بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

جانب من تظاهرة رافضة للاعتقال التعسفي بمصر خلال 2014

اذا كان الخط غير واضح في الاستبيان أدناه، اضغط على الصورة لإتمام الاستبيان على موقع جوجل مباشرة

نسخة من الاستبيان للراغبين في الاطلاع عليها

Screen Shot 2015-05-17 at 09.14.36 Screen Shot 2015-05-17 at 09.15.23 Screen Shot 2015-05-17 at 09.15.48 Screen Shot 2015-05-17 at 09.16.07 Screen Shot 2015-05-17 at 09.16.38

أما مروة فمروة هي وعد زينب الأخير متحققًا، وأما زينب فقد كانت مجتهدة تدور خلف حقوق الناس بعين لا تنام قريرة إلا إن فازت بدعوة من أم قرت عينها برؤية ابنها دون قضبان أو فتاة عادت أخيرًا لتحلق وسط الطيور عقب أسر، أو هؤلاء الذين يستحون طلب الحرية فينادون فقط بحقهم في أن يتذكرهم هؤلاء الذين ينعمون بها. أما زينب، فقد ضاق بها الأفق حتى ابتلعها وغابت، وكان وعدها الأخير أن تكون دائمًا معي؛ فكانت مروة. ولكن تلك قصة خاصة للغاية، السؤال المهم الآن هو من يربت على كتف مروة؟

التعامل مع صناع القرار في العالم مرهق نفسيًا للغاية، وقد كنت تعيسة الحظ بما فيه الكفاية لأمضي 15 يومًا من الشهر الأخير لي على سطح الكوكب بين هؤلاء، بداية من رواد المعارضة المصرية وصولًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة. هؤلاء الذين تتجه إليهم الكاميرات وتتوجه إليهم الأسئلة بأعين براقة وأصوات مرتجفة وألسنة متملقة للغاية؛ أسئلة حول مصير العالم الذي يسكنه 7 مليارات من البشر يعبث صناع القرار بمصيرهم بلا أدنى فرصة للنظر خارج أفقهم الضيق. التعامل مع صناع القرار في العالم مرهق نفسيًا لأنه بالرغم من كل شيء أنت ترى ضحالة الفكر، وبيروقراطية القرارات، وعجرفة الإنسانية كاملة، والأنانية المنمقة وصراعات القوة الوهمية التي تستنزفهم جميعًا. صناع القرار بالعالم ينادون في المؤتمرات بحرية تداول المعلومات ولكنهم لا يجيبونك أبدًا على أي سؤال، يماطلون، يستغفلونك – أو هكذا يظنون أنفسهم، لا يهتمون بما لديك لتضيف إليهم رغم أنه وفقًا لشرعهم الذي يتغنون به: أنت الأهم. كل هذه الكوكبة من “النخب” مهمتهم الأساسية والوحيدة هي جعل حياتك “أنت” أكثر يسرًا وأكثر أمنًا وأكثر حرية ورفاهية.

العالم، المخرج يأمر المصور بتكبير جزء من الصورة، العالم العربي، الشرق الأوسط، صناع القرار بالشرق الأوسط؛ وما أدراك ما صناع القرار بالشرق الأوسط.

مثال: يقف أحد رموز المعارضة المصرية الأبرز على مر عقود مضت وستأتي رغم أن الحديث متاح له جالسًا قائلًا: “أفضل الحديث واقفًا احترامًا لشباب الثورة”. يتابع السيد المعارض الحديث في إعادة رتيبة لصياغة معلومة واحدة: “يجب إسقاط حكم العسكر”. عندما ينتهي الخطاب، يطلب أحد الشباب الكلمة، يقف، يسأل باقتضاب: “سيدي الفاضل أعدت علينا ضرورة إسقاط حكم العسكر دون آلية واضحة لكيفية فعل ذلك، لقد وقفت تحية لنا، ولكن ما المطلوب منا لإسقاط حكم العسكر، أخشى أن يحمس كلامك شبابًا مثلي لمزيد من العمل غير المجدي فتزيد الاعتقالات ويرتفع معدل القتل مرة أخرى، فماذا يمكننا فعله، ما المطلوب الآن: في نقاط رجاء؟” فيرد المعارض بعد مقدمة لا فائدة منها: “يجب أن نحافظ على مؤسسات الدولة وقيمتها لنحافظ على شكل الدولة ونرفض حكم العسكر.” وكفى.

هذا مشهد مقتضب للغاية من مشاهد متعددة تحمل ذات الرسالة الواضحة لجيل يبدو أنه على وشك أن يرث شيب “العواجيز” من الساسة وعقم فكرهم. الرسالة هي أن صناع القرار العرب يفتقرون إلى الرؤية. صناع القرار العرب لا قرار لهم ولا أثر لهم ولا يملكون لنا من شيء سوى “سم البدن” بعبارات منمقة في ظاهرها، رنانة في وقعها، خاوية في معناها وأثرها.

ولكن من يحمل المسؤولية وعلى رأس من تصب “إربة” النخب “المخرومة”؛ مروة. مروة ليست مروة واحدة، إنها مرآة لبشر كثيرون، يزداد عددهم كل حين أو ينقص إن امتدت إليهم يد الغدر. وعندما أكتب اليوم مروة، فأقصد زينب، ومروة، ومثلهم أكثر من 500 شخص يعملون رغم الحصار حقوقيًا وإعلاميًا في مصر  لرفع أصوات المظلومين، حصر المعتقلين في السجون، الدفاع عنهم، دفع كفالاتهم، دعم عائلاتهم وعائلات الشهداء وغيرها مما تمكنهم فسحة القدر من فعله. وعندما أكتب اليوم مروة أكتب عن رجال ونساء وصبية وفتيات لم يتخط أحدهم عمر الشباب بعد بل لم يبدأه بعضهم من الأساس. وعندما أكتب اليوم مروة فأنا أكتب عن أرق قد لا يذوي حتى مع ضوء النهار؛ لأجل أناس لا يعرفونهم ولكن لن يتحمل مسؤوليتهم أحد، سواهم.

ومروة، مروة مواطنة عادية للغاية، مواطن عادي للغاية، كل ما حدث هو أن الفراغ الذي تخلفه النخبة ذات الخطب الرنانة والمؤتمرات ذات الخمس نجوم احتاج لأحد أن يملئه وإلا ضاع المئات والآلاف خلف القضبان دون صوت، دون كلمة توثق ألمهم، دون صدى لصراخهم، دون رواية أخرى سوى رواية النخبة. وأما عن الحصار، فالحصار حصار النظام من ناحية وحصار المعارضة الحمقاء من ناحية أخرى، وبينهما تسعى كل مروة.

ومروة، كل مروة، وكل زينب، كان من حقها حياة عادية، إمكانيات حقيقة، استقرار، أمان، تعليم، وفرصة؛ فرصة لاستثمار طاقتها التي لا تنضب لأجل الآخرين، ولكن النخب وصناع القرار تخلوا عن دورهم في توفير هذه الحياة لمروة رغم أنها واجبهم، وواجبهم الوحيد. ومروة، وكل مروة، كل زينب؛ لو كان لهم فقط فرصة، لكانت البلاد التي تغرق بلا هوادة في مستنقع من العفن الاقتصادي والفكري والاجتماعي؛ على أول الطريق نحو نهضة حقيقية. فمروة، كل مروة، تحب هذا البلد بحق، وتحب الناس بحق، وكل زينب ضاق بها الطريق لخدمتهما ذوت. والآن، مروة، تملأ فراغ خلفته النخب السكرى بأضواء الكاميرا وصناع القرار من النظام والمعارضة الآخذون في الحديث، الحديث فقط. مروة الآن – كل مروة – تحمل على كتفيها عبىء أوطان وسكانها، ولا ترى فسحة في الأفق لإشراقة ولو صغيرة، لا ترى سوى نخبة غارقة في الغيّ. مروة تحمل الوطن على كتفيها، وحدها.

وأنت، أنت تعرف مروة، لقد قابلتها يومًا عابرًا وابتسمت، أو ربما لم تبتسم، كنت ممتنًا لها ربما أو ربما لا، ومرقت، ونسيت. وأنت، أنت تعرف النخب، رأيتهم مرارًا وتكرارًا، حفظت خطبهم المعادة والمكررة، ومع ذلك مازلت معلقًا تقديرك بهم وآمالك بخطبهم. أنت، رأيت مروة، ترى هل تجيبني من يربت على كتف مروة؟ مروة لا تنتظر من يربت على كتفها، فهي لن تجد الفسحة لذلك ما استمرت أكتاف أخرى تأن من وطأة ظلم وتحتاج لمن يربت عليها.  ولا يصف الكلام الحمل على أكتاف مروة ولا يصف الكلام كم مرة خذلت أنت مروة معلقًا ناظريك بمن تتجه إليه الكاميرا.

ولأختتم، المستقبل القاتم لا يضيئه سوى شعلة من الشباب كمروة، وليس فلاش كاميرا. ولأطمئنك قليلًا، سأخبرك الآتي: أما عن مروة، فستبقى مروة، وأما عن زينب فقد وفت وعدها، وأما عنك، فلا أمل سوى أن تفيق من سحر الكاميرا؛ كفاك.

مروة

أسماء خيري

Protected: NUMBERS

This content is password protected. To view it please enter your password below:

من هو محمد سلطان؟ Who is Mohamed Soltan

 

 

 

رسالة محمد سلطان عند بدء إضرابه عن الطعام Soltan’s messages on why he started a hunger strike

 

 سلطان يخاطب هيئة المحكمة Soltan appeals to court

 

صلاح

من الأشياء المستفزة حقيقة تداول صور ناس زي “علاء” أو ممثلين زي “خالد صالح” او شخصيات زي “ماهينور” ومعاها عبارات من السباب واللعن والدعاء عليهم وجملة خفيفة على اللسان تتكرر كثيرًا ودائمًا حتى عادت نغمة ثابتة وبدت في أذهان كاتبيها وقراءها حقيقة واقعة.

الجملة هي: “هما السبب في كل الي وصلناله”

الحقيقة أننا يجب أن ننظر بكل واقعية ونقول بكل فجاجة أن “السبب في الي وصلناله” هو قصر النظر والكلام غير المحسوب الي أدى لأنه “الي وصلناله” يعلق على شماعة شخصيات عامة.

مبدأيًا كده، إذا كان علاء أو “أي شخصية عامة” أو مجموع الشخصيات العامة “الغير إسلامية” الي مضايقاكم كلها متقدرش تعمل 30 يونيو تاني  ومتقدرش تعمل 25 يناير تاني ومتقدرش تعمل حاجة .. وطول السنة بتاعة عهد مرسي أكبر مظاهرة عملتها كان قوامها معدي الـ 500 بحاجة بسيطة وبعد الانقلاب قوام تظاهرتها مبيعديش الـ 100..

فمن غير المنطقي وانت الي قعدت سنة تقولنا “شوية عيال مش هتقدروا تعملوا حاجة” تيجي دلوقتي تقولي “هما السبب في كل الي وصلناله”

خلينا نمر على عدد من المراحل المهمة في تاريخ مصر ثم نتركهم ونعبر:

– ثاني خطاب أول رئيس مدني منتخب في مصر والذي وجه أغلبه للقوات المسلحة في إحدى حفلات التخرج، والذي قال فيه نصًا أنه يشكر المجلس العسكري على حسن إدراته للبلاد بعد ثورة 25 يناير والمحاكمات العسكرية وكشوف العذرية التي اعترف بها قائد الانقلاب العسكري على ذاك الرئيس – ومقتل حوالي 300 شخص خلال تلك الفترة بسلاح الدولة، وربما أكثر.

– تعيين أول رئيس مدني منتخب، لقائد الانقلاب العسكري على ذاك الرئيس – وزيرًا للدفاع بعد مقتل عدد من الجنود في سيناء وعدم تحديد سبب مقتلهم إلى الآن (رغم أنه كان مديرًا للمخابرات الحربية يعني لو ميعرفش يبقى فاشل)، وتقليد كل من المشير طنطاوي والفريق عنان بقلادة النيل…

– بداية التهليل بتعيين “قائد الانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب” وزير الدفاع الي بيصلي في الجريدة الرسمية للحزب الذي يمثله الرئيس

– خطاب أول رئيس مدني منتخب بعد مجزرة “سجن بورسعيد” عقب الحكم على أهالي بورسعيد المتهمين في قضية “استاد بورسعيد” ومقتل 72 مواطن من ألتراس أهلاوي – حيث بدأ الأمر بإطلاق داخلية حراسة السجن النيران على الأهالي وامتد إلى نزول الجيش إلى الشوارع وإطلاق النيران من المدرعات – التي استخدمت ذاتها في فض اعتصام رابعة العدوية؛؛؛ والذي قال خلاله أنه يتحمل مسؤولية أفعال الشرطة كاملة ويشكرها على ما قدمت في بورسعيد وأعلن خلالها عن إجراءات حظر التجوال في محافظات القناة.

– خطاب يوم الـ 26 من يونيو .. (وهو بالمناسبة أحد أفضل خطابات مرسي من حيث الرسائل في المجمل .. وأسوءها على الإطلاق من حيث التقديم) “رجال من ذهب”

– جريدة الحزب الذي يمثل أول رئيس مدني منتخب: “الجيش ينزل إلى الشوارع ليحمي الشرعية” قبل الانقلاب بأيام معدودة

– إخواننا الي فوق عارفيين كل حاجة .. أنت بس مش فاهم

– الانقلاب 3 يوليو 2013 (والذي خدعت فيه شخصيًا في البداية بالمناسبة)

بعد المرور على هذه الأحداث بشكل سريع وجب التنويه على الآتي:

– لم يصل إلى السلطة أيٌ من طرفي العداء “الشخصيات العامة” و”الإخوان” سوى الإخوان .. ممثلين في محمد مرسي في السلطة التنفيذية رئيسًا للجمهورية.

– لم يتم ذكر سوى الأحداث التي تمس “السلطة التنفيذية” والأداة الإعلامية للهيئة السياسية التي يمثلها أول رئيس مدني منتخب (وجملة كان يتم الرد بها عليّ وعلى زملاء آخرين بشكل مستمر)

ويبقى السؤال معلقًا في الهواء .. مين السبب في كل الي وصلناله

* هذه التدوينة ليس الهدف منها الدفاع عن أحد

**  هذه التدوينة هي محاولة لدفن نظرية الشماعة

*** هذه التدوينة محاولة لاستيعاب المصايب الي حصلت واستيعاب مقدار المسؤولية التي كانت على عاتق أحد طرفيي الخلاف وحجم السلطة وحجم سوء إدارة السلطة

**** هذه التدوينة ليست للخناق .. كل ما جاء في هذا البوست موثق بالصوت والصورة والطبعات الإلكترونية وشهادات الشهود

***** هذه التدوينة  ليست للخناق مرة أخرى.

66_201295101535

أمس، كنت أستمع إلى مقابلة للكاتبة “إيزابيل أينديْ” من تشيلي، والتي حُملت قصصها إليّ مع تاريخها السياسي المعقد .. ولكن ما يهمني حقًا هو منظورها للكتابة..

هي تكتب بالإسبانية وتترجم كتبها لعدد من اللغات، أدرس من كتبها “منزل الأرواح” The house of the spirits وهو بحسب ما درسنا أول أعمالها والتي كان مهدها خطاب إلى جدها الراحل الذي منعها “المنفى” أو بمعنى أدق “السفر بسب المطاردة” من رؤيته في أخر أيامه..

عندما تحدثت عن قصصها وحبكتها قالت: “في بداية الكتابة يبدو وأنني أدخل إلى قاعة مظلمة، وأنير شمعة، فأبدأ أرى كل التفاصيل حولي، لهذا يشعر القراء أحيانًا أن قصصي تبدأ سطحية ثم تطور تباعًا.” “ماذا عن الشخصيات؟” “أكتبها بالبداية، ثم تبدأ هي لتنضج وترسم قرارها”

لا أدري لما جاء على بالي هذا الأمر عندما عدت لأقرأ قصة “وطن الحنين” التي كتبتها أمس، وتخيلت لو انطبقت تلك الواقعة على أشخاص حقيقيون هل ينضجون ويسعون لاتخاذ قرارهم بالشكل ذاته؟ كيف يمكن أن يكون الوجه الأخر للقصة؟ ماذا يملك الإنسان غير أن يواجه وأن يحارب في سبيل من يحب؟

ثم ناقشني أحد زملائنا الذين قرأوا القصة على منحنى أن من على الشاطىء هي “الوطن” ولكن ليست أنثى كما كنت أكتب أنا القصة، بل “الأرض”. وتساءلت غضبًا ربما بلا داعي وربما حملت الرجال أكثر مما يحتلمون، ولكنه كان سؤالًا: لماذا يعتبر الرجال أن التضحيات الاولى والأكبر والأجل عندما تخطر على قلب الرجل العربي أول ما تخطر على قلبه يجب أن تكون للأرض؟ وماذا عن ساكني الأرض؟

ربما ذات يوم تتغير أدبيات الرجال ويدركون معانٍ جديدة للوطن، فهناك على الضفة في قصتي كانت تنتظره امرأة تحبه، ولكن هل رآها؟ عندما كتبته رأيته أنه يرى في الوطن امرأة محبة يغرس في الأرض منها أبناءً يحبونه ويحبونها ويحبون الأرض ويعمرونها..

تساؤلات مريبة عند هذه النقطة اجتاحت نفسي، عن كينونة المرأة العربية إذا اطمئنت للحظات أنها لمن تحب وطن، إن قيل لها هذا، وإن رأت للحظة أن أي وكل تضحية تقدمها ستكون في محلها، كم سيشعر الرجل أنه في وطنه، وكم سيشعر بالأمان، وكم ستكون تلك رابطة مليئة بالحب والتفاني و”أصلها ثابت وفرعها في السماء”…

لم لا؟

أعود لكلمات “أينديْ” وأسأل لماذا قرأ زميلي القصة على اختلاف ما كتبتها أنا؟ وكيف لم ير الشخصية كما رأيتها ومن منظوري رغم أنني أنا من كنت أحمل الشمعة عندما كتبت ورسمت التفاصيل، ثم وجدت أننا ربما نحتاج أن نكون أكثر صدقًا عندما نكتب، ونكون أكثر جرأة في وصف التفاصيل، وعليه في حياتنا، أن نتصارح، ولا نترك للظنون والمخاوف بناء الحواجز بيننا…

وأخرج من كلمات “أينديْ” إلى “لتسكنوا إليها” في القرآن دام الأنبياء رحل، وأخرجوا ومن أيدهم من ديارهم، ولم يسكنوا إلى “أرض” أبدًا، بل سكنوا فيها بعضًا من الوقت ورحلوا، لكن عندما تحدث إليهم وإلى البشر جميعًا قال: “وجعلنا لكم من أنفسكم أزواجًا – لتسكنوا إليها”، نحن -الأزواج التي خلقت من أنفسهم ليسكنوا إليها – الوطن، السؤال يبقى، كيف لهم أن يعلموا ذلك؟ وكيف نكتبه نحن بصدق حتى يقرأوننا دون أن يعودوا لتفسيرهم الأول “الأرض”؟

بؤس

بؤس

 القصة سبب البحث: موطن الحنين

Usually when you’re using GPS to get somewhere, if you take a different track the GPS makes a “Tiiin” sound and shifts quickly giving you new directions…

Unfortunately we don’t have the “Tiiin” sound in life and if we set a target, like having #Germany be a supper power; we either get their or blow it all up..

well,

What if Germany was never ruled by #Hitler and there was no Jewish oppression, and massacres..

What if Albert #Einstein and Hans #Morgenthau never actually left Germany to USA ..

There may have been a chance that WWII was not inevitable after all..

There most probably won’t be Israel, because there would have been no post WWII settlements and Europe would have not been happy to get rid of the Jew..

All Cold war history would have disappeared and some countries might have really had a chance of developing freely

Germany would have become the hegemonic country when it fires the first nuclear bomb..

People would go the Germany to be taught International Affair not the US
Actually, the world would have been different ..

Thanks to the Dawn of the planet of Apes I kept comparing the American Cinema even in Cartoons and Animation to Realism theory; and guess what .. It’s a school it self

I had to re-check the founder of Realism’s name and personal life; which lead me to the ton of questions of which I tried to answer some..

If only Hitler was a bit sane..

I will just stop talking now; there is just too much “What if”s said already!

 

APES

Tag Cloud

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 14,847 other followers

%d bloggers like this: