بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

إلى شعب مصر العظيم ، و اخواتي الكبار و الصغيرين ، و المجلس الأعلى والمرشحين..

أكتب إليكم اليوم بخصوص نيتي الترشح للنيابة عن رئيس الجمهورية القادم ، أيا كان..

يأتي هذا الترشيح بناء على ما يلي

في تويتة مختلفة من نوعها ،نقل محمود عبد العزيز-الزميل التويتري- عن السيد عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية أنه قال ، أنه إذا تم إنتخابه رئيساً للجمهورية سيكون نائبه شاباً، و بغض النظر عن مخالفة ذلك للإعلان الدستوري المؤقت حيث قيل فيه أن نائب الرئيس يجب أن تتوافر فيه نفس الشروط اللازمة للترشح لرئاسة الجمهورية مما يعني أنه يستحيل كونه شاباً حيث أن مرحلة الشباب تنتهي عند سن الأربعين ، فإن هذه النية لإشراك الشباب في المراكز القيادية العليا ، هي نية إيجابية -و يجب أن تتحول إلى مادة في برامج كل المرشحين حتى لا تكون سببا في مفاضلة أحدهم على الآخر بانحياز الشباب إليه -، و انطلاقا من إيجابيتها قررت الآتي :

أنا أسماء خيري ، المنتقلة لتوي من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب و عمري أثناء كتابة هذه السطور هو  ثمانية عشر عاماً و  خمسة عشر يوماً ، قبولي منصب نائب الرئيس لأي من المرشحين البارزين على الساحة حالياً أو المزمعين إعلان نيتهم للترشح للرئاسة عما قريب …

و قد يعتبر هذا تطاولاً على حق الرئيس القادم اختيار نائبه بنفسه ، إلا أنني لا أثق في اختيار الرؤساء لنوابهم بعد اختيار عبد الناصر للسادات و السادات لمبارك و مبارك لسليمان ، لذلك قررت اختيار نفسي بنفسي ، ثم عرض الفكرة على كافة طوائف الشعب للاستفتاء الشعبي الذي ستأتي نتيجته بالإيجاب – يا رب – ليس لأن نعم واجب شرعي ، أو لأن لا خدمة للمسيح ولا أي من الشعارات الدينية أو الاجتماعية الحساسة كنعم للاستقرار ولا لحماية دم الشهيد ، ولكن لأن هذه المرة سيختار الشعب قراره بنفسه ، عن وعي ودون فرض لأي جهة اختيارها على أي جهة أخرى

قررت أثناء الثورة و بعد لفت نظر من عدة أشخاص مقربين لي العدول عن دراسة الطب أو الصيدلة و دراسة الإعلام وهو المجال الذي أحبه بشدة ، بعد أن رأيت أن الإعلام الفاسد و المنظومة الإعلامية بأكملها عندها جهل شبه تام بدورها و حقوقها في المجتمع ،و ليس تقليا من شأن المجال الطبي و لكن إيمانا بأن الطبيب يعالج بدن شخص ، بينما الإعلامي يعالج فكر مجتمع و هو الدور الذي أرى نفسي القدرة على تأديته …

يوم اتمامي الثامنة عشر ، صدر الدستور الأول لحياتي و ستجدونه على مدونتي تحت عنوان ” دستور اتمام ال18“,و هو دستور يحدد نهج عملي كإعلامية سواء على مدونتي الخاصة أو في أي جهة أعمل بها ، كذلك يحدد رؤية غير مسيسة بعد -رغم ميلي الى اليسار إلى حد ما– بخصوص حياتي السياسية، حيث جاء فيه أن مهمتي كإعلامية تقتصر على تنوير الرأي العام و ليس توجيهه – كما رأينا خلال الثورة – و عرض وجهات النظر كافة ، حتىى و إن اختلفت و معها ، و عدم إدماج أي آراء أو توجهات دينية في الشئؤون السياسية ، كذلك عدم الخوف من إدانة من يستحق الإدانة و إزاحة الستار عن الحقائق مهما كانت شائكة و مهما كان الخطر المحدق بي إذا نشرتها

و ينبع هذا من إيماني بأن من أهم ما تحتاجه مصر لتوافر مقومات الدولة المدنية الحديثة الديموقراطية ، هو وجود هيئة إعلامية مستقلة ، بعيداً عن سياسة و توجيهات الحكومة أو الأفكار الحزبية أو الدينية بكافة أنواعها ، تكون مهمتها الأساسية أن تكون صوتاً الشعب ومصدراً موثوقاً لإستقاء المعلومات .

اقرأ الآن افكارك :” طيب لماذا منصب النائب و ليس الرئيس ؟!” تساؤل مشروع –على رأي المجلس الأعلى- والإجابة عنه هي أني افضل لعب دور المخرج على لعب دول البطل ، لأن المخرج في النهاية هو من يتحكم في كل تحركات البطل ، لذا فهو البطل الغير مرأي ، الذي لا يذكر اسمه إلا لثوان معدودة على الشاشة ، و نادرا ما يقرأه المشاهد، اؤمن بدور القائد الثاني ، فمدير التحرير في المجلة التي أرأس تحريرها يحمل شطراً أكبر من مسؤوليات العمل ، و الأم في الأسرة ، فهي التي تحمل و تلد و تربي و تقوم بكل الأعباء و ينسب الطفل في النهاية لأبيه-ليس تحقيراً لدور الأب لكن محاولة لتوضيح نقطة ما – لذلك فدور الرجل الثاني هو دور محوري و أكثر أهمية من دور الرجل الأول .

و لأن هذا الدور المحوري لا يجب أن نتركه لاختيارات الرئيس – التي اثبت التاريخ سوءها جميعا – و لكن يجب أن يختاره الشعب ، و لأني ” أنا الشعب أنا الشعب …” فقد اخترت نفسي لأقبل تولي هذا المنصب – تماما قال القذافي أنا انتخبت نفسي .

 بداية ،فيجب عليك أيها القارىء معرفة حقك في أن يكون لك خلفية عامة و صادقة عن ملامح الشخصية التي أمامك ، و لا تكتفي بالشعارات اللامعة التي يكتبها لك المرشح الذي أمامك في أجندة حياتك …

أنا  فتاة مصرية ، عزباء ، عمري 18 عشر عاماً و خمسة عشر يوما – ومع بعض الحول يمكن أن أوافي شرط السن في النيابة عن رئيس الجمهورية و يمكن أن نقرأها من الشمال لليمين لتكون 81 سنة – أبي وأمي مصريان من و وجداي من كلتا الناحيتين مصريان و كذلك جدتاي ، و لم يحمل أحدنا يوماً جنسية أخرى غير الجنسية المصرية ،لم أنضم لأي حزب بعد  ، و بالتأكيد لا يعرفني 30 ألف شخص في 15 محافظة لكن قد يعرفونني عما قريب .

هذه هي الملامح العامة كما حددها الدستور لأكون صالحة لتولي المنصب ،أما بعد ، فأنا طالبة في الثانوية العامة الإنجليزية المعروفة بالــ IG   أجيد اللغة الإنجليزية – أحسن من عمر سليمان –  و أكره اللغة الفرنسية –بحسها لغة بناتي زيادة عن اللزوم ، أنا حرة –مجموعي بمعادلة مصر الحالية هو تقريبا(») 90% ، و محتاجة كمان 7% و 6 من عشرة ، لأقبل في كلية الإعلام ، أو 10.5 % لأقبل في إعلام English  و أعيش حالياً خارج مصر ، ولم أغترب بمزاجي ، و هذه هي السنة الرابعة لي في الغربة و قد علمتني الغربة الكثير لكن لندع ذلك على جانب،ليس لي أصدقاء بمعنى الكلمة إلا صديقة واحدة ، و بمشي بدماغي و بما أراه صحيحا في وقتها ، لا أذكر أن لدي أسرار ، وليس لدي شيء لأخفيه ، و أكثر شيء أحبه في حياتي هو عصير القصب و ريحة الكتب القديمة ، و ترشيحي كنائب لرئيس الجمهورية لن يضير مذاكرتي بشيء لأن انتخابات الرئاسة هتبقى بعد النتيجة .

و هذا كان الجانب الاجتماعي عني ، أما عن الجد بقى ، فأنا لا أؤمن بالعقلية الفردية ، لكني أؤمن بالحوار ، ولا أعني بذلك مسرحية ( حاورني يا ) اخراج يحى الجمل ، لكن الحوار بمعناه الحقيقي و سآتي على ذكر آلياته وشروطه كما أعرفها في تدوينة لاحقة ،لذلك أول ما سأفعله هو تكوين لجنة فيها كافة التخصصات و الأطياف الاجتماعية والدينية ،السياسية ، الجغرافية و أخيرا المهنية ،ممثل أو ممثلان عن كل تخصص أو طائفة حتى أتيح لهما فرصة الحوار و تبادل الأفكار حتى لا يضير تلك الطائفة التفكير الفردي ،في أي وقت ،  هذه اللجنة سيكون من شأنها تقصي كل ما تحتاجه الأطياف التي تمثلها ، سواء من دعم أو تمويل ، أو آليات لحل مشاكل عالقة ، و سيكون على هذه اللجنة وضع أجندة أسبوعية لبحث مثل تلك القضايا، و إن لم توجد ، بحث مشاريع و خطط جديدة لها ، الممثلين عن كافة الأطياف داخل تلك اللجنة ، مسؤولين عن تكوين لجان أصغر ممثلة عن طائفتهم تستقبل وتتقصى المشاكل والطلبات و الاقتراحات و المشاريع ، و المسؤولية تقع على الفرد الذي لديه خطة ما لدعم مجال ما ولم يتوجه للجنة المخصصة له بعد توفيرها – حتى لا يقول أحد أن الدولة تهمله ، و تكون اجتماعات هذه اللجنة علنية تبث بثا حيا على الانترنت “حتى لا نعطل القنوات ” و كل تقاريرها تنشر على الموقع نفسه!

هذه اللجنة ليست بديلة عن مجلس الشعب ، لكن الأحرى بمجلس الشعب مناقشة مشاكل الوطن ككل مع رئيسه ،و المشروعات الكبيرة ، بتلاحم كافة أفكار المجتمع !

و حيث أن اللجنة ستقوم بدور أهم من دور مجلس الشورى ، فسألغيه تماما لأنه ملوش لزمة .

سأضع قانون يضع حد أقصى لتمويل الدعاية الانتخابية – أذكر أن سواق تاكسي قص علينا مرة عن مرشح لمجلس شورى صرف على الدعاية على الاقل 10 مليون جنيه و مكسبش في الاخر – و هذه بعزقه فلوس و البلد محتاجة لكل فلس و اللي مستغني عن فلوسه يتبرع بيها لخزينة الدولة .

قوانين الضرائب المستبدة ، مثلا الضريبة العقارية ، اللي اتطبقت علينا – ناس شارية شقق بثمن قليل جدا ، وسبحان الله فجأة ارتفع سعر العقار فاتقرر عليه يدفع ضريبة عقارية يمكن تقطم وسطه ، أنت عارف ظروفه؟ – سأصدر مرسوم بانتخاب لجنة من القانونين لتعديل قوانين الضرائب ، بحيث تنصف أطياف الشعب كافة، ولن يتم اعتماد هذا القانون إلا بعد استفتاء للشعب أو على الأقل القانونين بعد فهم الشعب المضمون الذي تحتويه هذه القوانين .

العاملون باليومية ، و هي مشكلة – خراب بيت البلد – سيتم إنشاء شركة لتشغيل هؤلاء العمال بمرتب شهري لا يقل عن 2000 جنيه ، و هذه المرة مش هيتلكعوا في البناء أو الشغل أيا كان ، هيشتغلوا و بكده نضمن أنه يتم بناء عدد كبير من المدن المتكاملة – أحسن من الرحاب و مدينتي – في الأماكن الغير مستغلة و تكون بسعر مناسب للشباب عشان نحل أزمة الاسكان و العنوسة .

الدروس الخصوصية – و اذكر أني في درس الاقتصاد اللي انا فاهماه كويس أوي لكن مبجيبش في درجة عدلة ، الصيف اللي فات ، د.حاتم قالي أنه الفلوس بتاعة الدروس الخصوصية هي مصروفات غير مراقبة ، لا تدخل في ميزانية الدولة ولا بتلف في عجلة التنمية ، إلا بعد أن يصرفها المدرس في حاجة تانية – و لذا فسيتم تقنين الدروس الخصوصية ، بانشاء مدارس ليلية لمن يرغب من المدرسين ، براتب شهري غير راتبه الاصلي ، و نسبة من المصروفات يدفعها الطالب و النسبة الأخرى تدفعها الدولة ، وسيتم حبس أي مدرس يثبت فعلياً أنه لا يدرس في حصته حتى يجبر التلاميذ على أخذ درس خصوصي معاه فيما بعد – ثلاثة أشهر ، مع التزامه بتعليم السجناء في السجن الذي سيتم حبسه فيه ، دون مرتب ، حتى يتم حل أزمة الدروس الخصوصية تماما .

الأمية ، و بعد مبادرة فودافون و صناع الحياة و مؤسستين أخرتين على حد علمي ، فهذه مبادرة يجب أن تدعمها الدولة ، و تجعلها إلزامية على كافة أطياف الشعب الغير متعلم ، و ليس من  مصلحتنا الشخصية في شيء ، ولكن عشان خاطرهم هما و خاطر عيالهم .

سأمنع الحملات الإعلانية مثل اطمن ، و قبل ما نزيد مولود و مصلحتك أولا من التلفيزون تماما ، و سأجعل متخصصين في الاعلان تصميم اعلانات بسيطة و غير متسلطة تصل إلى قلب المشاهد قبل عقله لإيصال الرسائل للشعب بشكل اجمل و نترحم من التلامة الاعلامية اللي غرقانين فيها من زمان !

المدارس الحكومية ، هعمل خطة زمنية أنه خلال الخمس سنين الجاية ، تطور كل المدارس دي و تتبني مدارس جديدة، أنضف وأوسع على ميزانية الدولة ،و المدرس يعين بعد سنة واحدة من التدريب و لا يوجد فصل فيه أكثر من 25 طالب ، سأنشأ شركة نظافة خاصة للإشراف على نظافة المدارس و الحمامات ، و سيكون إلزامياً لكل مدرسة أن تنشأ برلماناً طلابية منتخب ، حتى يتعود الطالب على ممارسة الحياة السياسية .

الثقافة ،سيتم إنشاء مكتبة في كل حي ، حتى يتاح للشباب الاطلاع بسهولة ، و هذه المكتبة لن تقتصر على الكتب الورقية فحسب ، بل سيكون بها مكتبات إلكترونية تحمل كتباً إليكترونية و فيديوهات ، و كتباً مسجلة بالصوت  وغيرها من الوسائط التي تتيح تنمية الثقافة ، و في نهاية كل عام ، ستكرم المكتبة في حفل يحضره جميع أهالي الحي ، القراء المتميزين و الباحثين و غيرهم من الدؤوبين على ارتيادها .

الأحزاب، سيتم انتخاب لجنة من القانونين ، و ممثل عن كل من الطوائف الفكرية و السياسية ، للحوار حول قانون الأحزاب – المايع – الذي أقره المجلس العسكري ، و وضع قانون جديد ، يكفل التعدد الحزبي في الدولة، وحرية ممارسة النشاط السياسي دون ” تدخل أو تسلط ” من الدولة ، و عدم قيام أحزاب على أساس ديني أو  جغرافي ، و يكون الحد الأدنى لبدأ الحزب ، 250،000 جنيه – عشان على راي سلمى الدالي ” 600,000 جنيه بداية للحزب بيفكرني بجمعية ال10,000 اللي عمري ما هخشها ” .

حرية الاعتقاد ، و حرية ممارسة الشعائر الدينية ، المادة (2) اللي معقدة الناس كلها ، هيتم طرح كذا نص ليها ، عدا النص الأصلي ، الذي لا يمثل إلا مبدا فرق تسد ، و في ذلك سأشكل لجنة يرأسها رئيس محكمة الاستئناف، أو نائبه ، أعرف الشخص لكن لا أعرف منصبه بالضبط ، و سيتم طرح نصوص عدة تكفل حرية الاعتقاد والمساواة للجميع

الانشطة، الندوات ، الجمعيات ، و المؤتمرات ، يمكن لأي شخص اقامة أي مما سبق ، فقط باخطار هيئة الحي واذا تم الاعتراض عليها لسبب يتعلق بموضوعها يتم رفع مظلمة لنائب الرئيس شخصيا لتبت فيها .

الجامعات ، سأضع خطة بأنه في خلال 5 سنوات يتم تحويل نظام الجامعات كلها على مستوى الجمهورية ، لنظام الـ credit hours  و سيكون نظام الالتحاق بالجامعة غير معتمد على المجموع فقط ، و لكن على الأنشطة والشخصية و الرغبة الخاصة بالطالب .

الثانوية العامة ، بالتأكيد سيتم تغيير نظام الامتحانات ، حرام علينا اللي بيحصل للعيال ده الرعب اللي بيعيشوا فيه ده كفاية يدخلهم كلهم الكليات اللي هما عايزنها و يجوزهم و يصرف عليهم ، و بعد كل التعب اللي بيتعبوه بياكلوا هوا ، فاكيد لازم نغير نظام الامتحانات ، لأن المناهج روعة و قيمة جداً و اسأل مجرب بره و جوة ، و شفت مناهج كتير ،منهجنا قيم جدا لكن نظام الامتحانات عقيم و عتيق جداً.

التربية الأخلاقية المجتمعية ، و دي مش محتاجة لجنات متتخصصة ، دي محتاجة ندوة في كل حي بالمبادىء الاساسية للاخلاق ، تحت شعار الشعب يريد أخلاق الميدان .

التربية الاجتماعية ، كل شخص يجب أن يعلم أنه جزء من هذا المجتمع و حتى لو كان بائع أنابيب أو فراش أو بواب ، يجب عليه أن يعلم و يشعر أنه لولاه لتصدع جسد الوطن ، و يجب أن يكن كل فرد من أفراد المجتمع الاحترام للاخر ويلقي عليه التحية كلما مر بجواره مبتسما .

التكافل الاجتماعي ، هذا له خطة خاصة معتمدة على كثير مما سبق ذكره ، فالمدن الجديدة ستفتح بها مشاريع صغيرة و متوسطة تسلم إدارتها لمحدودي الدخل و الفقراء ليديروها بأنفسهم كــ كشك لبيع التموينات ، أو تلاجة مياه و بيبسي على الطريق ، أشياء من هذا القبيل ليتعلموا أن ” يجيبو رزقهم بايديهم ” ولا ينتظروا حد يأكلهم ويشربهم بالمعلقة. أما عن اليتامى ، فستتكفل الدولة بمصاريف دراستهم حتى الجامعة و يجب عليهم أن يحرصوا على التفوق لأنهم جزء من المجتمع ثم سيكون عليهم بعد ذلك أن يعملوا بما كان حصلوا عليه بجهودهم .

أما عن الشرطة فسيتم إعادة هيكلتها من خلال عدد من المراحل ، إعادة تأهيل العاملين بها من خلال دورات تدريبية ، وتعديل سبل القبول في كلية الشرطة ، وتغيير مناهج في كلية الشرطة  و وضع مقرر خاص بحقوق الانسان و القانون . أما عن جاهز الأمن الوطني فسأغير اسمه لأمن مصر ، و سيتم انتقاء اعضاءه  من خلال اختبارات نفسيه وعلمية و اختبارات للولاء ( للوطن و الشعب ) ، و سيكون عليه رقابة من المنظمات الحقوقية وعمله كامل تحت اشراف القضاء .

الرياضة ،وضع قانون جديد للنوادي ،و تقنين الحد الأقصى لمصاريف الاشتراك ، و بناء نوادي في كل مكان بنفس جودة النوادي الكبيرة كنادي الشمس و نادي الأهلي ،و سيتم دعم الثقافة الرياضية حتى لا تقتصر على كرة القدم ، و بناء عدة قاعات في كل نادي تصلح للمؤتمرات والندوات أو المناسبات الاجتماعية .

أما عن الزراعة فلا أدعي الخبرة – كل خبرتي تتوقف عند البلكونة اللي كان في كل شبر فيها وردة شكل ، ثم اضطررت للاستغناء عنها عند سفري – على أي حال لدنيا خبراء يستطيعون وضع دراسات مقيدة بجداول زمنية ليكون لدينا اكتفاء ذاتي من القمح، ومنع استخدام ” الأسمدة الهرمونية ”  في الزراعة تماما – لأنها بوظت أنظمتنا الهرمونية و بخاصة البنات –ودعم انتاج الزراعات الأورجانيك و نشرها و اتاحتها للجميع بسعر مقبول ،و بعد ذلك وضع دراسات لبحث تطوير سبل الري ( كالري بالتقطير ) للحفاظ على المياه وتسهيل استصلاح الأراضي الصحراوية ، و فتح ديوان خاص في وزارة الزراعة لاستقبال الخطط و المشروعات و الدراسات و بحث امكانية تطبيقها .

و من الزراعة للصحة ، العلاج على نفقة الدولة – يعني الشعب كله هيدفع مبلغ رمزي جدا للعلاج – بداية ، سيتم تطوير المستشفيات ، و تحديث المناهج بكليات الطب و طرق التدريس، و انصاف الأطباء ، من توفير عمل يسير لهم خلال اتمامهم رسالتا الماجيستير و الدكتوراه، ومن هنا و بعد اصلاح الاساس يضمن المريض صحته و المستشفيات الحكومية يكون العلاج فيها على نفقة الطولة و المستشفيات الخاصة مقننة .

ثم السياحة ، أرى تأميم على الأقل 51% من كل المنشئات السياحية للاسفتادة من ارباح السياحة في الدولة ، دعم السياحة الداخلية ، من اجل ثقافة الفرد و وعية بلاده أولا قبل أي اعتبار أخر .

و أخيراً ، الإعلام ، سيتم إعادة هيكلة للفكر الإعلامي في مصر ،  و سيعلن استقلال كافة الهيئات الاعلامية ، ستخصص قنوات خاصة و إذاعات على الراديو ليديرها الشباب ، سيكون الإعلام المصري همه تنوير الرأي العام و توسيع آفاقه ،و ليس توجيه و تضيق افقه الفكري ،وسيتم انشاء نقابة للمدونين ، اشمعنى الصحفيين يعني ؟!وبرنامج اسبوعي على القناة الأولى اسمه “المدوناتية” نفس فكرة (الطبعة الأولى) و (مانشيت) و لكن عن التدوينات ،و يا أكون أنا المذيعة يا حد يقدر يستحملني : )

و أهم شيء سيخطر في بالك بعد ” جميل جدا” نائب الرئيس ، ايه نظامه؟؟

سيتم صياغة مادة لتضاف إلى الدستور ، مفادها أن كل من يريد النيابة عن الرئيس يقدم أوراقه لمجلس الشعب ، مجلس الشعب يرشح أفضل خمسة للشعب ليستفتى عليهم و يختار من بينهم نائب عنه للرئيس ، و ينتهي زمن التعيين للأبد …

و إذا الرئيس جراله حاجة – لا قدر الله – متخافوش ، انتو اللي اخترتوني المرة دي ، طول ما أنا في الخدمة مش هرتبط ، فمش هيبقى في توريث و هصدر قرار بمنع أي مظاهرة تخرج تأيداً لي يوم ما الشعب يقول ارحلي ، و مش هقول في خطابي ابدا ، أنا خدمتكم ، لأن ده شغلي ، مش إكرامية مني ليكم .

السيادة للشعب

و اذا اخطأت فما أنا إلا موظف في الدولة و يحق لكم نقض أداءه و محاسبته ولا أريد حصانة.

و سأقسم على التالي : ” بأني أتولى النيابة عن الشعب قبل الرئيس ، و أن أرعى المصلحة الأولى لمصر و شعبها ، و أحترم الدستور و القانون ” و أي حاجة تانية مكتوبة في الورقة ابقى افكر فيها – مش هقرأ من ورقة بالمناسبة !

——————–

هذه ملامح من أفكاري ، و ربما استرسل فيها فيما بعد ، و أرحب بكل نقض أو تعديل أو تطوير لأي فكرة منها …

وحقيقة لم أكن أتخيل أن بجوفي كل هذه الافكار حتى بدأت الكتابة ..

و الآن  أعلن رسميا ترشيحي شعبيا للنيابة عن رئيس الجمهورية أيا كان !

و يمكنكم التواصل معي  عبر تويتر  و أرحب بكل نقض أو تريقة …

و أتمنى أن أكون صوتاً شابا يستحق دعمكم ، و بالتأكيد هناك من هو أفضل مني و لديه أفكار أفضل مما لدي ، وما هذه التدوينة إلا محاولة لعرض أفكار قد تكون ذات نفع لهذا الوطن العظيم …

و رغم الغربة و رغم أني أعيش في بلد يوفر كل سبل الرفاهية و الاحترام إلا أني أعشق تراب مصر ، ولا أريد الحياة ولا الموت إلا عليه ، و انتمائي الوحيد هو لمــــصر

تقبلــــوا تحياتي

أسماء خيري 

6 أبريل 2011

Asmaa Khairy©

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: