بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

يختلف الناس في الشكل و اللون و الأصل  والدين و أشياء عدة ، و احترام الاختلاف في الرأي هو ما يجعل لهذا الاختلاف رونقا و جمالا  وهذا ما حرمنا منه في الفترة السابقة تحت ظلال النظام السابق …

و لكن و مع اقتراب موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية ، تجلت متعة الاختلاف ، و بدأنا نرى المناظرات الشعبية ، والديموقراطية الحقيقية ، دون تخوين ، دون اتهام ، ودون استخفاف بآراء الاخرين !

و بغض النظر عن وجهات النظر المتبناة من المعسكرين نعم و لا ،و بغض النظر عن الرموز المصرية سواء البارزة في عهد مبارك أو ظهرت خلال الثورة الذين انضموا لأي من المعسكرين ، فأنا أريد أن أحيي هذا الشعب على سعيه للفهم ، و رغبته في أن يكون صانع قراره ، و احترامه حق الاختلاف …

و بعد أن قلت ذلك ، يمكنني الآن أن أقول أني مع معسكر ((لا))، و لأن أول سؤال يسأل حاليا ، ما هو السيناريو المطروح لما بعد ال (( لا )) أقول – و هذه وجهة نظر خاصة :

  1. يتم اعلان دستوري مؤقت من قبل الجيش ، مكون من عدد المواد توضح كيفية تسيير أمور البلاد خلال الفترة القادمة و يكفل حق انشاء الاحزاب بالاخطار
  2. يتم انتخاب جمعية تسأسسية ، تقوم بدور السلطة التشريعية -البرلمان – تقوم بوضع دستورجديد للبلاد  مع الاشراف على سير أمور البلاد في ظل الاعلان الدستوري المؤقت
  3. بعد اعلان الدستور يتم الاستفتاء عليه و تتم الانتخابات الرئاسية أولا
  4. يسلم الجيش سلطاته للرئيس
  5. يتم عمل الانتخابات البرلمانية و تسلم الجمعية التأسيسية سلطاتها للبرلمان المنتخب

أما عن الجدول الزمني فهو من الآن إلى شهر يناير القادم و بأقصاها مارس القادم ، أما في حالة نعم ، فسيصدر دستور جديد بعد عام من الآن يستفتى عليه الشعب ، ثم يعاد انتخاب رئيس الجمهورية و البرلمان وفقا للدستور الجديد

لذا فالعامل الزمني في صالح معسكر لا

كما أن نعم تحتمل كون المادة 189 و 189مكرر ملزمة أو لا و هذه مخاطرة ، بينما لا هو قرار قاطع بوجوب دستور جديد!

و ختاما ينبغي أن أقول أن لا للتعديلات الدستورية من حيث المبدأ حيث أن هذا الدستور  اسقطته الثورة ، ثم أسقطته الرئيس السابق عندما نقل السلطة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، و ليس لرئيس المحكمة الدستورية ، فكيف نعدل دستور أسقطه الشعب والسلطة !

و في النهاية أؤكد  احترامي لكافة الآراء مع اختلافي معها ، و يكفيني أن أرى الشعب يصنع  قراره ،سواء كان نعم ، أو كان لا ..

تحياتي

 أسماء خيري

Comments on: "التعديلات الدستورية و متعة الاختلاف" (1)

  1. […] و تنتخب جمعية تأسيسية يكون ليها السطلة التنفيذية و التشريعية و تعملنا دستور جديد و كنت اتكلمت عليها قبل كده في تدوينة عن التعديلات الدستورية […]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: