان هيخلي في استقطاب غير مسبوق بالنسبة لمصر؛ من ناحية الاسلام السياسي سقوط الاخوان سقوط لكل أقطاب الحركة دي، فغصبا عنهم هيقفوا في صف الاخوان او هيلبسوا عباية جديدة!

للاسف وبتوجع، هيقع ناس كتير، بس مش هيحصل حاجة. أخرها هيبقى حل عسكري للحفاظ على شكل الدولة الحالي؛ الجيش هيرجع يلم عساكره ويلم الي خرجهم من السجون تاني جوة ومعاهم ناس كتير مننا

لا عزاء في الدم كانت عركة وانفضت، وهتفضل مصر اقتصاديا وعسكريا وعلميا صفر 

وغير كده، هتفضل مرتع لمستثمرين مش عايزين اي عوائق بيئية او ضريبية او ربحية + عايزين عمالة رخيصة 

القراءة دي بناء على قراءتي في تاريخ مصر في القرن الآخير + انحادرها الاقتصادي والعلمي. والبروباجندا الاعلامية الفاشلة 

للأسف أنا مش في موقع يؤهلني لطرح حل أو بديل؛ على الأقل اليومين دول. لكن الناس المتمكنة عني المفروض تبدأ تفكر

أخر حاجة؛ الثورة ملهاش ذنب.. احنا كنا ماشيين في الاتجاه ده اصلا.. ولو كان مبارك كمل كان جمال بقى بشار جديد؛ ذنب الثورة الوحيد؛ انها مطلعتش ببديل، ولا طلعت بحلول.. الثورة كانت عبارة عن شباب كتير وشعارات كتير وحلول نادرة 

ودي مش دعوة لليأس، دي دعوة للعمل.. لأن مصيرنا لا يبشر بخير لو كل واحد قعد يسب ويلعن وبس .. كلنا؛ من طلبة السياسة والاقتصاد لحد الهندسة والطب والعلوم نقدر نبتكر حلول واحنا بندرس.. المهم يكون حل علمي  …وبتكلم على الطلبة تحديدا لانهم لسه “طازة” متحشروش جوة الصندوق ولسه في أمل “يبتكروا” حلول.. بس فكروا بطريقة مختلفة  .. احنا عندنا مساحة وطبيعية جغرافية، وموارد طبيعية زي الشمس والرياح وطاقة بشرية وقاعدة معرفية عالمية.. ابنوا على ده  .. 

طريقة البحث العلمي، سؤال، فرضيات، تحديد المتغيرات، والتطبيق.. اعتبروا مصر مشروعكم البحثي وحاولوا 

الحلول التقليدية مش هتنفع مع مصر، مش دلوقتي، ومش في الوضع الحالي.. اخترعوا منهج جديد وحل جديد 

 

أخيرا (مش عارفة دي أخيرا رقم كام :D ) ناقشوني…

Image

Image

لا عمري سامحت ولا عمري هسامح في الدم ده..

Asmaa Khairy 

Term paper; submitted to Dr. Peter Polak Springer

Course: Europe ,the cold war and world since 1945- Qatar University

—————————————————

This was a paper I did a year ago for a cold war course, I’d like to have your reflections on it!

jkho

Why did Stalin survive as a leader to the last minute of his life but Mubarak didn’t?

 By the passage of time, it becomes clear that media is one of the most powerful tools to lead the people and to either reveal or cover truth!

Two of the most famous dictators’ eras; Stalin and Mubarak, have many similarities in many ways, especially when it comes to usage of media.

Stalin’s era, started 1941, just after the death of Lenin; was full of crimes, mistakes, lies and yet good achievements to some extent. Mubarak’s era, started 1981, also just after the former leader –Sadat –was assassinated. His era was not as bloody as Stalin’s, but yet they had their similarities. Mubarak’s era is similar to Stalin regarding specific aspects. Lack of freedom of speech is one, secret police, show trials and denouncing of high ranked oppositions or people with high influence. They also are similar when it comes to implementing education in society. Stalin was denounced once dead. While Mubarak was forced to step down by a revolution backed up with military.

As a start, I’ll look into the common cultural in the countries where the dictators ruled. As well as, in the light of what’s mentioned above, I’ll be looking into the usage of media in covering up, explaining and supporting both dictators. I’ll also look in the differences of their times, and how the digital era-in one way or another helped in bringing down Mubarak.

Through case studies and comparative methods, I’ll be looking into the role media played in shaping public’s opinion. In addition to that, studying the effect of an alternative informal media tool: such as social networks and blogs, on dictator’s propagandas.

*****

             During the 30s, Stalin murdered out the intellectuals throughout the USSR and started to instill the soviet ideology in every cultural elite[1] so it paves the way for the investment of Art in all its shapes in favor of the great power.  Stalin believed that an artist is the engineer of the human soul[2]; he used art to re-engineer the cultural identity of the USSR. He has changed history of cities for example Breslau, which was a German border city and when Stalin shifted the borders, he created a whole new identity for the city to convince the people that it was Polish and that Moscow got it back for them[3] . To cut a long story short; Stalin created a cultural identity that was solid enough to pave the way for him to cease the ultimate power.

However on the other hand, Mubarak didn’t create this culture base. He sure have worked through songs and different methods to cease people’s love for example, there was a song called “ekhtarnah” means: we chose him that says: “O’ we chose him, O’ we chose him, since the first time we heard him, O’ we chose him, O’ we chose him, from the start of his era we understood him, O’ we chose him, O’ we chose him, and we’d follow him to wherever God would take us.”[4]. It would be useful to mention that Mubarak wasn’t elected; power was handed over to him after Sadat was assassinated and he remained in power and was introduced to the people as the safe guard of the people and the state, under emergency law.

 Likewise, Stalin gained his power from the idea of “permanent revolution” after World War 2; that revolution is always in need for a wise and strong leader, which is able to lead the nation to its success. This leader should be from the people and working for the people, and Stalin was introduced to the people as this person. However his failures in achieving the nation’s goals (i.e. famine, low industrial quality); conspiracy theory works best in covering up for Stalin and answering people’s doubt.[5]

However, Mubarak didn’t need to create a public culture to support his domination at the time he was appointed a leader; since the public had this wisdom that scares anyone using the word “Never talk in these two, religion and politics”. This thought was very popular within people, especially with the terror Jamal Abd el Nasser and Anwar Al Sadat have created in the way they’ve dealt with their political opponents.[6]

Back to conspiracy theories, as for Stalin’s era, “Man of Marble” film explains how it works clearly; when discussing “pass the brick” conspiracy. For the sake of rapid industrialization, a builder decided to challenge his limits and line up 30k brick in one shift. He does achieve his target and became famous for being a public hero. He travelled around the country to demonstrate his experience, however, the brick industry doesn’t keep up with him, and so bricks won’t be left to cool up and were used hot, and burnt the workers hand. The blame was put on the co-builder; as he was wearing gloves so he must have known the brick would hurt him. Therefore, this is a conspiracy from enemies –French Jews- to destroy the hands of the countries precious workers.

Mubarak, however, uses some similar conspiracy theories and some different ones. Through the uprising of the 25th of January 2011, Mubarak used the Israeli conspiracy to rule Egypt; the uprising was thought to be a Zionist movement against the regime to bring down Mubarak and make it easy for Israel to invade[7]. A citizen, who was later known to be a reporter at the state TV[8], called and said that they started off as peaceful rallies and the weird people started flooding in and weird slogans, that weren’t agreed on by most of the youth in the rallies were raised, and that the youth is trapped in Tahrir and can’t leave though they don’t want to bring down the father president Mubarak.

On the other hand, he differed from Stalin that, not only did he used nationalism conspiracy theories, he also used religious ones. Once a political debate is raised during the last 5 years of Mubarak’s rule, media would bring up a subject like character drawings that are offensive to the Muslim prophet Muhammad to distract the people[9]. They also created accidents, like bombing churches, and accused Muslim parties of it (i.e. Al Quidisin church bombing Dec2010), to create the idea of conspiracy between both Muslims and Christians; and make Christians believe that the regime is their safe guard[10].

Moving on, one of the similarities between Stalin and Mubarak is the secret police. Stalin has had the NKVD which interfered in people’s life, they hear every word spoken and they note it down[11]. Thus, any political opposition was killed or destroyed at its first steps. Mubarak however didn’t interfere in people’s life, but he used State security department as well as the intelligence to invade the political opponents’ parties[12]. He used them as spies who filled him in with plans, and rage and anything that might be twisted and used in favor of the regime.

Apart from spying on the opposition, both Stalin’s and Mubarak’s secret regime were known for their torture to political opponents. The NKVD used cold water and prohibiting the prisoner from sleeping in order to make him confess[13]. Mubarak’s state security used the same methods in addition to flogging the prisoners and leaving them naked in terror in dark underground rooms. After the Egyptian rage in 2011, an activist, Adel S.: who has been in Nasser city’s department of state security’s invasion March 2011 Says: “When we went down to the underground cells, we smelled a weird odor, an odor that had four different odors collected (blood, sweat, urine and stool) we called it the odor of torture”[14].

However, why did Stalin stand till his last minute while Mubarak didn’t? Stalin has created a cultural base that believed in him as a leader, this culture has passed from one generation to another. They cherished him and believed in his vision. Mubarak however, only depended on the fear that was spread in the culture from politics. This fear wasn’t passed from one generation to another. The new generation was furious from what was going on in the country and the system couldn’t contain the rage.

Media, propaganda and conspiracy were used in Stalin’s era to cover up for the system and contain any rage. Mubarak tried to do the same but he couldn’t; since a new type of media has been used. New media: social networks and blogs that is dependent on the citizen journalism. Wael Abbas a well known blogger in Egypt, sets an example for a blogger who managed to draw attention to an incident of torture known in Media by Emad Al kabir’s incident says: “It was only an hour and my blog had 500,000 views. Not one of us-the bloggers- have had this number of views before and we’re amazed of how fast it spread!”[15]

A counter culture was developing through that alternative media. This new media has spread among the youth and eventually managed to break out the revolution by collecting masses together. However, this counter culture was not yet mature, so there was no alternative for the system, but it was able to bring down the head of the system that however, remained in power.  If there was a counter culture during Stalin’s may be he wouldn’t survive, however, this counter culture in Egypt was what brought down Mubarak. This shows clearly when Stalinism falls eventually, after Stalin dies, it fell apart due to counter culture that rises up in the 60s and 70s.

To conclude, media is very powerful, it’s called in some countries the fourth authority. It can be used by dictators to pave the way for them remaining in power; it can also be used as a tool of counter cultures against the authoritarian ones.


[1] m.zubok, v. (2007). A failed empire. chapel hill: the university of north carolina press .p 165.

[2] Classroom lectures

[3] Classroom lectures

[4] Song. (1999). Ekhtrnah. Retrieved from http://www.youtube.com/watch?v=70aYflbAQ4o

[5] Man of Marble, film.

[6]

أمين, م. سنة أولى سجن. cairo.

[7] Egyptian national state TV, maspero, 29th January 2011, Tamer from Gamrah’s testimony.

[8] Bothina Kamel, opposition and former anchor in state TV, testimony.

[9] Amr Adib, Al Qahira AL youm, OrbitTv, 2007.

[10] Leaked State security files, Egypt, March2011.

[11] Man of Marble, film.

[12] Personal practice of politics through 2010-2012

[13] Classroom lectures

[14] Interview in March2011

[15] Al jazeera documentary

مش مضايقة انكم بتضحكوا، اضحكوا عادي براحتكم.. حقكم.. بس متضحكوش على الراجل

اضحكوا على نفسكم ورجولتكم اللي انعدمت وانتو بتتريقوا على راجل مستضعف قد ابوكم زمانه متكلبش في السرير في مستشفى الشرطة ومراته معرفتش تدخله والشرطة قالتلها تقول ايه بدل ما هيعملوا ويسووا فيها وفيه وفي عيالها

اضحكوا على رجولتكم وانتو معرفتوش تحموا “ستات” البنات اللي اتعروا على ايد الجيش والداخلية واللي المتحرشين اللي الميدان اللي انتم امنه اتعروا فيه
اضحكوا لان ناس كتير منكم حصلها كده.. الظابط دخل ايده تحت هدومه و رفعها عشان يكتفه، وقلعه بنطلونها عشان يذله، وغمى عنيه عشان يخوفه
اضحكوا عشان كتير منكم شاف الضلمة في المدرعة وذل انك تبقى رحمة عسكري بيذلك عشان هو مذلول وعارف انك نازل تجيب حقه بس ده اكل عيشه

مين اتسحل قبل كده وجه حقه؟
مين اتعذب قبل كده وجه حقه؟
مين مات من التعذيب وجه حقه؟

صفر

متزعلوش من واحدة ست غلبانة خايفة من ظباط يعملوا حاجة فيها ولا يأذوا جوزها وياخدوه منها ولا يعوروا ابنها…

مش كل الناس عندها القدرة تقول لا ومش كل الناس حاسة بالامان اللي عند الناس اللي عارفة انه ليها اصحاب معروفين هيعرفوا يعملوا دوشة ويخرجوها!!!

وبعدين لحظة

ده بالصدفة عم صابر اضرب تحت كاميرا اون تي في.. لو مكنش ده حصل، مكنتوش هتتحركوا خطوة ومكنش هيبقى في حد بيلسن عليه والداخلية مكانتش هتهدد مراته!!!

يمكن بعد كل ده يطلع الخمسيني المستضعف ده ارجل منكم كلكم، وانوا كان بيحامي على مراته وعياله بكرامته وحقه..

متتريقوش عليه.. عايزين تضحكوا، اضحكوا على خيبتكم اضحكوا على رجولتكم المنعدمة

عايزين تسترجلوا.. هاتوا حقه وحق كل اللي اتسحل واتعرى واتهان واتعرى تاني على الالسنة!

19081_481875625208615_50854438_n

66449_491402310903335_1802213240_n

من رسومات أطفال القراصية – عبد الرحمن أحمد علي

537171_491402277570005_1168930311_n

من رسومات أطفال جزيرة القرصاية : كريم عبد المنعم

رسمة يوسف ردا على رسائل أطفال القرصاية ورسالته ليهم

رسمة يوسف ردا على رسائل أطفال القرصاية ورسالته ليهم

Photo0509

من كام يوم حكيت عن أن وعي الأطفال باللي بيحصل عليهم مهم وإيجابي ..

اللي خلاني أكتب كده كان اكتشافي لوعي أخويا باللي بيحصل في سوريا وفلسطين ووعيه ايام الثورة بيها وفيما بعد بظلم العسكر..

كنت مبسوطة بده، وبعدين جت قصة طفلة فلسطينية اسمها صبا عمرها عمر يوسف 6 سنين وكان نفسها ان سامر العيسوي (الأسير الفسطييني الي بقاله 180 يوم مضرب عن الطعام) يخرج ويبقى حر هو وكل الأسرى..

وعي الأطفال بالي بيحصل حواليهم، بالظلم أو بالوجع الإنساني في أي صورة كانت بيخلق أنواع من البشر عندهم قدرة على استيعاب كل أوجع البشر والعمل على تخفيفها حد قدرته.. مثال على ده .. منى سيف!
بعد ما شفت صور اليوم اللي كان مع أطفال جزيرة القرصاية ورسوماتهم قررت أني أحكي ليوسف أخويا عن قضية جزيرة القرصاية والمحاكمات العسكرية للمدنين

وأنا بحكيله عن اللي الجيش عمله وان الأهالي اطردوا من بيتهم عشان يسيبوا الجزيرة قالي “بس الأرض مش للبيع”

فرجته على صور أطفال القرصاية ورسوماتهم وعلى بيوتهم قالي أنا نفسي أرسم زيهم ..

جبته وقعدنا وكتب اسمه ورسم بيته ورسم بيت القرصاية جنب بعض عشان نعيش كلنا في امان ورسم أطفال القرصاية وهما رايحين لأهاليهم المسجونين بعد ما خرجوا ورسم الوحشين على شكل ذئاب جوة السجن لأن ده مكانهم مش مكان الأهالي..

وقالي أكتبلهم الرسالة دي :”إن شاء الله ترجعوا بيوتكم وإن شاء الله حقكم يرجع”

اتفق معايا أني أرسل الصورة دي عبر الإنترنت زي ما أطفال القرصاية أرسلوا صورهم ..

—————————————————————-

الأكيد أنه الأطفال أكثر إنسانية مننا وأنهم أصدق في مشاعرهم مننا..

هل هيعيشوا في عالم أفضل من اللي احنا فيه؟ أتمنى…

بنبسط لما أحس أنه الأطفال عندهم اهتمام واحساس باللي بيحصل حواليهم .. بنبسط لما احسهم عايزين يساهموا في تخفيف أوجاع الناس ولو برسالة …
نفسي مستقبلهم يبقى زيهم .. حنين!
من  خواطري المهمومة
أسماء

مساء الخير..

120907135849fZmp

بدون مقدمات خلينا نسمع رأي الجمهور:

“الحجاب بيحمي من التحرش”

“لو هيا لابسة كويس مكنش حد هيقربلها”

“البنات المش محترمة هما اللي بيجيبو الكلام للناس المحترمة، ما هو طبعا هيخاف يقربل للمش محترمة لتبهدله”

إلى نهاية هذه الآراء التي تتهم المرأة بكونها السبب الرئيسي في ظاهرة التحرش، إضافة إلى الغلاء ومرتبات الحكومة اللي مش مخلية الرجالة تعرف تتجوز. كأن اللي بيرتكب الفعل مش الراجل.

ثانيا..

شوية معلومات عني:

أنا مواطنة مصرية مغتربة، عايشة في قطر. عندي 20 سنة تقريبا 14 منهم عيشتهم في مصر.ركبت مواصلات عامة من أول الاتوبيس لحد التاكسي وفي الاسكندرية التورماي.

الردود المتوقعة قبل ما أعرض رأيي

- أنتي عايشة بره ومش حاسة باللي عايشين هنا

-أنتي ملكيش حق تتكلمي طالما مش بتتعرضي للمشكلة يوميا

-أنتي إزاي تبقي ضد الفكرة اللي بتحميكي من الأذى

إلى أخره برضه من الآراء الأورينتد حوالين الفكرة بتاعة “انتي مش حاسة بالوجع فمتشتكيش”

لو هتقولي أي رأي من اللي فوق فنصيحة (عشانك والله مش عشاني) متكملش قراية بدل ما تحرق دمك وتوجع قلبي.  شكرًا

من شوية بدأت مبادرة “أنا مش هسكت على التحرش” و”شفت تحرش” الدعوة لسلسلة بشرية للاعتراض على تخصيص مواصلات للسيدات فقط؛ الفكرة التي طرحها حزب مصر القوية. ولما عرضت رأيي على الفايسبوك بدعم الفكرة جالي انتقاد حاد جدا من أحد الأشخاص. الاعتراض مبني على انه اي تحرك ضد الفكرة مرفوض وأنه الستات محتاجة ده وأنه لو انتي مبتركبيش مواصلات عامة كل يوم متتكلميش. 

وخليني أرتب أفكاري معاكم

  • أولًا: أنا ليه ضد مبادرة مصر القوية! 
  • ثانيًا: أنا ليه مع التحرك لرفض المبادرة! 
  • ثالثًا: ايه البديل اللي عندي؟
  • رابعًا: أنا ليه ضد التحرش!

أنا ضد مبادرة مصر القوية لتخصيص مواصلات للسيدات فقط لأسباب كتيرة الأولى، المبادرة دي عبارة عن مسكن للألم؛ وممكن يخلي المشكلة تتفاقم من غير ما نحس بيها، يعني ببساطة، السيدة اللي هتركب في المواصلات دي مش هتتعرض للتحرش وبالتالي هتتخيل انه انتهى مع ان في سيدة تانية ربما لن تكون لديها القدرة لركوب المواصلات دي ممكن تكون بتتعرض في الوقت ذاته لتحرض افظع من التحرش اللي تعرضتله السيدة الأولى. بالإضافة إلى أنه هيقنع الرأي العام أنه تم إيجاد حل للتحرض وبالتالي في هيتولد في ضمير الرأي العام فكرة أنه التحرش انتهى وأنه دوره لمنعه أصبح مش لازم، فبالتالي المتحرشين هيحسو بأمان وهيعربدوا ويعيثوا فيها فسادا! السبب التاني أنه بتوفيرك للمواصلات دي، ممكن المتحرش ياخدها كاشارة خضراء؛ السيدة التي لن تستقل هذه المواصلات تريد التحرش بها، ومعتقدش المتحرش بس ، المجتمع كله ممكن يقول نفس الكلمة. السبب التالت أنه التحرش مشكلة زي السرطان متفشية في المجتمع كله، كونك توجدلي حل يعزلني عن المتحرش مش معناه انك منعت التحرش، انت فقط منعت فئة قليلة من التعرض للتحرش. السبب الرابع، أن التحرش مش بيحصل في المواصلات بس، والفكرة دي مش هتمنع التحرش في الشوراع. غير كده، المبادرة بتكرس لفكرة “البنات هما السبب” وأنه “عزلهم” هو الحل والأريح لينا وليهم، وبافتراض حسن النية أو سوءها، ده ممكن يمهد لعزل النساء عن المجتمع تاني بحجة حمايتهم وده مرفوض تماما. والسبب الأخير، أنه حل زي ده بيبرهن وبقوة أنه المصريين عندهم مشكلة رهيبة في مهارات حل المشكلات problem solving.

ثانيًا، أنا ليه مع التحرك لرفض الفكرة؟ بالنسبة لي فكرة السلسلة البشرية الرافضة هتولد مناظرة مجتمعية بين الفكرتين. والمناظرة بالنسبة لي هي حوار مجتمعي راقي بيتم فيه تبادل الآراء دون احتكاك ودون مشاكل. والمناظرة مطلوبة في مواضيع زي دي ومطلوبة لاجبار المجتمع على المشاركة في طرح حلول لمشاكله الاجتماعية (مش فالحين بس نفتي في السياسة) مش أخذ دور المتفرج.

ثالثًا، البديل. البديل عندي هو تجريم التحرش، وتعريض المتحرش لعقوبة تبدأ من غرامة وحبس 3 ايام إلى حبس سنة أو ثلاث سنوات إذا تكرر التحرش. ليه العقوبة دي بالذات، لأن أنا لما أجي أحط عقوبة لازم يبقى في بالي الردع العام والخاص ورد الاعتبار للضحية والمجتمع وإعادة تأهيل الجاني. المتحرش سلب حق من حقوق المرأة والمجتمع، في حالة القبض على المتحرش لأول مرة وتغريمه وحبسه ثلاث أيام هيبقى عبارة عن إنذار للجاني ورد اعتبار للضحية. لو تم تكرار الفعلة والقبض على الجاني تاني يبقى الحل هو حبسه وحرمانه من حق الحرية  المقابل لحرمانه لضحيته من حقها في ان تمشي بامان دون إيذائها او امتهان كرامتها، ومقابل استهزائه بالمجتمع وبالدولة لأنه  لم يتعظ من الحبس والغرامة، ومقابل سلبه الأمان من المجتمع بفعلته. فيحبس سنة او ثلاثة حسب تقدير المشرع ويقام خلالها اعادة تأهيله عشان نبقى قضينا على “المرض” اللي عنده.

رابعًا، أنا ليه ضد التحرش؟ أنا ضد التحرش لأن من حقي أمشي بأمان في الشارع من غير ما حد يتعرضلي لفظيا أو جسديا أيا كان شكلي أو لبسي أو لوني أو ديني. لأن لبس المرأة كان ساتر كان فاضح مهواش دعوة لأي شخص للتحرش بالمرأة أو رفضا لتحرشه بيها. في ناس هترد عليا تقولي ربنا قال احتشمن، أيوة ربنا قالي احتشمي ولو أنا محتشمتش ابقى عصيت ربنا وربنا هو اللي يحاسبني مش المتحرش صح؟ ده غير أنه ربني زي ما قالي احتشمي قال للراجل يغض بصره عني، والمتحشمة قبل “المتبرجة”.

أخيرا، إلى أعضاء حزب مصر القوية أنا مش بونبوناية عشان تعزلني وتغلفني عشان تحميني من الدبان. أنا عضوة عاملة فعالة في المجتمع، من حقي أشارك في كل حاجة فيه، عليا ليه واجبات وليا عنده حقوق. والمتحرش مش كائن متطفل على المجتمع، المتحرش عضو فاسد فيه، وبيخل بواجباته ناحيته وناحيتي. دورك، أنك توفرلي حقي في الأمان بأنك تحميني من وجود ظاهرة التحرش، مش تبعدني عنها. دورك أنك تعاقب المتحرش وترد ليا وللمجتمع اعتباره وتأهل المتحرش أن يرجع المجتمع ويكون عضو فاعل ومفيد فيه. الفكرة ممكن تلاقي استحسانًا؛ بس ده مش معناه أنها صح، ده إن دل، يدل على أن احنا بنستسهل.

شكرا ..

أسماء

Tag Cloud

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 12,731 other followers

%d bloggers like this: