بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

عزيزي القارىء ، أكتب إليك اليوم بمشاعر الطفلة التي تذهب لطبيب الأسنان لثاني مرة في عمرها كله ، مختلطة –أو شبه مختلطة – بما تحمله في جوفها من شغف بالسياسة و حب للوطن ، أكتب إليك عن رحلتي لطبيب الأسنان الذي أتجنب عتبات بابه منذ كنت طفلة صغيرة ، و الذي آتي بي إلى هذه الأعتاب هو وجع ألم بضرسي منعني من الكتابة مدة 5 أيام تقريبا، واضطررت أسفة إلى أن ألجأ إلى الطبيب L و لكن هذا ليس مهما – حتى لا يغضب مني أصدقائي الأطباء – و لكن ما كتبته وقت انتظاري ، قد يسترعي انتباهك …

أتركك مع الرحلة…

الورييقة الصغيرة :

ها أنت ذا مثل البشر يا قلمي ،  و لو أنك لست قلمي لكنك تخط حروفي لذا دعني اعتبرك قلمي ، تجلس في المركز الصحي منتظرا فروغ دكتور الاسنان الذي يسبقك اليه في الدور سبعة آخرون ، و تفكر في حال البلد أو بالأحرى تحوال أن تخط أفكاري على هذه الوريقة الصغيرة التي طلبتهاو إياك من الممرضة على استحياء لأشغل وقتي  و اريح عقلي بالفضفضة إلى الورقة !!!

إن الأمل يقف على اعتاب الوطن يستأذن على استحياء في الدخول، الأحلام ترسم في دنيا الخيال مستقبلا براقا لكن هل ترجمته الفرشاة على أروقة الصفحات ؟

لا أدري لماذا اشعر أننا  امتهنا ترجمة المشاعر السلبية في حياتنا إلى كلمات و لم نستطع ترجمة مشاعرنا الإيجابية ، لا أدري هل هي عادة لدينا ، نبحث عن نقاط الضعف في أنفسنا لننتقدها نقدا لاذعاً ؟

أبحث عن أحلامي فلا أستطيع مقابلتها في ظل زحام المخاوف التي تملأ عقلي !

أبحث عن شجاعتنا و اقدامنا فأجدها تتوارى خلف حماسنا لإنهاء و اقتلاع كل جذور الفساد التي تغلغلت و توغلت في الست عقود السابقة إلى حد لا نعرف مداه ،و قد لا نستوعبه إذا ما عرفناه …

الفاتورة:

و انتهت قطعة الورق  الصغيرة التي طلبتها على استحياء من الممرضة ،ففتشت في محفظتي عن ورقة أخرى فوجدت فاتورة يعود تاريخه للرابع من فبراير، و الآن أخط عليها ما أخط !

إننا نحن المصريون ، هذه هي طباعنا ، دائما نصر على تحقيق أحلامنا و أهدافنا ،و نبحث عن طرق بديلة عن الطرق الأساسية…

تقابل وجها مصرياً ، تتبادلان الابتسام ، تتجاذبان أطراف الحديث ، تحدثك عن حياتها ، و بدء أيام غربتها من تاريخ ليس ببعيد، تسألك عن الورق فتمد يدك إليها بقطعة الورق الصغيرة فتقرأ ما عليها و تمتدح أسلوبك و تتسائل عن سبب الاكتئاب الذي يظلل الورقة ،فتخبرها انه القلق من المرحلة الحالية في مصر ، فتسأل عنها ، فتقص عليها باختصار معنى الثورة المضادة وخطورتها ، فتقول لك ” شطورة ، لم تنقطعي عن مصر ، حتى في الغربة و متابعة ” فتبتسم لها ، و  تود لو تقول لها أن مصر ليست وطنا نعيش فيها ، بل وطن يعيش فينا، تستمران في الحديث، ليقطعه صوت رنين هاتفها ليعلن مجيء زوجها لاصطحابها إلى المنزل ، تتبادلان التحية و الأمنيات ، و تودعها و تتركك من جديد لقلمك ، و لظهر الورقة التي انتهت على أروقتها مساحة الكلام، و تنتظر أن تذهب فتطلب منها على استحياء ورقة جديدة !

 

ورقة الاستبيان الأولى:

لا يوجد أوراق لديهم،تسال موظفة في الاستقبال فيكون هذا ردها ،لم اتوقع غير هذا، و لكن لن أذهب إلى الممرضة و أطلب قصاصة أخرى ،فأخذ بطاقة الاستبيان الخاصة بالمركز ، ليس لأملئها بالطبع ،لكن لأخط على المساحات الفارغة منها ما يخطر ببالي …

الشعب يريد دكاترة السنان .. الشعب يريد يتعالج بالمجان .. الشعب يريد … رحيل وجع السنــــــــــــــــــــــــــان

خمسة ايام لا تسطتيع أن تكتب #BlogEntry  واحدة بسبب ألم في ضرسك و عندما تزور حضرة الطبيب المحترم و في قاعة الانتظار ينزل عليك الوحي ،و هذه المرة ، ليس على استحياء ….

أحاول تذكر ما كنت أريد أن أكتب

كنت أريد أن أكتب عن ( محمد رضوان )المهندس الذي اعتقل في شوؤسا و يحصت عنه  و تابعت شانه لأول  مرة السفارة المصرية و ليست الأميريكية علما بأنه يحمل الجنسية الأمريكية …

___

كنت أريد أن أتكلم عن مؤتمر شباب الاخوان و كم اتمنى لو أرى شباب اليسار في مؤتمر مماثل عند توحيد صفوفهم …

___

و كنت أريد أن اكتب للمصريين ( اللي زهـــقو ) فيما معناه ..” متزهقووش أبوس إيديكم _ لسه مجاش وقت الزهق ” لكن لم يسعفني الوقت ولا الألم و لا الحلم

___

ثم كنت أريد أن أكتب عن خطوط ممدوح شاهين الحمراء ، و إئتلاف شباب الثورة ، الذي أخشى أنه لم يعد يمثل الثورة ، و لا الثوار من مواقفه السلبية نسبيا التي لا ترقى لكونها ” أداة ضاغطة ” ولا ممثلا عن الثوار الذين لم تخمد ثورتهم بعد كما خمد نشاطهم –شباب الائتلاف !

كنت اريد أن أتكلم عن ديموكراسي ممدوح شاهين ذات الخطوط الحمراء ، و حال البلد المايل و لكاعة الجيش و حمايته للثورة المضادة أحسن مما كان بيحمي الثورة _ كلام كتير كنت أريد أن أكتبه ، و لكن لم يسعفني وجع السنان

جئت إلى هنا في الخامسة و النصف ، و الآن الساعة السابعة و النصف بتوقيت الدوحة و لم ينتهي حضرة المتهم – عفوا أقصد حضرة الدكتور إلا من ثلاثة مرضى فقط …

يبدو ان الطبيب انتهى فور ما شعر بسخطي – هع هع – كم أنا مؤثرة ، تقلب الصفحة لتستخدم ما تبقى من مساحة بيضاء ويبدو أن أحدهم لم يتحمل البقاء و تحرك الطابور سريعا ..

على ذكر الطوابير .. كم أنا مشتاقة لإيجابية يوم الاستفتاء ، كم  أتمنى لو أعود الآن للوطن لأمارس حياتي كمواطنة لها كل الحقوق السياسية ، لأنها أتمت لتوها ربيعها الثامن عشر ….!

يبدو أن أحدهم أو إحداهن تبين أن حالتها خطرة لأن رجال الاسعاف قد دخلو المركز بنقالة ..

طفل يتشاجر مع اخته بلغة لا أفهمها غالبا على الشيبسي ، و ردها الأخ خائبة ، و استمتع هو بالشيبسي ، و لازال رغم ذلك يصدر كل بضع لحظات صوتاً منتصراً ليغيظها أو ربما ليزعجنا جميعا .. يتشاجران من جديد عيال .. لا أمل

 

 

تتزاحم النساء فتحجم عن التصوير ( خلال السنة التي تدربت فيها ، أخبرونا أن ميثاق حرية الصحافة في الدولة يمنع انتهاك خصوصية المرأة بتصويرها إلا بعد أخذ اذنها و قواعد أخرى لا شأن لنا بها الان للدولة )

يا إلهي أما آن لهذه الجلسة أن تنتهي لقد كادت المساحات الفارغة في هذه الورقة أن  تفرغ بدورها !!!!

أتلقى اتصالا تليفونيا من أمي ، تتفقد هاتفك  فتجد reminder  بعيد ميلاد شخص ما ، لازلنا عند المريض رقم 1314، أذكر أن هذا الرقم مطابق للسنة الهجرية التي ولد بها أحد اعز أصدقائي – و قد وافته المنية – إن قلبنا الأرقام …1413

أليس مزعجا أن تجد السوسة طريقها إلى أسنانك بعد ثمانية عشر عاما من مراحل اللا سوس .. لسه فاكرة ؟؟؟؟؟!!!

ورقة الاستبيان الثانية :

تسحب ورقة أخرى ، الناس ينظرون إليك – رحل اثنان آخران – هاها ، الناس تشعر بمدى حنقي من الانتظار ، سأتذكر أن أعيد القلم إلى الممرضة قبل دخولي ، الناس تنظر ببلاهة ، بعضهم بحذر ، وبالبعض الآخر باتهام ،يشعرونك أنك عبيط لأنك تسلي نفسك بالكتابة …

و خطر لي خاطر ” ستكون هذه اجمد انتري ” هل انا مجنونة ، ربما ، يكفي أنني استيقذت يوم امتحاني يوم 27 مارس لأسئل عن الإعلان الدستوري هل صدر أم لا ، و بالمناسبة عندي امتحان لمادتين غداً لا أعرف عنهما شيء البتة ،( الشرعية و الاجتماعيات ) – الدين  و الدراسات – ليس لأني أهملهما و لكن لأني لم استلم لهما يوما كتباً و لم أحضر حصصا لأنه يا أنا غايبة يا المدرسة غايبة يا الحصة تتلغي  – مش ذني J

هناك أحدهم بالداخل رقمه 1317 .. سأستأذن من الدكتور أن أصوره لأضع صورته هنا J و سأحاول آلا أخذ ورقة أخرى

مساحة هذه الورقة تضيق و سيكون منظري ” قمة في التخلف ” إن ذهبت و سحبت ورقة اخرى الساعة الآن 20:17 حتى الساعة في صف المريض اللي جوة ” عقبــــالي”

هناك أناس يتوافدون و لازال الناس ينظرون إليك بنظرة فيها اتهام واضح بالحمق ..ايتها الشاشة ذات الأحرف الحمراء أعلني دخولي قبل انتهاء الورقة ..لازالت تصدر ذلك الصوت المزعج و لا علامة بعد لاقتراب دخولي ، سأتبرأ من صديقتي التي دخلت طب أسنان و أصاحب مامتها ، كفاية أوي لحد كده ، طب أسنان ايه  و وجع سنان ايه

خطي سيء في قمة السوء ، حقك عليا أيها القارىء .. الجو يبرد و قدمي تنمل و الأنوار تخفت ووواااء – أشعر أنني سأبكي لا تتركوني هنا إلا بعد أن أتخلص من وجع ضرسي –وااااء

بيني و بينكم ( ياما في المدونين مهابيل انا اولهم )

و تدور عجلة الدور عند كل الدكاترة ( زي بتاعة الانتاج اللي ركنها شرف في السودان ) إلا دكتور السنان

شارفت الورقة على الانتهاء ( لأاااه ) لا تنتهي ، اتممت ثلاث ساعات هنا أمي في الطريق و لا أريدها أن تدخل معي الى الدكتور هذه المرة عمري 18 عام – كبرت خلاااااص – أروح للدكتور في ايد ماما ، ليه ليه ليه !

و انتهت الورقة و ماما لن تدخل خبر رائع ، سأتألم دون اشفاق .. سأعيد القلم هذه المرة ..  لن ابدأ في ورقة جديدة ، سأنهي ما تبقى من هذه التدوينة عندما اعود – هذه المرة #TYPING

#Blogging #Jan25 #toothake

__________________________

الأحداث بعد هذه الورقة :

ماما جائت صممت على الدخول معي ، رجعت القلم للممرضة و قالتلي كتر خيرك رجعتيه بعد ما الدوام خلص و قولتلها لسه مدخلتش JJ ضحكت و قالتلي شكرا ، دخلت للدكتور الساعة 9 الا خمسة تقريبا لقيتها دكتورة مش دكتور و مكتوب ع الباب د. ياسر و انا عايزة د. ابراهيم و في الاخر طلعت واحدة ست – و أنا بكره 3 أنواع من الستات الدكاترة و مدرسات الماث و الفيزيا – و لما دخلت حصل الآتي

ورقة الاستبيان الثالثة :

دلؤقتي حالا خرجت من عند دكتورة السنان ، مما جت و قررت تدخل معايا ، دخلت الساعة 9 إلا 4 دقيق ، الدكتورة حقنتني اربع مرات بنج في بقي و أنا الآن مستنية إنها تناديني عشان تقوم باللازم ، ماما نبهتني لحاجة انه عمري 18 و رقمي 18

حاليا أشعر بالخدر و بالقرف و مش هعرف اتكلم و هوصل لحالة من المود الزبالة بتاع ما بعد البنج ، اللي فارسني الستات كلهم حواليا منقبات معادا ماما ،و ده مانعني اني اتفرس في وشوشهم و ده حاجة كانت بتريحني نفسيا لما ادور ع المعاني في وشوش البناس ، مبحبش الدكاترة الستات ، و كده مش هقدر اصور الدكتورة ، بكره المرض ، ربنا يعافيكم كلكم منه ، بالمناسبة القلم اللي بكتب بيه ده من الاستقبال ، و سحبت ورقة تالتة .. هكمل الحكاية فيما بعد لأني لو كملتها الان مش هعرف أقرأ خطي  لما أجي أحطها على البلوج

#Timeout

____________________

عدت إليكم مرة أخرى ، مع نهاية غريبة  تفطس من الضحك ليوم قمة في الإزعاج و الدوشة و عيني عايزة تنام JJ

دخلت للدكتورة ، بس المرة دي مرضتش اخلي ماما تدخل معايا ، طبعا الباب مكنش مقفول بالمفتاح و لأي دكتور هيقرأ الكلام ده ، لازم تبقى عارف أنه كونك متقفلش الباب لما تكون عندك مريضة – أنا شخصيا بحس أنه انتهاك للخصوصية ، الدكتورة قعدت تلعب في بقي ، تحت النور اللي كان فاقع عيني ، ببتاعة بتوجع – طبعا أنتو قرأتم قبل كده أني خدت أربع حقن بنج و اكتشفت انهم في شفايفي ( ودي أكتر حاجة مضايقاني لان دي الحاجة الوحيدة اللي عارفة اني بحافظ عليها )- و مع ذلك كنت موجوعة ، لأني فضولية فحبيت أعرف أنا ايه اللي اتعمل في بقي بالظبط ، فقالتلي الدكتورة أنه ده اسمه علاج عصب ، واللي هيا عملته انها حاطتلي علاج و حشوة مؤقتة تسكن ألم العصب ، اللذيذ أني مكنتش عارفة افتح عيني و انا تحت النور الرائع ده ، و كنت مغمضة عيني و كل حواسي التانية مستنفرة ، المهم ،قعدت افكر انا هكتب ايه عن اللحظة دي وقعدت افكر هل يا ترى مصر ، كانت زيي كده ، و كان في دكتور اسنان فاسد بيعالجها ، فخلى اسنانها بدون فايدة فعليا عشان لما ينهبها متقدرش تهاجمه او تتفوق عليه ؟ ساعتها حسيت بالوجع ، فبطلت تفكير ، بس  رجعت تاني سرحت و قعدت افكر ، يا ترى المصريين عارفين انه الوجع بتاعهم ده زي الوجع اللي انا فيه ، و هيروح لما نبقى احسن ، و انه دكتور السنان اللي كلنا بنكره ده هو التغيير ، لأننا مبنبقاش عارفيين هو هيعمل فينا ايه ولا هيخلي شكلنا عامل ازاي !!!

 

خرجت من عند  الدكتورة و اديتني مسكن و مضاد حيوي و تحويل على مستشفى اسمها الرميلة عشان خاطر اكمل علاج قولتلها اني مش عايزة حاجة تخليني اتلهي عن المذاكرة لأني عندي امتحانات ، قالتلي متخافيش انتي عارفة الرميلة عقبال ما يدوكي معاد اكيد هتبقى امتحاناتك خلصت

 

بالمناسبة –مستشفيات كتير في الدوحة و المراكز و كده ممكن يدو الحامل موعد للسونار بعد 7 أسابيع من ميعاد الولادة و مش بهزر اتنشرت في الجرنال قبل كده

 

و لما جيت اروح ، ماما قالت نجيب عشاء – طبعا هتسألوني عشاء ايه و انتي متبنجة وهتاكليه ازاي متسألونيش لأني معرفش كلت ازاي اصلا و لحد اللحظة لسه متبنجة و مش عارفة اقفل بقي – قولتلها حلو اوي ، طبعا مستحيل كنت هنزل اطلب من الراجل فول و طعمية و انا السين و الثاء و الضاض و الظاء و الذال و الزاي و الراء و اللام كله ضارب عندي ، بس سبحانه ربنا ،ملقيناش ركنة ، و رغم اني فوق 18 سنة الا اني مكسلة اخد رخصة ولا اروح اتعلم السواقة اصلا ، فكان لازم  ماما تفضل في العربية ، و نزلت ، وكان الرجالة في المحل ، بيتخانقو ، و في بنت دخلت اللي هيا انا ، و كملوا خناق عادي ، اللي فرسني انه واحد منهم كان بيشتم و انا موجودة و عادي ، و لولا اني كنت بالعافية عارفة انطق كنت يمكن اهزقه -J و بقول يمكن لأني مبصيتش في وشه و لو بصيت في وشه و لقيته متنرفز يمكن اخاف هههههههه – ما علينا طلبت الاكل و كالعادة في حاجة جت غلط ، و اضطريت اني ابدل الحاجة الوحيدة اللي كنت هعرف اكلها بحاجة مش هعرف و معرفتش اكلها مع اخويا – بس انا اللي مقترحة العقاب ده لأي حد يغلط في الاوردر و انا اول واحدة بطبق عليها العقاب – و خلصنا أكل ، و أتخانقت مع اخويا ع الدوريتوس العائلي مين هياخده ، و صدر عليا حكم انه I have to share و دي حاجة مستفزة على فكرة خصوصا في الدوريتوس لاني بيتهضم حقي بكل ما تعنيه الكلمة وتحمله في بطنها من معاني

 

و الآن الساعة

و ده بس الكلام اللي كتبته اول ما رجعت11:30

600 word

نبق

و اتخانقت مع اخويا عشان مكنتش عارفة اكتب في المكان اللي تحت الصورة دي فهو خد مني اللاب عشان يعدلهالي و انا زعقتله و طبعا الصوت العالي عيـــــــــــــب … خليكو فاكرين الموضوع ده ههههههههه

و أكيد طبعا لو أنتم وصلتم للنقطة دي عايزين تولعو فيا عشان الانتري اللي ضيعتم من عمركم فيها مش عارفة كام دقيقة عشان تقرو 5 ساعات من عمري مرضيتش اضيعهم من غير ما أعمل حاجة J

 

كل التحية و الحب و الإعزاز لكل من استحملني

أسماء خيري

 

__

ملحوظة أخيرة :

لسه مخلصة كتابة دلؤقتي

هتقروا كل ده

ربنا يعينكم

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: