بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for April, 2011

بايحاء من الثورة المصرية

ارسل  لي أحدهم يدعى ريتشارد بوثان هذه الأغنية التي قال أنها من إيحاء الثورة المصرية ثورة 25 يناير .. تحية له

 

Advertisements

لحظات من التاريخ .. زفة جيمي إلى سجن طره

عشان المركب الواحدة

قد أختلف معك

قد أنتقدك ، لكني في النهاية أحترمك ، خاصة عندما تكون أفضل مني ، قد أحتقن من أفعالك ، و أكاد أجن ، لكني لا أملك لك سوى الاحترام حتى وان اختلفت معك في الرأي ، وان اختلفت معك على أساليبك ، و لكن لأن هذا منبر قد يؤثر على الغير ..فعلي أن أعرض كلا وجهتا النظر ، دون أن أفرض رأيي و إن فرضت أنت رأيك علي

كنت قد كتبت سابقا  عن ما تناقل من انتهاكات الجيش في صباح التاسع من ابريل الجاري في ميدان التحرير ، و عرضت شهادات كما عرضت مؤتمر الجيش ، وبغض النظر عن رؤيتي للآمر، إلا أن من واجبي أن أعرض رد الجيش على ما سبق ذكره

 قد أختلف تماما مع  اعتقال مايكل نبيل و الحكم عليه بثلاث سنوات من السجن ، حسب الملابسات المعروضة للرأي العام هذا الصدد، حتى إن كنت اختلف معه في الرأي 180 درجة ، إلا أني لا أقبل أن تشوه سمعته بهذه الطريقة

قد تختلف معي و قد تتفق معي و قد أختلف معك و قد أتفق معي ، لكن هذا لا يعني أن رأيك إن خالفني أنك سيء و ( تيت تيت تيت ) ولا العكس

يجب عليك احترام  وجهة نظر الآخر ، و يجب عليك احترام عقلية من يقف أمامك و يسمعك

لا تحاكمني بسبب رأي و فكري بل حاسبني لفعلي .. ولا أتحدث عن مايكل بل أتكلم في العام

أدافع عن حرية الرأي ، أدافع عن الكرامة ، و عن حرمة الجسد  ، و قد تختلف أو تتفق معي ،و ان انتهكت فالاعتذار  واجب

 ختاما كان واجبا علي عرض وجهتا النظر .. عشان المركب تمشي .. لأن شئنا أم أبينا .. المركب واحدة

تحياتي أيها القارىء العزيز

أسماء خيري

يا مينا زمانك

قبل أن أبدأ في موضوعي الذي أتلهف على كتابته

دعوني استرجع معكم طرفة قديمة

” في احد المؤتمرات كان الرئيس “المخلوع” حسني مبارك يلقي كلمة ، و خلال القائه كلمته قاطعه شخص ما قائلا:

” عاش مبارك موحد الأديان “

ثم استرسل مبارك في الحديث و قاطعه الرجل مرة أخرى

” عاش مبارك موحد الأديان “

تابع مبارك ثم قاطعه الرجل مرة ثالثة

” عاش مبارك موحد الأديان “

“هذه المرة ذهب إليه أحد القائمين على المؤتمر و قاده إلى الخارج ثم سأله قائلا ” مصر فيها ثلاثة أديان ( اليهودية و المسيحية و الاسلام ) كيف يوحد مبارك الأديان ؟

قال الرجل ببساطة ” ما هو ده اللي مكفرنا كلنا “

و لكن هذه المرة ، أسدى مبارك للشعب خدمة أكبر من مجرد توحيد الأديان ، بل على العكس ، لقد وحد القطرين

و حقيقة لا أدري كيف استمع السيد الرئيس المخلوع إلى ندائتنا و حاجتنا إلى توحد صفوفنا ، فمنذ صباح اليوم العاشر من ابريل و الشعب ينادي بتوحيد الصفوف و التوصل ،  إلى اتفاق حول تسيير الفترة الراهنة و إلى تحديد أولويات مشتركة تتفق عليها القوى الوطنية كافة

و حقيقة .. فما أجمل الاتفاق .. ما أجمل أن يتوحد هذا الشعب من جديد ، و تتجمع قوته ليبطش من جديد ، فبعد احداث فجر السبت التاسع من ابريل في ميدان التحرير، انشق الشعب حول مؤيد و معارض للاعتصام ، و مكُذب و مصدق للاعتداء ، و مصدق و مستنكر و مؤيد خطاب الجيش

إلا أن خطاب مبارك عاد و جمع شمل الشعب مرة أخرى حول نقطة واحدة

ألا و هي

أجل هي بعينها .. شرم الشيخ .. تلك المدينة اتي آوى إليها مبارك ، و التي ارتبط اسمها باسمه على مر ثلاثون عاما من الفساد ، و ليس المالي فقط ، بل السياسي كذلك

و قبل أن أعطيكم المواعيد و الأسعار

دعونا نستمع لتحليل دكتور ضياء رشوان و الدكتور احمد عكاشة القانوني و النفسي لخطاب الرئيس ” المخلووووع ” محمد حسني مبارك

__

ربما ليس من اللائق التحدث عن رجل كبير بمثل هذه الطريقة ، و لكن الرجل كبير بأفعاله ، و اسمحوا لي أن أقول أن هذا الرجل لم يفعل شيء سوى أن صغر في نفسه ، و مع انتشار بعض التوكيلات لتوليته مهام رئيس الجمهورية إلى موعد الانتخابات ، هي توكيل من الشعب إلى الرئيس تحت عنوان ” اقتلني .. شكراً”

قبل أن تتعاطف مع الرجل ، و تنعل الشباب و الثورة و التحرير، رجاء ، تذكر أن هذا الرجل قد وجه سلاحه نحو ابنك ، و ضغط على الزناد ، و انطلقت رصاصته في قلبه و رأسه و رقبته و عينيه ، و انظر في عين ابنك إن كان بين يديك ، و تخيل لو أخذه منك هذا الرجل

ماذا كنت لتفعل به ؟

إلى مينا زمانه ..

نحن لا نريد شيئا من أموالك .. يكفينا شرفا أن تموت بعارك .. نعلم أنك حقير كفاية لتظهر نظيفا . . لكن يجب أن تعرف جيدا سيدي  الفاضل ، أنه مش كله بيطلع في الغسيل

مواعيد أتوبيسات القاهره-شرم الشيخ 9 ص / 1 ظ / 11.30 م / 1 م سعر التذكره 55 جنيه، من التحرير، نادي السكه، ألماظه

 و ختاما لا يسعني إلا شكر سيادة مينا زمانه ، موحد الشعب على جلاده ، و نتمنى أن نراك في القريب العاجل

تحياتي

أسماء خيري

*تقرير الدستور عن الخطاب

أعلن رسميا ترشيحي شعبيا للنيابة عن رئيس الجمهورية

إلى شعب مصر العظيم ، و اخواتي الكبار و الصغيرين ، و المجلس الأعلى والمرشحين..

أكتب إليكم اليوم بخصوص نيتي الترشح للنيابة عن رئيس الجمهورية القادم ، أيا كان..

يأتي هذا الترشيح بناء على ما يلي

في تويتة مختلفة من نوعها ،نقل محمود عبد العزيز-الزميل التويتري- عن السيد عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية أنه قال ، أنه إذا تم إنتخابه رئيساً للجمهورية سيكون نائبه شاباً، و بغض النظر عن مخالفة ذلك للإعلان الدستوري المؤقت حيث قيل فيه أن نائب الرئيس يجب أن تتوافر فيه نفس الشروط اللازمة للترشح لرئاسة الجمهورية مما يعني أنه يستحيل كونه شاباً حيث أن مرحلة الشباب تنتهي عند سن الأربعين ، فإن هذه النية لإشراك الشباب في المراكز القيادية العليا ، هي نية إيجابية -و يجب أن تتحول إلى مادة في برامج كل المرشحين حتى لا تكون سببا في مفاضلة أحدهم على الآخر بانحياز الشباب إليه -، و انطلاقا من إيجابيتها قررت الآتي :

أنا أسماء خيري ، المنتقلة لتوي من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب و عمري أثناء كتابة هذه السطور هو  ثمانية عشر عاماً و  خمسة عشر يوماً ، قبولي منصب نائب الرئيس لأي من المرشحين البارزين على الساحة حالياً أو المزمعين إعلان نيتهم للترشح للرئاسة عما قريب …

و قد يعتبر هذا تطاولاً على حق الرئيس القادم اختيار نائبه بنفسه ، إلا أنني لا أثق في اختيار الرؤساء لنوابهم بعد اختيار عبد الناصر للسادات و السادات لمبارك و مبارك لسليمان ، لذلك قررت اختيار نفسي بنفسي ، ثم عرض الفكرة على كافة طوائف الشعب للاستفتاء الشعبي الذي ستأتي نتيجته بالإيجاب – يا رب – ليس لأن نعم واجب شرعي ، أو لأن لا خدمة للمسيح ولا أي من الشعارات الدينية أو الاجتماعية الحساسة كنعم للاستقرار ولا لحماية دم الشهيد ، ولكن لأن هذه المرة سيختار الشعب قراره بنفسه ، عن وعي ودون فرض لأي جهة اختيارها على أي جهة أخرى

قررت أثناء الثورة و بعد لفت نظر من عدة أشخاص مقربين لي العدول عن دراسة الطب أو الصيدلة و دراسة الإعلام وهو المجال الذي أحبه بشدة ، بعد أن رأيت أن الإعلام الفاسد و المنظومة الإعلامية بأكملها عندها جهل شبه تام بدورها و حقوقها في المجتمع ،و ليس تقليا من شأن المجال الطبي و لكن إيمانا بأن الطبيب يعالج بدن شخص ، بينما الإعلامي يعالج فكر مجتمع و هو الدور الذي أرى نفسي القدرة على تأديته …

يوم اتمامي الثامنة عشر ، صدر الدستور الأول لحياتي و ستجدونه على مدونتي تحت عنوان ” دستور اتمام ال18“,و هو دستور يحدد نهج عملي كإعلامية سواء على مدونتي الخاصة أو في أي جهة أعمل بها ، كذلك يحدد رؤية غير مسيسة بعد -رغم ميلي الى اليسار إلى حد ما– بخصوص حياتي السياسية، حيث جاء فيه أن مهمتي كإعلامية تقتصر على تنوير الرأي العام و ليس توجيهه – كما رأينا خلال الثورة – و عرض وجهات النظر كافة ، حتىى و إن اختلفت و معها ، و عدم إدماج أي آراء أو توجهات دينية في الشئؤون السياسية ، كذلك عدم الخوف من إدانة من يستحق الإدانة و إزاحة الستار عن الحقائق مهما كانت شائكة و مهما كان الخطر المحدق بي إذا نشرتها

و ينبع هذا من إيماني بأن من أهم ما تحتاجه مصر لتوافر مقومات الدولة المدنية الحديثة الديموقراطية ، هو وجود هيئة إعلامية مستقلة ، بعيداً عن سياسة و توجيهات الحكومة أو الأفكار الحزبية أو الدينية بكافة أنواعها ، تكون مهمتها الأساسية أن تكون صوتاً الشعب ومصدراً موثوقاً لإستقاء المعلومات .

اقرأ الآن افكارك :” طيب لماذا منصب النائب و ليس الرئيس ؟!” تساؤل مشروع –على رأي المجلس الأعلى- والإجابة عنه هي أني افضل لعب دور المخرج على لعب دول البطل ، لأن المخرج في النهاية هو من يتحكم في كل تحركات البطل ، لذا فهو البطل الغير مرأي ، الذي لا يذكر اسمه إلا لثوان معدودة على الشاشة ، و نادرا ما يقرأه المشاهد، اؤمن بدور القائد الثاني ، فمدير التحرير في المجلة التي أرأس تحريرها يحمل شطراً أكبر من مسؤوليات العمل ، و الأم في الأسرة ، فهي التي تحمل و تلد و تربي و تقوم بكل الأعباء و ينسب الطفل في النهاية لأبيه-ليس تحقيراً لدور الأب لكن محاولة لتوضيح نقطة ما – لذلك فدور الرجل الثاني هو دور محوري و أكثر أهمية من دور الرجل الأول .

و لأن هذا الدور المحوري لا يجب أن نتركه لاختيارات الرئيس – التي اثبت التاريخ سوءها جميعا – و لكن يجب أن يختاره الشعب ، و لأني ” أنا الشعب أنا الشعب …” فقد اخترت نفسي لأقبل تولي هذا المنصب – تماما قال القذافي أنا انتخبت نفسي .

 بداية ،فيجب عليك أيها القارىء معرفة حقك في أن يكون لك خلفية عامة و صادقة عن ملامح الشخصية التي أمامك ، و لا تكتفي بالشعارات اللامعة التي يكتبها لك المرشح الذي أمامك في أجندة حياتك …

أنا  فتاة مصرية ، عزباء ، عمري 18 عشر عاماً و خمسة عشر يوما – ومع بعض الحول يمكن أن أوافي شرط السن في النيابة عن رئيس الجمهورية و يمكن أن نقرأها من الشمال لليمين لتكون 81 سنة – أبي وأمي مصريان من و وجداي من كلتا الناحيتين مصريان و كذلك جدتاي ، و لم يحمل أحدنا يوماً جنسية أخرى غير الجنسية المصرية ،لم أنضم لأي حزب بعد  ، و بالتأكيد لا يعرفني 30 ألف شخص في 15 محافظة لكن قد يعرفونني عما قريب .

هذه هي الملامح العامة كما حددها الدستور لأكون صالحة لتولي المنصب ،أما بعد ، فأنا طالبة في الثانوية العامة الإنجليزية المعروفة بالــ IG   أجيد اللغة الإنجليزية – أحسن من عمر سليمان –  و أكره اللغة الفرنسية –بحسها لغة بناتي زيادة عن اللزوم ، أنا حرة –مجموعي بمعادلة مصر الحالية هو تقريبا(») 90% ، و محتاجة كمان 7% و 6 من عشرة ، لأقبل في كلية الإعلام ، أو 10.5 % لأقبل في إعلام English  و أعيش حالياً خارج مصر ، ولم أغترب بمزاجي ، و هذه هي السنة الرابعة لي في الغربة و قد علمتني الغربة الكثير لكن لندع ذلك على جانب،ليس لي أصدقاء بمعنى الكلمة إلا صديقة واحدة ، و بمشي بدماغي و بما أراه صحيحا في وقتها ، لا أذكر أن لدي أسرار ، وليس لدي شيء لأخفيه ، و أكثر شيء أحبه في حياتي هو عصير القصب و ريحة الكتب القديمة ، و ترشيحي كنائب لرئيس الجمهورية لن يضير مذاكرتي بشيء لأن انتخابات الرئاسة هتبقى بعد النتيجة .

و هذا كان الجانب الاجتماعي عني ، أما عن الجد بقى ، فأنا لا أؤمن بالعقلية الفردية ، لكني أؤمن بالحوار ، ولا أعني بذلك مسرحية ( حاورني يا ) اخراج يحى الجمل ، لكن الحوار بمعناه الحقيقي و سآتي على ذكر آلياته وشروطه كما أعرفها في تدوينة لاحقة ،لذلك أول ما سأفعله هو تكوين لجنة فيها كافة التخصصات و الأطياف الاجتماعية والدينية ،السياسية ، الجغرافية و أخيرا المهنية ،ممثل أو ممثلان عن كل تخصص أو طائفة حتى أتيح لهما فرصة الحوار و تبادل الأفكار حتى لا يضير تلك الطائفة التفكير الفردي ،في أي وقت ،  هذه اللجنة سيكون من شأنها تقصي كل ما تحتاجه الأطياف التي تمثلها ، سواء من دعم أو تمويل ، أو آليات لحل مشاكل عالقة ، و سيكون على هذه اللجنة وضع أجندة أسبوعية لبحث مثل تلك القضايا، و إن لم توجد ، بحث مشاريع و خطط جديدة لها ، الممثلين عن كافة الأطياف داخل تلك اللجنة ، مسؤولين عن تكوين لجان أصغر ممثلة عن طائفتهم تستقبل وتتقصى المشاكل والطلبات و الاقتراحات و المشاريع ، و المسؤولية تقع على الفرد الذي لديه خطة ما لدعم مجال ما ولم يتوجه للجنة المخصصة له بعد توفيرها – حتى لا يقول أحد أن الدولة تهمله ، و تكون اجتماعات هذه اللجنة علنية تبث بثا حيا على الانترنت “حتى لا نعطل القنوات ” و كل تقاريرها تنشر على الموقع نفسه!

هذه اللجنة ليست بديلة عن مجلس الشعب ، لكن الأحرى بمجلس الشعب مناقشة مشاكل الوطن ككل مع رئيسه ،و المشروعات الكبيرة ، بتلاحم كافة أفكار المجتمع !

و حيث أن اللجنة ستقوم بدور أهم من دور مجلس الشورى ، فسألغيه تماما لأنه ملوش لزمة .

سأضع قانون يضع حد أقصى لتمويل الدعاية الانتخابية – أذكر أن سواق تاكسي قص علينا مرة عن مرشح لمجلس شورى صرف على الدعاية على الاقل 10 مليون جنيه و مكسبش في الاخر – و هذه بعزقه فلوس و البلد محتاجة لكل فلس و اللي مستغني عن فلوسه يتبرع بيها لخزينة الدولة .

قوانين الضرائب المستبدة ، مثلا الضريبة العقارية ، اللي اتطبقت علينا – ناس شارية شقق بثمن قليل جدا ، وسبحان الله فجأة ارتفع سعر العقار فاتقرر عليه يدفع ضريبة عقارية يمكن تقطم وسطه ، أنت عارف ظروفه؟ – سأصدر مرسوم بانتخاب لجنة من القانونين لتعديل قوانين الضرائب ، بحيث تنصف أطياف الشعب كافة، ولن يتم اعتماد هذا القانون إلا بعد استفتاء للشعب أو على الأقل القانونين بعد فهم الشعب المضمون الذي تحتويه هذه القوانين .

العاملون باليومية ، و هي مشكلة – خراب بيت البلد – سيتم إنشاء شركة لتشغيل هؤلاء العمال بمرتب شهري لا يقل عن 2000 جنيه ، و هذه المرة مش هيتلكعوا في البناء أو الشغل أيا كان ، هيشتغلوا و بكده نضمن أنه يتم بناء عدد كبير من المدن المتكاملة – أحسن من الرحاب و مدينتي – في الأماكن الغير مستغلة و تكون بسعر مناسب للشباب عشان نحل أزمة الاسكان و العنوسة .

الدروس الخصوصية – و اذكر أني في درس الاقتصاد اللي انا فاهماه كويس أوي لكن مبجيبش في درجة عدلة ، الصيف اللي فات ، د.حاتم قالي أنه الفلوس بتاعة الدروس الخصوصية هي مصروفات غير مراقبة ، لا تدخل في ميزانية الدولة ولا بتلف في عجلة التنمية ، إلا بعد أن يصرفها المدرس في حاجة تانية – و لذا فسيتم تقنين الدروس الخصوصية ، بانشاء مدارس ليلية لمن يرغب من المدرسين ، براتب شهري غير راتبه الاصلي ، و نسبة من المصروفات يدفعها الطالب و النسبة الأخرى تدفعها الدولة ، وسيتم حبس أي مدرس يثبت فعلياً أنه لا يدرس في حصته حتى يجبر التلاميذ على أخذ درس خصوصي معاه فيما بعد – ثلاثة أشهر ، مع التزامه بتعليم السجناء في السجن الذي سيتم حبسه فيه ، دون مرتب ، حتى يتم حل أزمة الدروس الخصوصية تماما .

الأمية ، و بعد مبادرة فودافون و صناع الحياة و مؤسستين أخرتين على حد علمي ، فهذه مبادرة يجب أن تدعمها الدولة ، و تجعلها إلزامية على كافة أطياف الشعب الغير متعلم ، و ليس من  مصلحتنا الشخصية في شيء ، ولكن عشان خاطرهم هما و خاطر عيالهم .

سأمنع الحملات الإعلانية مثل اطمن ، و قبل ما نزيد مولود و مصلحتك أولا من التلفيزون تماما ، و سأجعل متخصصين في الاعلان تصميم اعلانات بسيطة و غير متسلطة تصل إلى قلب المشاهد قبل عقله لإيصال الرسائل للشعب بشكل اجمل و نترحم من التلامة الاعلامية اللي غرقانين فيها من زمان !

المدارس الحكومية ، هعمل خطة زمنية أنه خلال الخمس سنين الجاية ، تطور كل المدارس دي و تتبني مدارس جديدة، أنضف وأوسع على ميزانية الدولة ،و المدرس يعين بعد سنة واحدة من التدريب و لا يوجد فصل فيه أكثر من 25 طالب ، سأنشأ شركة نظافة خاصة للإشراف على نظافة المدارس و الحمامات ، و سيكون إلزامياً لكل مدرسة أن تنشأ برلماناً طلابية منتخب ، حتى يتعود الطالب على ممارسة الحياة السياسية .

الثقافة ،سيتم إنشاء مكتبة في كل حي ، حتى يتاح للشباب الاطلاع بسهولة ، و هذه المكتبة لن تقتصر على الكتب الورقية فحسب ، بل سيكون بها مكتبات إلكترونية تحمل كتباً إليكترونية و فيديوهات ، و كتباً مسجلة بالصوت  وغيرها من الوسائط التي تتيح تنمية الثقافة ، و في نهاية كل عام ، ستكرم المكتبة في حفل يحضره جميع أهالي الحي ، القراء المتميزين و الباحثين و غيرهم من الدؤوبين على ارتيادها .

الأحزاب، سيتم انتخاب لجنة من القانونين ، و ممثل عن كل من الطوائف الفكرية و السياسية ، للحوار حول قانون الأحزاب – المايع – الذي أقره المجلس العسكري ، و وضع قانون جديد ، يكفل التعدد الحزبي في الدولة، وحرية ممارسة النشاط السياسي دون ” تدخل أو تسلط ” من الدولة ، و عدم قيام أحزاب على أساس ديني أو  جغرافي ، و يكون الحد الأدنى لبدأ الحزب ، 250،000 جنيه – عشان على راي سلمى الدالي ” 600,000 جنيه بداية للحزب بيفكرني بجمعية ال10,000 اللي عمري ما هخشها ” .

حرية الاعتقاد ، و حرية ممارسة الشعائر الدينية ، المادة (2) اللي معقدة الناس كلها ، هيتم طرح كذا نص ليها ، عدا النص الأصلي ، الذي لا يمثل إلا مبدا فرق تسد ، و في ذلك سأشكل لجنة يرأسها رئيس محكمة الاستئناف، أو نائبه ، أعرف الشخص لكن لا أعرف منصبه بالضبط ، و سيتم طرح نصوص عدة تكفل حرية الاعتقاد والمساواة للجميع

الانشطة، الندوات ، الجمعيات ، و المؤتمرات ، يمكن لأي شخص اقامة أي مما سبق ، فقط باخطار هيئة الحي واذا تم الاعتراض عليها لسبب يتعلق بموضوعها يتم رفع مظلمة لنائب الرئيس شخصيا لتبت فيها .

الجامعات ، سأضع خطة بأنه في خلال 5 سنوات يتم تحويل نظام الجامعات كلها على مستوى الجمهورية ، لنظام الـ credit hours  و سيكون نظام الالتحاق بالجامعة غير معتمد على المجموع فقط ، و لكن على الأنشطة والشخصية و الرغبة الخاصة بالطالب .

الثانوية العامة ، بالتأكيد سيتم تغيير نظام الامتحانات ، حرام علينا اللي بيحصل للعيال ده الرعب اللي بيعيشوا فيه ده كفاية يدخلهم كلهم الكليات اللي هما عايزنها و يجوزهم و يصرف عليهم ، و بعد كل التعب اللي بيتعبوه بياكلوا هوا ، فاكيد لازم نغير نظام الامتحانات ، لأن المناهج روعة و قيمة جداً و اسأل مجرب بره و جوة ، و شفت مناهج كتير ،منهجنا قيم جدا لكن نظام الامتحانات عقيم و عتيق جداً.

التربية الأخلاقية المجتمعية ، و دي مش محتاجة لجنات متتخصصة ، دي محتاجة ندوة في كل حي بالمبادىء الاساسية للاخلاق ، تحت شعار الشعب يريد أخلاق الميدان .

التربية الاجتماعية ، كل شخص يجب أن يعلم أنه جزء من هذا المجتمع و حتى لو كان بائع أنابيب أو فراش أو بواب ، يجب عليه أن يعلم و يشعر أنه لولاه لتصدع جسد الوطن ، و يجب أن يكن كل فرد من أفراد المجتمع الاحترام للاخر ويلقي عليه التحية كلما مر بجواره مبتسما .

التكافل الاجتماعي ، هذا له خطة خاصة معتمدة على كثير مما سبق ذكره ، فالمدن الجديدة ستفتح بها مشاريع صغيرة و متوسطة تسلم إدارتها لمحدودي الدخل و الفقراء ليديروها بأنفسهم كــ كشك لبيع التموينات ، أو تلاجة مياه و بيبسي على الطريق ، أشياء من هذا القبيل ليتعلموا أن ” يجيبو رزقهم بايديهم ” ولا ينتظروا حد يأكلهم ويشربهم بالمعلقة. أما عن اليتامى ، فستتكفل الدولة بمصاريف دراستهم حتى الجامعة و يجب عليهم أن يحرصوا على التفوق لأنهم جزء من المجتمع ثم سيكون عليهم بعد ذلك أن يعملوا بما كان حصلوا عليه بجهودهم .

أما عن الشرطة فسيتم إعادة هيكلتها من خلال عدد من المراحل ، إعادة تأهيل العاملين بها من خلال دورات تدريبية ، وتعديل سبل القبول في كلية الشرطة ، وتغيير مناهج في كلية الشرطة  و وضع مقرر خاص بحقوق الانسان و القانون . أما عن جاهز الأمن الوطني فسأغير اسمه لأمن مصر ، و سيتم انتقاء اعضاءه  من خلال اختبارات نفسيه وعلمية و اختبارات للولاء ( للوطن و الشعب ) ، و سيكون عليه رقابة من المنظمات الحقوقية وعمله كامل تحت اشراف القضاء .

الرياضة ،وضع قانون جديد للنوادي ،و تقنين الحد الأقصى لمصاريف الاشتراك ، و بناء نوادي في كل مكان بنفس جودة النوادي الكبيرة كنادي الشمس و نادي الأهلي ،و سيتم دعم الثقافة الرياضية حتى لا تقتصر على كرة القدم ، و بناء عدة قاعات في كل نادي تصلح للمؤتمرات والندوات أو المناسبات الاجتماعية .

أما عن الزراعة فلا أدعي الخبرة – كل خبرتي تتوقف عند البلكونة اللي كان في كل شبر فيها وردة شكل ، ثم اضطررت للاستغناء عنها عند سفري – على أي حال لدنيا خبراء يستطيعون وضع دراسات مقيدة بجداول زمنية ليكون لدينا اكتفاء ذاتي من القمح، ومنع استخدام ” الأسمدة الهرمونية ”  في الزراعة تماما – لأنها بوظت أنظمتنا الهرمونية و بخاصة البنات –ودعم انتاج الزراعات الأورجانيك و نشرها و اتاحتها للجميع بسعر مقبول ،و بعد ذلك وضع دراسات لبحث تطوير سبل الري ( كالري بالتقطير ) للحفاظ على المياه وتسهيل استصلاح الأراضي الصحراوية ، و فتح ديوان خاص في وزارة الزراعة لاستقبال الخطط و المشروعات و الدراسات و بحث امكانية تطبيقها .

و من الزراعة للصحة ، العلاج على نفقة الدولة – يعني الشعب كله هيدفع مبلغ رمزي جدا للعلاج – بداية ، سيتم تطوير المستشفيات ، و تحديث المناهج بكليات الطب و طرق التدريس، و انصاف الأطباء ، من توفير عمل يسير لهم خلال اتمامهم رسالتا الماجيستير و الدكتوراه، ومن هنا و بعد اصلاح الاساس يضمن المريض صحته و المستشفيات الحكومية يكون العلاج فيها على نفقة الطولة و المستشفيات الخاصة مقننة .

ثم السياحة ، أرى تأميم على الأقل 51% من كل المنشئات السياحية للاسفتادة من ارباح السياحة في الدولة ، دعم السياحة الداخلية ، من اجل ثقافة الفرد و وعية بلاده أولا قبل أي اعتبار أخر .

و أخيراً ، الإعلام ، سيتم إعادة هيكلة للفكر الإعلامي في مصر ،  و سيعلن استقلال كافة الهيئات الاعلامية ، ستخصص قنوات خاصة و إذاعات على الراديو ليديرها الشباب ، سيكون الإعلام المصري همه تنوير الرأي العام و توسيع آفاقه ،و ليس توجيه و تضيق افقه الفكري ،وسيتم انشاء نقابة للمدونين ، اشمعنى الصحفيين يعني ؟!وبرنامج اسبوعي على القناة الأولى اسمه “المدوناتية” نفس فكرة (الطبعة الأولى) و (مانشيت) و لكن عن التدوينات ،و يا أكون أنا المذيعة يا حد يقدر يستحملني : )

و أهم شيء سيخطر في بالك بعد ” جميل جدا” نائب الرئيس ، ايه نظامه؟؟

سيتم صياغة مادة لتضاف إلى الدستور ، مفادها أن كل من يريد النيابة عن الرئيس يقدم أوراقه لمجلس الشعب ، مجلس الشعب يرشح أفضل خمسة للشعب ليستفتى عليهم و يختار من بينهم نائب عنه للرئيس ، و ينتهي زمن التعيين للأبد …

و إذا الرئيس جراله حاجة – لا قدر الله – متخافوش ، انتو اللي اخترتوني المرة دي ، طول ما أنا في الخدمة مش هرتبط ، فمش هيبقى في توريث و هصدر قرار بمنع أي مظاهرة تخرج تأيداً لي يوم ما الشعب يقول ارحلي ، و مش هقول في خطابي ابدا ، أنا خدمتكم ، لأن ده شغلي ، مش إكرامية مني ليكم .

السيادة للشعب

و اذا اخطأت فما أنا إلا موظف في الدولة و يحق لكم نقض أداءه و محاسبته ولا أريد حصانة.

و سأقسم على التالي : ” بأني أتولى النيابة عن الشعب قبل الرئيس ، و أن أرعى المصلحة الأولى لمصر و شعبها ، و أحترم الدستور و القانون ” و أي حاجة تانية مكتوبة في الورقة ابقى افكر فيها – مش هقرأ من ورقة بالمناسبة !

——————–

هذه ملامح من أفكاري ، و ربما استرسل فيها فيما بعد ، و أرحب بكل نقض أو تعديل أو تطوير لأي فكرة منها …

وحقيقة لم أكن أتخيل أن بجوفي كل هذه الافكار حتى بدأت الكتابة ..

و الآن  أعلن رسميا ترشيحي شعبيا للنيابة عن رئيس الجمهورية أيا كان !

و يمكنكم التواصل معي  عبر تويتر  و أرحب بكل نقض أو تريقة …

و أتمنى أن أكون صوتاً شابا يستحق دعمكم ، و بالتأكيد هناك من هو أفضل مني و لديه أفكار أفضل مما لدي ، وما هذه التدوينة إلا محاولة لعرض أفكار قد تكون ذات نفع لهذا الوطن العظيم …

و رغم الغربة و رغم أني أعيش في بلد يوفر كل سبل الرفاهية و الاحترام إلا أني أعشق تراب مصر ، ولا أريد الحياة ولا الموت إلا عليه ، و انتمائي الوحيد هو لمــــصر

تقبلــــوا تحياتي

أسماء خيري 

6 أبريل 2011

Asmaa Khairy©

رحلة إلى دكتور الأسنان

عزيزي القارىء ، أكتب إليك اليوم بمشاعر الطفلة التي تذهب لطبيب الأسنان لثاني مرة في عمرها كله ، مختلطة –أو شبه مختلطة – بما تحمله في جوفها من شغف بالسياسة و حب للوطن ، أكتب إليك عن رحلتي لطبيب الأسنان الذي أتجنب عتبات بابه منذ كنت طفلة صغيرة ، و الذي آتي بي إلى هذه الأعتاب هو وجع ألم بضرسي منعني من الكتابة مدة 5 أيام تقريبا، واضطررت أسفة إلى أن ألجأ إلى الطبيب L و لكن هذا ليس مهما – حتى لا يغضب مني أصدقائي الأطباء – و لكن ما كتبته وقت انتظاري ، قد يسترعي انتباهك …

أتركك مع الرحلة…

الورييقة الصغيرة :

ها أنت ذا مثل البشر يا قلمي ،  و لو أنك لست قلمي لكنك تخط حروفي لذا دعني اعتبرك قلمي ، تجلس في المركز الصحي منتظرا فروغ دكتور الاسنان الذي يسبقك اليه في الدور سبعة آخرون ، و تفكر في حال البلد أو بالأحرى تحوال أن تخط أفكاري على هذه الوريقة الصغيرة التي طلبتهاو إياك من الممرضة على استحياء لأشغل وقتي  و اريح عقلي بالفضفضة إلى الورقة !!!

إن الأمل يقف على اعتاب الوطن يستأذن على استحياء في الدخول، الأحلام ترسم في دنيا الخيال مستقبلا براقا لكن هل ترجمته الفرشاة على أروقة الصفحات ؟

لا أدري لماذا اشعر أننا  امتهنا ترجمة المشاعر السلبية في حياتنا إلى كلمات و لم نستطع ترجمة مشاعرنا الإيجابية ، لا أدري هل هي عادة لدينا ، نبحث عن نقاط الضعف في أنفسنا لننتقدها نقدا لاذعاً ؟

أبحث عن أحلامي فلا أستطيع مقابلتها في ظل زحام المخاوف التي تملأ عقلي !

أبحث عن شجاعتنا و اقدامنا فأجدها تتوارى خلف حماسنا لإنهاء و اقتلاع كل جذور الفساد التي تغلغلت و توغلت في الست عقود السابقة إلى حد لا نعرف مداه ،و قد لا نستوعبه إذا ما عرفناه …

الفاتورة:

و انتهت قطعة الورق  الصغيرة التي طلبتها على استحياء من الممرضة ،ففتشت في محفظتي عن ورقة أخرى فوجدت فاتورة يعود تاريخه للرابع من فبراير، و الآن أخط عليها ما أخط !

إننا نحن المصريون ، هذه هي طباعنا ، دائما نصر على تحقيق أحلامنا و أهدافنا ،و نبحث عن طرق بديلة عن الطرق الأساسية…

تقابل وجها مصرياً ، تتبادلان الابتسام ، تتجاذبان أطراف الحديث ، تحدثك عن حياتها ، و بدء أيام غربتها من تاريخ ليس ببعيد، تسألك عن الورق فتمد يدك إليها بقطعة الورق الصغيرة فتقرأ ما عليها و تمتدح أسلوبك و تتسائل عن سبب الاكتئاب الذي يظلل الورقة ،فتخبرها انه القلق من المرحلة الحالية في مصر ، فتسأل عنها ، فتقص عليها باختصار معنى الثورة المضادة وخطورتها ، فتقول لك ” شطورة ، لم تنقطعي عن مصر ، حتى في الغربة و متابعة ” فتبتسم لها ، و  تود لو تقول لها أن مصر ليست وطنا نعيش فيها ، بل وطن يعيش فينا، تستمران في الحديث، ليقطعه صوت رنين هاتفها ليعلن مجيء زوجها لاصطحابها إلى المنزل ، تتبادلان التحية و الأمنيات ، و تودعها و تتركك من جديد لقلمك ، و لظهر الورقة التي انتهت على أروقتها مساحة الكلام، و تنتظر أن تذهب فتطلب منها على استحياء ورقة جديدة !

 

ورقة الاستبيان الأولى:

لا يوجد أوراق لديهم،تسال موظفة في الاستقبال فيكون هذا ردها ،لم اتوقع غير هذا، و لكن لن أذهب إلى الممرضة و أطلب قصاصة أخرى ،فأخذ بطاقة الاستبيان الخاصة بالمركز ، ليس لأملئها بالطبع ،لكن لأخط على المساحات الفارغة منها ما يخطر ببالي …

الشعب يريد دكاترة السنان .. الشعب يريد يتعالج بالمجان .. الشعب يريد … رحيل وجع السنــــــــــــــــــــــــــان

خمسة ايام لا تسطتيع أن تكتب #BlogEntry  واحدة بسبب ألم في ضرسك و عندما تزور حضرة الطبيب المحترم و في قاعة الانتظار ينزل عليك الوحي ،و هذه المرة ، ليس على استحياء ….

أحاول تذكر ما كنت أريد أن أكتب

كنت أريد أن أكتب عن ( محمد رضوان )المهندس الذي اعتقل في شوؤسا و يحصت عنه  و تابعت شانه لأول  مرة السفارة المصرية و ليست الأميريكية علما بأنه يحمل الجنسية الأمريكية …

___

كنت أريد أن أتكلم عن مؤتمر شباب الاخوان و كم اتمنى لو أرى شباب اليسار في مؤتمر مماثل عند توحيد صفوفهم …

___

و كنت أريد أن اكتب للمصريين ( اللي زهـــقو ) فيما معناه ..” متزهقووش أبوس إيديكم _ لسه مجاش وقت الزهق ” لكن لم يسعفني الوقت ولا الألم و لا الحلم

___

ثم كنت أريد أن أكتب عن خطوط ممدوح شاهين الحمراء ، و إئتلاف شباب الثورة ، الذي أخشى أنه لم يعد يمثل الثورة ، و لا الثوار من مواقفه السلبية نسبيا التي لا ترقى لكونها ” أداة ضاغطة ” ولا ممثلا عن الثوار الذين لم تخمد ثورتهم بعد كما خمد نشاطهم –شباب الائتلاف !

كنت اريد أن أتكلم عن ديموكراسي ممدوح شاهين ذات الخطوط الحمراء ، و حال البلد المايل و لكاعة الجيش و حمايته للثورة المضادة أحسن مما كان بيحمي الثورة _ كلام كتير كنت أريد أن أكتبه ، و لكن لم يسعفني وجع السنان

جئت إلى هنا في الخامسة و النصف ، و الآن الساعة السابعة و النصف بتوقيت الدوحة و لم ينتهي حضرة المتهم – عفوا أقصد حضرة الدكتور إلا من ثلاثة مرضى فقط …

يبدو ان الطبيب انتهى فور ما شعر بسخطي – هع هع – كم أنا مؤثرة ، تقلب الصفحة لتستخدم ما تبقى من مساحة بيضاء ويبدو أن أحدهم لم يتحمل البقاء و تحرك الطابور سريعا ..

على ذكر الطوابير .. كم أنا مشتاقة لإيجابية يوم الاستفتاء ، كم  أتمنى لو أعود الآن للوطن لأمارس حياتي كمواطنة لها كل الحقوق السياسية ، لأنها أتمت لتوها ربيعها الثامن عشر ….!

يبدو أن أحدهم أو إحداهن تبين أن حالتها خطرة لأن رجال الاسعاف قد دخلو المركز بنقالة ..

طفل يتشاجر مع اخته بلغة لا أفهمها غالبا على الشيبسي ، و ردها الأخ خائبة ، و استمتع هو بالشيبسي ، و لازال رغم ذلك يصدر كل بضع لحظات صوتاً منتصراً ليغيظها أو ربما ليزعجنا جميعا .. يتشاجران من جديد عيال .. لا أمل

 

 

تتزاحم النساء فتحجم عن التصوير ( خلال السنة التي تدربت فيها ، أخبرونا أن ميثاق حرية الصحافة في الدولة يمنع انتهاك خصوصية المرأة بتصويرها إلا بعد أخذ اذنها و قواعد أخرى لا شأن لنا بها الان للدولة )

يا إلهي أما آن لهذه الجلسة أن تنتهي لقد كادت المساحات الفارغة في هذه الورقة أن  تفرغ بدورها !!!!

أتلقى اتصالا تليفونيا من أمي ، تتفقد هاتفك  فتجد reminder  بعيد ميلاد شخص ما ، لازلنا عند المريض رقم 1314، أذكر أن هذا الرقم مطابق للسنة الهجرية التي ولد بها أحد اعز أصدقائي – و قد وافته المنية – إن قلبنا الأرقام …1413

أليس مزعجا أن تجد السوسة طريقها إلى أسنانك بعد ثمانية عشر عاما من مراحل اللا سوس .. لسه فاكرة ؟؟؟؟؟!!!

ورقة الاستبيان الثانية :

تسحب ورقة أخرى ، الناس ينظرون إليك – رحل اثنان آخران – هاها ، الناس تشعر بمدى حنقي من الانتظار ، سأتذكر أن أعيد القلم إلى الممرضة قبل دخولي ، الناس تنظر ببلاهة ، بعضهم بحذر ، وبالبعض الآخر باتهام ،يشعرونك أنك عبيط لأنك تسلي نفسك بالكتابة …

و خطر لي خاطر ” ستكون هذه اجمد انتري ” هل انا مجنونة ، ربما ، يكفي أنني استيقذت يوم امتحاني يوم 27 مارس لأسئل عن الإعلان الدستوري هل صدر أم لا ، و بالمناسبة عندي امتحان لمادتين غداً لا أعرف عنهما شيء البتة ،( الشرعية و الاجتماعيات ) – الدين  و الدراسات – ليس لأني أهملهما و لكن لأني لم استلم لهما يوما كتباً و لم أحضر حصصا لأنه يا أنا غايبة يا المدرسة غايبة يا الحصة تتلغي  – مش ذني J

هناك أحدهم بالداخل رقمه 1317 .. سأستأذن من الدكتور أن أصوره لأضع صورته هنا J و سأحاول آلا أخذ ورقة أخرى

مساحة هذه الورقة تضيق و سيكون منظري ” قمة في التخلف ” إن ذهبت و سحبت ورقة اخرى الساعة الآن 20:17 حتى الساعة في صف المريض اللي جوة ” عقبــــالي”

هناك أناس يتوافدون و لازال الناس ينظرون إليك بنظرة فيها اتهام واضح بالحمق ..ايتها الشاشة ذات الأحرف الحمراء أعلني دخولي قبل انتهاء الورقة ..لازالت تصدر ذلك الصوت المزعج و لا علامة بعد لاقتراب دخولي ، سأتبرأ من صديقتي التي دخلت طب أسنان و أصاحب مامتها ، كفاية أوي لحد كده ، طب أسنان ايه  و وجع سنان ايه

خطي سيء في قمة السوء ، حقك عليا أيها القارىء .. الجو يبرد و قدمي تنمل و الأنوار تخفت ووواااء – أشعر أنني سأبكي لا تتركوني هنا إلا بعد أن أتخلص من وجع ضرسي –وااااء

بيني و بينكم ( ياما في المدونين مهابيل انا اولهم )

و تدور عجلة الدور عند كل الدكاترة ( زي بتاعة الانتاج اللي ركنها شرف في السودان ) إلا دكتور السنان

شارفت الورقة على الانتهاء ( لأاااه ) لا تنتهي ، اتممت ثلاث ساعات هنا أمي في الطريق و لا أريدها أن تدخل معي الى الدكتور هذه المرة عمري 18 عام – كبرت خلاااااص – أروح للدكتور في ايد ماما ، ليه ليه ليه !

و انتهت الورقة و ماما لن تدخل خبر رائع ، سأتألم دون اشفاق .. سأعيد القلم هذه المرة ..  لن ابدأ في ورقة جديدة ، سأنهي ما تبقى من هذه التدوينة عندما اعود – هذه المرة #TYPING

#Blogging #Jan25 #toothake

__________________________

الأحداث بعد هذه الورقة :

ماما جائت صممت على الدخول معي ، رجعت القلم للممرضة و قالتلي كتر خيرك رجعتيه بعد ما الدوام خلص و قولتلها لسه مدخلتش JJ ضحكت و قالتلي شكرا ، دخلت للدكتور الساعة 9 الا خمسة تقريبا لقيتها دكتورة مش دكتور و مكتوب ع الباب د. ياسر و انا عايزة د. ابراهيم و في الاخر طلعت واحدة ست – و أنا بكره 3 أنواع من الستات الدكاترة و مدرسات الماث و الفيزيا – و لما دخلت حصل الآتي

ورقة الاستبيان الثالثة :

دلؤقتي حالا خرجت من عند دكتورة السنان ، مما جت و قررت تدخل معايا ، دخلت الساعة 9 إلا 4 دقيق ، الدكتورة حقنتني اربع مرات بنج في بقي و أنا الآن مستنية إنها تناديني عشان تقوم باللازم ، ماما نبهتني لحاجة انه عمري 18 و رقمي 18

حاليا أشعر بالخدر و بالقرف و مش هعرف اتكلم و هوصل لحالة من المود الزبالة بتاع ما بعد البنج ، اللي فارسني الستات كلهم حواليا منقبات معادا ماما ،و ده مانعني اني اتفرس في وشوشهم و ده حاجة كانت بتريحني نفسيا لما ادور ع المعاني في وشوش البناس ، مبحبش الدكاترة الستات ، و كده مش هقدر اصور الدكتورة ، بكره المرض ، ربنا يعافيكم كلكم منه ، بالمناسبة القلم اللي بكتب بيه ده من الاستقبال ، و سحبت ورقة تالتة .. هكمل الحكاية فيما بعد لأني لو كملتها الان مش هعرف أقرأ خطي  لما أجي أحطها على البلوج

#Timeout

____________________

عدت إليكم مرة أخرى ، مع نهاية غريبة  تفطس من الضحك ليوم قمة في الإزعاج و الدوشة و عيني عايزة تنام JJ

دخلت للدكتورة ، بس المرة دي مرضتش اخلي ماما تدخل معايا ، طبعا الباب مكنش مقفول بالمفتاح و لأي دكتور هيقرأ الكلام ده ، لازم تبقى عارف أنه كونك متقفلش الباب لما تكون عندك مريضة – أنا شخصيا بحس أنه انتهاك للخصوصية ، الدكتورة قعدت تلعب في بقي ، تحت النور اللي كان فاقع عيني ، ببتاعة بتوجع – طبعا أنتو قرأتم قبل كده أني خدت أربع حقن بنج و اكتشفت انهم في شفايفي ( ودي أكتر حاجة مضايقاني لان دي الحاجة الوحيدة اللي عارفة اني بحافظ عليها )- و مع ذلك كنت موجوعة ، لأني فضولية فحبيت أعرف أنا ايه اللي اتعمل في بقي بالظبط ، فقالتلي الدكتورة أنه ده اسمه علاج عصب ، واللي هيا عملته انها حاطتلي علاج و حشوة مؤقتة تسكن ألم العصب ، اللذيذ أني مكنتش عارفة افتح عيني و انا تحت النور الرائع ده ، و كنت مغمضة عيني و كل حواسي التانية مستنفرة ، المهم ،قعدت افكر انا هكتب ايه عن اللحظة دي وقعدت افكر هل يا ترى مصر ، كانت زيي كده ، و كان في دكتور اسنان فاسد بيعالجها ، فخلى اسنانها بدون فايدة فعليا عشان لما ينهبها متقدرش تهاجمه او تتفوق عليه ؟ ساعتها حسيت بالوجع ، فبطلت تفكير ، بس  رجعت تاني سرحت و قعدت افكر ، يا ترى المصريين عارفين انه الوجع بتاعهم ده زي الوجع اللي انا فيه ، و هيروح لما نبقى احسن ، و انه دكتور السنان اللي كلنا بنكره ده هو التغيير ، لأننا مبنبقاش عارفيين هو هيعمل فينا ايه ولا هيخلي شكلنا عامل ازاي !!!

 

خرجت من عند  الدكتورة و اديتني مسكن و مضاد حيوي و تحويل على مستشفى اسمها الرميلة عشان خاطر اكمل علاج قولتلها اني مش عايزة حاجة تخليني اتلهي عن المذاكرة لأني عندي امتحانات ، قالتلي متخافيش انتي عارفة الرميلة عقبال ما يدوكي معاد اكيد هتبقى امتحاناتك خلصت

 

بالمناسبة –مستشفيات كتير في الدوحة و المراكز و كده ممكن يدو الحامل موعد للسونار بعد 7 أسابيع من ميعاد الولادة و مش بهزر اتنشرت في الجرنال قبل كده

 

و لما جيت اروح ، ماما قالت نجيب عشاء – طبعا هتسألوني عشاء ايه و انتي متبنجة وهتاكليه ازاي متسألونيش لأني معرفش كلت ازاي اصلا و لحد اللحظة لسه متبنجة و مش عارفة اقفل بقي – قولتلها حلو اوي ، طبعا مستحيل كنت هنزل اطلب من الراجل فول و طعمية و انا السين و الثاء و الضاض و الظاء و الذال و الزاي و الراء و اللام كله ضارب عندي ، بس سبحانه ربنا ،ملقيناش ركنة ، و رغم اني فوق 18 سنة الا اني مكسلة اخد رخصة ولا اروح اتعلم السواقة اصلا ، فكان لازم  ماما تفضل في العربية ، و نزلت ، وكان الرجالة في المحل ، بيتخانقو ، و في بنت دخلت اللي هيا انا ، و كملوا خناق عادي ، اللي فرسني انه واحد منهم كان بيشتم و انا موجودة و عادي ، و لولا اني كنت بالعافية عارفة انطق كنت يمكن اهزقه -J و بقول يمكن لأني مبصيتش في وشه و لو بصيت في وشه و لقيته متنرفز يمكن اخاف هههههههه – ما علينا طلبت الاكل و كالعادة في حاجة جت غلط ، و اضطريت اني ابدل الحاجة الوحيدة اللي كنت هعرف اكلها بحاجة مش هعرف و معرفتش اكلها مع اخويا – بس انا اللي مقترحة العقاب ده لأي حد يغلط في الاوردر و انا اول واحدة بطبق عليها العقاب – و خلصنا أكل ، و أتخانقت مع اخويا ع الدوريتوس العائلي مين هياخده ، و صدر عليا حكم انه I have to share و دي حاجة مستفزة على فكرة خصوصا في الدوريتوس لاني بيتهضم حقي بكل ما تعنيه الكلمة وتحمله في بطنها من معاني

 

و الآن الساعة

و ده بس الكلام اللي كتبته اول ما رجعت11:30

600 word

نبق

و اتخانقت مع اخويا عشان مكنتش عارفة اكتب في المكان اللي تحت الصورة دي فهو خد مني اللاب عشان يعدلهالي و انا زعقتله و طبعا الصوت العالي عيـــــــــــــب … خليكو فاكرين الموضوع ده ههههههههه

و أكيد طبعا لو أنتم وصلتم للنقطة دي عايزين تولعو فيا عشان الانتري اللي ضيعتم من عمركم فيها مش عارفة كام دقيقة عشان تقرو 5 ساعات من عمري مرضيتش اضيعهم من غير ما أعمل حاجة J

 

كل التحية و الحب و الإعزاز لكل من استحملني

أسماء خيري

 

__

ملحوظة أخيرة :

لسه مخلصة كتابة دلؤقتي

هتقروا كل ده

ربنا يعينكم

 

ضع المفهوم الصحيح في مكانه الصحيح

يؤسفني و بشدة أن أعلن أنه -و مع احترامي – نص الشعب المصري عنده مفاهيم ملتبسة

و يؤسفني أن أعلن أننا – الجماعة التي تدعي الفهم – قاعدين على الشبكات الاجتماعية (رجعنا أوكارنا ) و سيبنا الشارع يكلم نفسه

 

غالبـــا ، هتكون دي أصغر بلوج أنتري أكتها في حياتي ، لكن محتاجة أعرف من الحوار اللي هيدور حواليها

– هننزل الشارع ازاي و هننزل نتكلم عن ايه

– مدى قوتنا في الشارع كثوار من أي طائفة سياسية ، هنعرفها امتى ، وهنستغلها ازاي

– محتاجة يبقى قدامنا خطة ، ازاي نوعي الناس

 

لأن الناس عايزة تفهم و عندها نهم للمعرفة دلؤقتي

 

ليه لا نطرق على الحديد و هو ساخن لنشكله على ما هو صح

مش ما نعتقد انه صح

 

ايماني اننا لازم ننزل نعرف الناس المصطلحات ، نعرف الناس الدنيا فيها ايه

و نسيبهم يختارو

مش نوجههم لحاجة معينة

 

امتى بجد هنشوف ده

ممكن تساعدوني بأفكاركم و مقترحاتكم يمكن نقدر نجمع رؤية شاملة ؟؟

 

أسماء خيري

Tag Cloud

%d bloggers like this: