بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Protected: NUMBERS

This content is password protected. To view it please enter your password below:

من هو محمد سلطان؟ Who is Mohamed Soltan

 

 

 

رسالة محمد سلطان عند بدء إضرابه عن الطعام Soltan’s messages on why he started a hunger strike

 

 سلطان يخاطب هيئة المحكمة Soltan appeals to court

 

صلاح

من الأشياء المستفزة حقيقة تداول صور ناس زي “علاء” أو ممثلين زي “خالد صالح” او شخصيات زي “ماهينور” ومعاها عبارات من السباب واللعن والدعاء عليهم وجملة خفيفة على اللسان تتكرر كثيرًا ودائمًا حتى عادت نغمة ثابتة وبدت في أذهان كاتبيها وقراءها حقيقة واقعة.

الجملة هي: “هما السبب في كل الي وصلناله”

الحقيقة أننا يجب أن ننظر بكل واقعية ونقول بكل فجاجة أن “السبب في الي وصلناله” هو قصر النظر والكلام غير المحسوب الي أدى لأنه “الي وصلناله” يعلق على شماعة شخصيات عامة.

مبدأيًا كده، إذا كان علاء أو “أي شخصية عامة” أو مجموع الشخصيات العامة “الغير إسلامية” الي مضايقاكم كلها متقدرش تعمل 30 يونيو تاني  ومتقدرش تعمل 25 يناير تاني ومتقدرش تعمل حاجة .. وطول السنة بتاعة عهد مرسي أكبر مظاهرة عملتها كان قوامها معدي الـ 500 بحاجة بسيطة وبعد الانقلاب قوام تظاهرتها مبيعديش الـ 100..

فمن غير المنطقي وانت الي قعدت سنة تقولنا “شوية عيال مش هتقدروا تعملوا حاجة” تيجي دلوقتي تقولي “هما السبب في كل الي وصلناله”

خلينا نمر على عدد من المراحل المهمة في تاريخ مصر ثم نتركهم ونعبر:

- ثاني خطاب أول رئيس مدني منتخب في مصر والذي وجه أغلبه للقوات المسلحة في إحدى حفلات التخرج، والذي قال فيه نصًا أنه يشكر المجلس العسكري على حسن إدراته للبلاد بعد ثورة 25 يناير والمحاكمات العسكرية وكشوف العذرية التي اعترف بها قائد الانقلاب العسكري على ذاك الرئيس – ومقتل حوالي 300 شخص خلال تلك الفترة بسلاح الدولة، وربما أكثر.

- تعيين أول رئيس مدني منتخب، لقائد الانقلاب العسكري على ذاك الرئيس – وزيرًا للدفاع بعد مقتل عدد من الجنود في سيناء وعدم تحديد سبب مقتلهم إلى الآن (رغم أنه كان مديرًا للمخابرات الحربية يعني لو ميعرفش يبقى فاشل)، وتقليد كل من المشير طنطاوي والفريق عنان بقلادة النيل…

- بداية التهليل بتعيين “قائد الانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب” وزير الدفاع الي بيصلي في الجريدة الرسمية للحزب الذي يمثله الرئيس

- خطاب أول رئيس مدني منتخب بعد مجزرة “سجن بورسعيد” عقب الحكم على أهالي بورسعيد المتهمين في قضية “استاد بورسعيد” ومقتل 72 مواطن من ألتراس أهلاوي – حيث بدأ الأمر بإطلاق داخلية حراسة السجن النيران على الأهالي وامتد إلى نزول الجيش إلى الشوارع وإطلاق النيران من المدرعات – التي استخدمت ذاتها في فض اعتصام رابعة العدوية؛؛؛ والذي قال خلاله أنه يتحمل مسؤولية أفعال الشرطة كاملة ويشكرها على ما قدمت في بورسعيد وأعلن خلالها عن إجراءات حظر التجوال في محافظات القناة.

- خطاب يوم الـ 26 من يونيو .. (وهو بالمناسبة أحد أفضل خطابات مرسي من حيث الرسائل في المجمل .. وأسوءها على الإطلاق من حيث التقديم) “رجال من ذهب”

- جريدة الحزب الذي يمثل أول رئيس مدني منتخب: “الجيش ينزل إلى الشوارع ليحمي الشرعية” قبل الانقلاب بأيام معدودة

- إخواننا الي فوق عارفيين كل حاجة .. أنت بس مش فاهم

- الانقلاب 3 يوليو 2013 (والذي خدعت فيه شخصيًا في البداية بالمناسبة)

بعد المرور على هذه الأحداث بشكل سريع وجب التنويه على الآتي:

- لم يصل إلى السلطة أيٌ من طرفي العداء “الشخصيات العامة” و”الإخوان” سوى الإخوان .. ممثلين في محمد مرسي في السلطة التنفيذية رئيسًا للجمهورية.

- لم يتم ذكر سوى الأحداث التي تمس “السلطة التنفيذية” والأداة الإعلامية للهيئة السياسية التي يمثلها أول رئيس مدني منتخب (وجملة كان يتم الرد بها عليّ وعلى زملاء آخرين بشكل مستمر)

ويبقى السؤال معلقًا في الهواء .. مين السبب في كل الي وصلناله

* هذه التدوينة ليس الهدف منها الدفاع عن أحد

**  هذه التدوينة هي محاولة لدفن نظرية الشماعة

*** هذه التدوينة محاولة لاستيعاب المصايب الي حصلت واستيعاب مقدار المسؤولية التي كانت على عاتق أحد طرفيي الخلاف وحجم السلطة وحجم سوء إدارة السلطة

**** هذه التدوينة ليست للخناق .. كل ما جاء في هذا البوست موثق بالصوت والصورة والطبعات الإلكترونية وشهادات الشهود

***** هذه التدوينة  ليست للخناق مرة أخرى.

66_201295101535

أمس، كنت أستمع إلى مقابلة للكاتبة “إيزابيل أينديْ” من تشيلي، والتي حُملت قصصها إليّ مع تاريخها السياسي المعقد .. ولكن ما يهمني حقًا هو منظورها للكتابة..

هي تكتب بالإسبانية وتترجم كتبها لعدد من اللغات، أدرس من كتبها “منزل الأرواح” The house of the spirits وهو بحسب ما درسنا أول أعمالها والتي كان مهدها خطاب إلى جدها الراحل الذي منعها “المنفى” أو بمعنى أدق “السفر بسب المطاردة” من رؤيته في أخر أيامه..

عندما تحدثت عن قصصها وحبكتها قالت: “في بداية الكتابة يبدو وأنني أدخل إلى قاعة مظلمة، وأنير شمعة، فأبدأ أرى كل التفاصيل حولي، لهذا يشعر القراء أحيانًا أن قصصي تبدأ سطحية ثم تطور تباعًا.” “ماذا عن الشخصيات؟” “أكتبها بالبداية، ثم تبدأ هي لتنضج وترسم قرارها”

لا أدري لما جاء على بالي هذا الأمر عندما عدت لأقرأ قصة “وطن الحنين” التي كتبتها أمس، وتخيلت لو انطبقت تلك الواقعة على أشخاص حقيقيون هل ينضجون ويسعون لاتخاذ قرارهم بالشكل ذاته؟ كيف يمكن أن يكون الوجه الأخر للقصة؟ ماذا يملك الإنسان غير أن يواجه وأن يحارب في سبيل من يحب؟

ثم ناقشني أحد زملائنا الذين قرأوا القصة على منحنى أن من على الشاطىء هي “الوطن” ولكن ليست أنثى كما كنت أكتب أنا القصة، بل “الأرض”. وتساءلت غضبًا ربما بلا داعي وربما حملت الرجال أكثر مما يحتلمون، ولكنه كان سؤالًا: لماذا يعتبر الرجال أن التضحيات الاولى والأكبر والأجل عندما تخطر على قلب الرجل العربي أول ما تخطر على قلبه يجب أن تكون للأرض؟ وماذا عن ساكني الأرض؟

ربما ذات يوم تتغير أدبيات الرجال ويدركون معانٍ جديدة للوطن، فهناك على الضفة في قصتي كانت تنتظره امرأة تحبه، ولكن هل رآها؟ عندما كتبته رأيته أنه يرى في الوطن امرأة محبة يغرس في الأرض منها أبناءً يحبونه ويحبونها ويحبون الأرض ويعمرونها..

تساؤلات مريبة عند هذه النقطة اجتاحت نفسي، عن كينونة المرأة العربية إذا اطمئنت للحظات أنها لمن تحب وطن، إن قيل لها هذا، وإن رأت للحظة أن أي وكل تضحية تقدمها ستكون في محلها، كم سيشعر الرجل أنه في وطنه، وكم سيشعر بالأمان، وكم ستكون تلك رابطة مليئة بالحب والتفاني و”أصلها ثابت وفرعها في السماء”…

لم لا؟

أعود لكلمات “أينديْ” وأسأل لماذا قرأ زميلي القصة على اختلاف ما كتبتها أنا؟ وكيف لم ير الشخصية كما رأيتها ومن منظوري رغم أنني أنا من كنت أحمل الشمعة عندما كتبت ورسمت التفاصيل، ثم وجدت أننا ربما نحتاج أن نكون أكثر صدقًا عندما نكتب، ونكون أكثر جرأة في وصف التفاصيل، وعليه في حياتنا، أن نتصارح، ولا نترك للظنون والمخاوف بناء الحواجز بيننا…

وأخرج من كلمات “أينديْ” إلى “لتسكنوا إليها” في القرآن دام الأنبياء رحل، وأخرجوا ومن أيدهم من ديارهم، ولم يسكنوا إلى “أرض” أبدًا، بل سكنوا فيها بعضًا من الوقت ورحلوا، لكن عندما تحدث إليهم وإلى البشر جميعًا قال: “وجعلنا لكم من أنفسكم أزواجًا – لتسكنوا إليها”، نحن -الأزواج التي خلقت من أنفسهم ليسكنوا إليها – الوطن، السؤال يبقى، كيف لهم أن يعلموا ذلك؟ وكيف نكتبه نحن بصدق حتى يقرأوننا دون أن يعودوا لتفسيرهم الأول “الأرض”؟

بؤس

بؤس

 القصة سبب البحث: موطن الحنين

Usually when you’re using GPS to get somewhere, if you take a different track the GPS makes a “Tiiin” sound and shifts quickly giving you new directions…

Unfortunately we don’t have the “Tiiin” sound in life and if we set a target, like having #Germany be a supper power; we either get their or blow it all up..

well,

What if Germany was never ruled by #Hitler and there was no Jewish oppression, and massacres..

What if Albert #Einstein and Hans #Morgenthau never actually left Germany to USA ..

There may have been a chance that WWII was not inevitable after all..

There most probably won’t be Israel, because there would have been no post WWII settlements and Europe would have not been happy to get rid of the Jew..

All Cold war history would have disappeared and some countries might have really had a chance of developing freely

Germany would have become the hegemonic country when it fires the first nuclear bomb..

People would go the Germany to be taught International Affair not the US
Actually, the world would have been different ..

Thanks to the Dawn of the planet of Apes I kept comparing the American Cinema even in Cartoons and Animation to Realism theory; and guess what .. It’s a school it self

I had to re-check the founder of Realism’s name and personal life; which lead me to the ton of questions of which I tried to answer some..

If only Hitler was a bit sane..

I will just stop talking now; there is just too much “What if”s said already!

 

APES

In 9 days Israel has killed over 230 Palestinian civilian in Gaza, because they threaten Israel’s national security. How? They hide weapons under their homes- says Israel. Buying that story, tell me:

What kind of weapons can you hide under a hospital, orphanage or a nursing home for elders?! Where on earth will you bury weapons on the clear sea shore where kids play football…

It’s not inhuman, well, no body is expecting from Israel to be any human after continues murder over more than 68 years; it’s insane to bomb such areas.

On the other hand, stupid UN councils are asking for 6 hours of cease fire from Israel in order to allow them to provide AID!

What AID for God’s sake are you going to enter?! Where are you going to put it? There is no place in #Gaza that’s safe from Israel. There is no place in Gaza that is safe that they bombarded the sea shore killing kids that the pilot of the F-16 would have clearly seen!

If you have been believing that #Hamas is hiding weapons under civilian houses and allowed the mass killing for years, tell me how are you going to tolerate the air raids targeting hospitals?

Where are Gaza’s people supposed to go when their houses are bombed? They should head to the UNRWA’s schools in Gaza, one of which was bombed itself a few days ago in Jabalia.

Where is the UN going to place its aid?! The graves are the safest – YET.

FOUR children under the age of TEN (10) were killed today on the sea shore for playing football and threatening Israel. A nursing home for elders was bombed today for the fifth time since Friday for threatening Israel. Civilian houses are bombarded daily for threatening Israel. Today, over 30 civilians have died in Gaza. Over 1600 are injured – since the raids started and some are dying.

collage

Of course, after a treaty is signed with the supervision of the UN and the meditation of Sisi’s Egypt of which killed 2660 in one day, over 4000 since July 3rd 2013; the amazing caring UN will send detectives to determine what has really happened, then ignore the report just like the 2008th report.

Gaza, the stripe of the Palestinian occupied land, with more than 1 million personal living on it. A few, called “Hamas” part of “Al moqawma” – Resistance, take the responsibility of protecting this million. Al moqawma is the same like Gorilla groups supported all around the world if they are fighting the big monster of “communism”; but they are called terrorists because people who hate communism are the same who love Israel are the same who have the strongest vote in all UN councils.

On the other hand is the peaceful occupier “Israel” who just wants to live in peace and defend its land. It’s land that has been declared in the UN in 1948, which doesn’t include 1967 lands of which the Palestinian state was declared in the UN last year; but even that, Israel doesn’t take for real, as the military draws its borders everywhere in Palestine but Gaza, as shown in the video below.


In between is an international community that is so inhuman just like Israel that most of them condemn the Resistance for resisting, then condemn Israel for killing them and civilians hard – they should have killed them kindly somehow. And finally, ask for a 6 hours cease fire to enter its aid, then let Israel continue murdering as it pleases, we’ve done what we should.

Realism says: kill them before they kill you. Did anyone ask what effect would “them” being killing me for over 68 years would have on such a theory? What would these young women in pic (2) teach their children after watching their cousins in pic (1) die out of Israeli shelling on the sea shore; for playing football?

 

Pic (1)

Pic (1)

pic (2)

pic (2)

There is not enough humanity in the world to save Gaza, nothing but power shall stop Israel.

كنت بكره دروس الجغرافيا وأنا صغيرة .. بكرهها بشدة ..

كان أغلب الكلام عن الكثافة السكانية والحر والبرد وانهي دولة في أنهي قارة وبس ..

كانت النقاشات المستعرة مثلًا بتبقى حوالين ما إذا كانت الحكومة المصرية ماشية صح ولا لأ في سياسات الكثافة السكانية..

وآخر مرة درست فيها – درست – جغرافيا كانت الصف الثاني الإعدادي (الثامن)

دلوقتي .. براجع في عقلي المناهج الي درسناها في 5 سنين .. ومناهج التاريخ الي درستها من الصف الرابع وحتى اليوم وأدركت مدى تخلفنا ..

براجع في عقلي الأعمال الأدبية بتاعتنا المرتبطة بالأرض والتاريخ وما أضعفها وما أقلها ..

الأبحاث العلمية العربية المنشورة المرتبطة بالأرض وتاريخها وخرايطها ومواردها وحدودها .. ضعيفة وميتة ..

الآن أدركت أنه النظم التعليمية على المستويين التعليم الأساسي والثانوي والتعليم العالي محتاجيين يتفجروا ويتبنوا من الأول

كم طفل مصري يعرف الآن إيلات وانها أرض مصرية؟

كم طفل مصري يعرف إلى أي مدى توغل العدو الإسرائيلي في احتلال مصر؟

كم طفل مصري يعرف مجزرة الأسرى ومجزرة بحر البقر؟

خليني أصيغ السؤال بشكل أفضل

كم طفل مصري يعرف من هو العدو ولماذا نعاديه؟

كم منا يدرك ما هي كامب ديفيد وبنودها؟

كم منا يعرف ما هي سايكس بيكو وماذا فعلت بنا؟

كم منا يعرف متى بدأت هجرة اليهود إلى فلسطين ومتى تم التخلي عن فلسطين قبل وعد بلفور؟

كم منا يدرك تفاصيل أراضي فلسطين من سهول ووديان وجبال وأنهار؟

كم منا يدرك قيمة الأراضي الزراعية في العالم العربي – فقط – ناهيك عن البلاد الإسلامية وما يمكن أن تكونه مصر والسودان فقط كسلال غذائية للمنطقة كاملة؟

كم منا يدرك قيمة الأرض التي يقف عليها؟

كم منا يدرك تاريخه؟

كم منا يدرك كنزه الذي لا يعرف قيمته بسبب جهله؟

كم منا يدرك فداحة الجرائم العلمية والثقافية المرتكبة بحقنا وحق أجيال من قبلنا وبعدنا؟

في إحدى النقاشات لدى أحد أصدقاءنا الفلسطينين تابعت مناقشات حول الطبائع العربية والتجانس بيننا ومدى ارتباط لهجاتنا من سوريا مرورًا بلبنان وفلسطين وحتى مصر وكيف يمكن بناء حجة للعالم عدم منطقية تواجد إسرائيل على مقياس ثقافي واجتماعي؛ أدركت خلال هذا النقاش مدى ضحالة ما يعرفه أغلبنا عن ثقافاتنا وطبائعنا وما نعرفه عن بعضنا بعضًا ..

لا تسألني كيف اشتعلت في رأسي وقلبي كل تلك الأسئلة بسبب تغريدة مقيتة لمتحدث عسكري أكثر مقتًا، وكلمة عابرة في نشرة الأخبار بعنوان: “وأطلقت المقاومة الفلسطينية من غزة عددًا من الصواريخ باتجاه مدينة “تل أبيب” الإسرائيلية”

1- اسمها تل الربيع

2- وطن لا نعرفه لا نوفيه حقه من الدفاع عنه

3- اللهم علمًا نافعًا :”( وعملًا متقبلًا

تبًا لنا

المستقبل

فش غل مرتبط: https://www.facebook.com/aak.talk/posts/928445130505225

Tag Cloud

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 14,591 other followers

%d bloggers like this: