بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

حكاية صورة ..

عائشة وفتحي

حلوة الصورة دي : )  من أحلى الصور الي قابلتها في حياتي وأسرتني في جمالها ونقائها …  : )

قصة الصورة دي ابتدت لما ذات يوم اتقدم فتحي عزمي (الشاب) لأهل عائشة الشربيني (الفتاة) وتزوجوا والناس شهدت على زواجهم وقالولهم الدعاء الجميل بتاع “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير”

بعديها بفترة، عرفنا انه عائشة زوجة طيبة المعشر وانه زوجها بيحبها جدًا .. عرفنا ازاي؟ أصل قوات أمن الانقلاب (الاحتلال العسكري في روايات اخرى) خطفت عائشة من جامعة الأزهر يوم 12 يناير الي فات .. يعني النهاردة تكون أتمت (79 يوم في السجن).. ساعتها فتحي شارك وبقوة في حملة #حبسها_عاروكتب رسالة لعائشة بدمه يطالب فيها بحريتها .. وبعدها اثبت انه راجل، وبدل ما يدافع عن حق عائشة بس، بدأ يشتغل عشان حق البنات المعتقلة كلها بانه يعرف الناس بيها ويزيد الوعي …

عارفين، مرة فتحي كتب عن مراته كلام خلانا نبكي، حكى بالنص: “والله لم أتخيل أن تصل عائشة لهذه المنزلة من الجهاد والصبر والثبات الذي أبهرني، ووالله ما رأيت منها في محنة الانقلاب إلا كل خير كانت ثابتة مجاهدة تضحي بكل شيء وقتها ودراستها وكل ما تملك من أجل قضيتها” .. قالها: “فك الله أسرك يا سيدتي، وردك إليّ وإلى أهلك على خير”

وعلى الناحية التانية، كانت عائشة بتبعتله رسايلها عشان تصبره، وكان ضمنها واحدة قالتله فيها: “عاهدتك أن أكون أم صلاح الدين منذ عرفتك ودعوت الله كثيرا ان يربينى مثلها فأتمنى ان تكون هذه بداية التربية التى طلبتها ومازلت اطلبها من الله .”

عائشة كان كل همها (وما زال) وهي معتقلة انها تبقى أدت الي عليها تجاه رسالتها، وانه تلقى ربنا وهي قادرة تقوله يا رب مخليتش طريق الا ومشيت فيه عشان نصرة الحق ….

طولت عليكم؟ بس أصل الصورة حلوة أوي .. والناس دي حلوة أوي ..

بس غالبًا عندكم سؤال، أنا ليه بكتب عن الصورة دي دلوقتي؟ ومعاكم حق جدًا …

أصل اليومين الي فاتوا الانقلاب اعتقل فتحي، خطفه، ازاي منعرفش، وهو فين؛ برضه منعرفش .. تهمته ايه؟ منعرفش …

فتحي بايت في مكان مجهول وزوجته (الطالبة) معتقلة… ومحدش فيهم قادر انه يوصل للثاني ولا يطمئن عليه ، ولا حتى في زيارة السجن الي بتاخد 10 ساعات انتظار وتفتيش وتهزيق وقلة قيمة وكرامة .. عشان 3 دقايق …

حلوة الصورة صح؟ … بس الحبيبان أسرى!

أسماء خيري

1 أبريل 2014

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

On which side does America stand, Israel? No, it stands on America’s side. GROW UP!!

 

Who’s America’s best buddy in the Middle East? Everybody!

 

Was it a coup or a restoration? Did the people get their demand and brought the regime down?

What did Morsi provide to implement a new regime? Did Morsi or the MBs have any plans for a new regime anyway?

 

It’s a coup because they removed Morsi. It’s not a coup because they restored the old regime, just uncovered.

America won’t say it’s a coup because it was a restoration of the business. Rage was an obstacle that was successfully aborted.

 

I told the American former ambassador in Egypt Frank Wisner “Your weapons killed at least 2665 personal” and he smiled back.

To America, you’re a bunch of creatures guarding their “Oil” from other powers they thrived to put aside in the past decade.

 

U.S. foreign policy in the Middle East: Treat them like animals and make them believe they are.

It’s ultimate silliness to believe that the coup was against the American hegemony while seeing all its campaigns to the American public.

As Sisi has said, they won’t support them because their social contract with their people won’t allow them; target THEIR people.

What’s surprisingly significant is that MBs and Anti-Coup political arrangements are also targeting America and its public.

Egypt is driven by a bi-polar unauthentic politics that is seeking the American ratification. America wins in all cases.

It’s a sick puppet show with real bullets and real deaths, yet stays a puppet show; where Uncle Sam is only targeted audience.

Arab spring BIG FAT ZERO: 1 America

 

And they lived how they lived, ever after.

f,g,

إيه وداها هناك؟

في ديسمبر 2011 كان من أكثر الأشياء إيلامًا هو رد فعل خالد عبدالله عن تعرية “ست البنات” وكنت كفتاة، اشعر وأن كل كلمة موجهة كطعنة إلى صدري أنا ..

 كذلك كان رد فعل عكاشة الحقير وغيرهم ممن أمنوا على “ايه الي وداها هناك” و”هيا ليه لابسة عباية بكباسين

 كنت أشعر كفتاة وكأنني أنا التي تعريت وأننا صرنا مكشوفين أمام العالم

 

في 2013، مع اعتقال حفصة عباس ووالدتها ومن ثم فتيات مسجد الفتح ومن ثم سمية بدأ الخوف يستشري بداخلي مما هو قادم لنا، وأصبحت فكرة تهديد النساء مقبولة لدى الكثيرين

 في 2011، لم أكن خائفة لأنني كنت اعلم أنه حتى وإن حدث وبأي شكل تم اعتقالي فسأكون بمأمن من التعذيب او اي نوع من الانتهاك الجسدي لأن “البلد فيها رجالة

 واليوم في 2013، جردت النساء من كرامتهن وحجاباتهن أمام الرجال في شوارع الأسكندرية وتم إهانتهن وهن يسقن إلى النيابة للتحقيق معهن

 

اليوم اعتقلت اثنتان وعشرون حرة من حرائر الأسكندرية وتم حبسهن احتياطيًا 15 يومًا وسيمكثن في غياهب سجون الاحتلال العسكري حتى حين.. تحت رحمة القتلة الفجرة

 

شتان الفرق ما بين ديسمبر 2011 ونوفمبر 2013

 حقًا إنني لأشعر بالعُري، ولكنني لست العارية؛  بل هذا المجتمع الذي يزعم أنه “نساؤه” خط أحمر

 

أليس في هذه الجموع رجال ؟

أليس فيها من تربى مثلنا على قصة “وامعتصماه” ؟

أليس فيها من يغضب لانتهاك حرمات النساء؟

 

 

إيه وداها هناك؟

 سؤال لم يعد منطقيًا ولا يحتاج إجابة ولكن زيادة تأكيد إليك إجابتي:

 

أنك مش راجل

 

 

 أسماء خيري 

1- نوفمبر – 2013

 

2013-635103788590633646-63

اسكندرية

أما آن للحقِ أن يُحق؟

 

سؤال لابد وأن يسأله أهل روح تحلق في السماء، أو تحوم حول الأرض مترقبة إحقاق حقها….

روح، امتهن جسدها على الأرض في سجن طرة في مصر، بلد الأمن وفقط….

روح عذبت حتى الموت بوضع خراطيم المياه، في الجسد الذي كانت تسكنه، في الفم وفتحة الشرج .. حتى ارتقت الروح ومات الجسد من أثر النزيف الداخلي الحاد…

كان ذلك منذ عامان في 27 أكتوبر 2011 وحتى الآن لم يأتِ الحق…

هذه هي روح عصام عطا؛ شهيد التعذيب….

روح كل ما تمضي الأيام ترافقها أخرى لنفس السبب

التعذيب الشديد للبدن في السجون المصرية وامتهان الكرامة الإنسانية …

 

والسؤال يظل مطروحًا: إلى متى؟

إلى متى يظل الشعب صامتًا؟

إلى متى يظل القتلة فجرة؟

إلى متى يترك زبانية التعذيب في سجوننا وأقسام الشرطة ووحداتها طلقاء ؟

أما آن للحق أن يحق؟

أما آن لنا أن نقتص؟

 

 

لم ننس يا عصام ولن ننسى …

والجروح قصاص …

 

 عصام-عطا3

 

عن عصام عطا

أسماء

بعد عمر طويل تعلمنا فيه اللغة والشعر من أستاذنا فاروق جويدة  فوجئت اليوم بوقفه الذي يخلط فيه الحق بالباطل ويدافع فيه عن الظالم؛ فقررت الكتابة إليه، كما علمني!!

ارحل وعارك في يديك

حتى وإن تخاذل من علمونا الشعر عن مصارحتك؛

فاليوم ننظم نحن الشعر لك

سترحل وعارك في يديك..

***

ارحل وعارك في يديك

حتى وإن تعالت أبواق العوالم مسبحة بحمدك

فصوت الدماء يبقى صارخًا

في الأرض تارة والسماء،

خطواتك مضرجة بالدماء

الأرض من تحتك تصرخ في رجاء

تصرخ في قلوب أقسى من حجارتها أن أفيقوا ،

فالقاتل اهدر في الأرض قيمة الحياة

واليوم قاتلهم هو

في الغد قاتلكمُ

فاستفيقوا قبل ألا

يبقى على الارض شيئًا ، سوى الأشلاء

***

ارحل

وعارك في يديك

وقل لمعلمي

إن هانت الأرواح في حضرة العلماء

فكيف بمن لم يعلم من الدنيا

شيئًا سوى قول آمين في حضرة العصا

***

سل معلمي قبل أن ترحل

ما باله

بعدما وقف في وجه الظالمين قبلكَ كلهم

يقف مستكينًا اليوم خانعًا

إن لم يجبكَ صارخًا:

ارحل وعارك في يديك

و إن صمت دهرًا

ولم يستفق

فارحل وعارك في يديك

وليرحل معك معلمي

غير مأسوف عليه

وقل له

ارحل

ومجدك خلفك

والعار ختام ما بنيتَ

ورائحة الدماء سكنت في

 يديكَ

عار عليكَ معلمي

عار عليكْ !

***

عار على من خطت أقلامه عمرًا،

من القيم..

قيمة الإنسان

قيمة الأرض

قيمة العرض

قيم العروبة والمروءة والفروسية والحياة!!

عارٌ على من علمنا كيف نقول لا ..

كيف نغضب في وجه كل من..

حاول تركعينا يومًا بعصاه ..

عارٌ عليك اليوم معلمي،

 أن تحني الجباه،

عارٌ عليك أن تعلمنا كيف تكون الحياة

كريمةِ،

ذات قيمةِ،

ثم تنكر علينا أن نعيش للكرامة شهداء..

***

ما بالك يا معلم الأجيال،

قد خررت ضعيف الجانب،

وركنت للطغاة..

ما بالك يا معلمي قد سكنت اليوم،

ونضب قلمك الا من كلمات كالخنجر

تمثل بجثث الضحايا

بلسمًا..

على جرح الطغاة!

ما بالك معلمي لم تعد معلمًا،

وصرت بوقًا نافقًا منفاقًا..

للقاتلين وللعصا..

***

تبًا لقلمك إن بث سمًا في الحياة..

ولتكتب الصفحات أن مجدك قد دنسته أنتَ

عندما ركنت إلى الطغاة 

ولتبقى قيمًا علمتها لأجيال صامدة في سطورنا نحن،

ولتذعن للعصا،

فسيرحل وعاره في يديه وفي يديك..

أما عارك ..

فاليوم تنظر في يديك ستبصر الدماء..

واليوم تنظر في يديك..

فتسأل روحكَ

 كم روحًا مثلها قتلت كلمةٌ منكَ في غير محلها..

عندما ركنت للعصا

كم روحًا هونت أنت..

وكم..

قيمة دمرت؟

عارك .. عار معلم ..

باع علمه .. واشترى الرخص ثمنًا

 للحياة..

****

ارحل وعارك في يديك!

ارحل وعارك في يديك أيها الجنرال القاتل السفاح ..

وخذ في يديك

كل معلمِ قد باع علمه.. واشتراك ..

ارحل وعارك في يديك..

وارحل معلمي..

عارُ عليكَ ملعمي ..

عارٌ عليكْ!

أسماء خيري

23 سبتمبر 2013

فاروق والسيسي

خلف القضبان أصدقائنا ..

اليوم كتبت لهـ / م :

أنتَ النور في عتمة الزنازين 

وقبل نهاية الحفل بقليل، وأثناء الاطمئنان على ردود فعل الجمهور أنتحي جانبًا للحظة لأخلع حذائي ذو الكعب العالي وأخفيه في حقيبتي وأمشي حافيةً بجواربي السوداء الخفيفة، وتكتشف بالصدفة فأبتسم ببراءة وأقول لك “تعبت”…

*****

“هتوصلي قبل 11:10، بس يلا روحي”

اقرأ المقال كاملًا على الجزيرة توك هنا :

http://bit.ly/1dzoYzB

أو لقراءته على الفايسبوك فمن هنا:

http://on.fb.me/1cp5Ik6

أسماء خيري

كتب في 30 أغسطس 2013  للجزيرة توك

ملحوظة: تمدت عدم كتابة اسم المعتقل؛ لأن جميعهم واحد!

يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
لا تجزعوا، وارفعوا رؤوسكم إلي
فاليوم إن لم ترفعوا رؤوسكم ستبقوا مطرقين لآلاف السنين 
لا تجزعوا من مشهدي معلقًا على مشانق القيصر
وقبِّلوا زوجاتِكم..وقبلوا زوجاتكم إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
فعلّموهُ الإباء
علّموهُ الاباء
ولا تحلُموا إلا بعالم سعيد
فخلف كل ثائر يموت، ثائر جديد…. 

أمل دنقل… بتصرفي! 

 

74561_581775821838826_444256366_n

 

 

أسماء خيري

Tag Cloud

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 14,395 other followers

%d bloggers like this: