بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

أحداث عجيبة تلك التي اتخذت مكانها بين أركان الجمعة و السبت الماضيين ، و رغم أني تابعت المسيرتين المتجهتين إلى العباسية لحظة بلحظة من خلال وسم المسيرة ، إلا أني أعطيت لنفسي الوقت الكافي لأستطلع ما قيل و ما نشر  و ما سجل من شهادات حول الواقعة  من شهادات حول الواقعة

بدأ الأمر في الأسكندرية و الإسماعيلية ، و قد وصلتنا أخبار عن اعتدائات من الشرطة العسكرية على احد الاعتصامات في مدينة الاسماعيلية أكدتها جريدة الأهرام الإلكترونية ، ثم تناثرت أخبار عن اعتداء آخر من قبل الشرطة العسكرية و البلطجية على متظاهرين في المنطقة الشمالية بالاسكندرية

في الفيديو السابق نرى جانبا من الاعتدائات التي تمت بحق المتظاهرين و هذه شهادة الأستاذة أميرة والدة بتول عن ما حدث

هذه الأنباء تم تناقلها في ميدان التحرير  و قامت مظاهرة 22 يوليو و التي كانت متجهة للمجلس العسكري و تم إيقافها عند مسجد النور ، و قد سجل اشرف أحد الداعين لها شهادته بشأن المسيرة ، أنها كانت سلمية و لم يتواجد بها ممثلون عن قوى سياسية معينة كما سجل أيضا شهادته حول الإعتداء عليه في وقت لاحق يوم 23 يوليو ..يمكنكم قراءة شهادته هنا .

و لكن على الجانب الاخر اتهم المجلس العسكري في بيان له  رقم 69 حركة 6 أبريل بمحاولة القفز على السلطة و العمالة و اطلاق هذه المسيرة لتحقيق مآربهم رقم أن حركة 6 أبريل قد نفت ذلك قبل ساعتين من صدور البيان ، كما أنه شكر الأهالي لتصديهم للمسيرة الناتجة عن التحريض عبر المواقع الإلكترونية التي يديرها “العملاء و الحاقدين “في بيانه رقم 70

كما كان هذا الاتصال من اللواء حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية للقناة الأولى ، و الذي يبلقي محتواه ظلال من الريبة حول المسيرة السلمية :

إلى هنا تنتهي أحداث يوم الثاني و العشرين من شهر يوليو ، و ننتقل إلى يوم الثالث و العشرين من يوليو ، الذكرى التاسعة و الخمسون للإنقلاب العسكري الذي قاده الضباط الأحرار و الذي قد تقرر قبل اسبوع من تاريخه تنظيم مسيرة إلى المجلس العسكري لرفض المحاكمات العسكرية للمدنين في الساعة الرابعة مساء من عصر يوم السبت ، وبعد الأحداث التي ترددت أخبارها ، تم إضافة التنديد بهذه الأحداث إلى رفض المحاكمات العسكرية للمدنين في أهداف المسيرة

و قد استهل اليوم بمكالمة هاتفية طويلة أجراها اللواء حسن الرويني مع المذيعة دينا عبد الرحمن في برنامجها صباح دريم

لعل أهم ما جاء بها هو التأكيد على الإدعاء السابق بأن حركة 6 أبريل عملاء للخارج و ان المتظاهرين سيتحركون بالمولتوف نحو المجلس العسكري في الساعة الرابعة عصراً وعندما سألته الاستاذة دينا من هؤلاء أجاب سيادته ( اللي في الميدان ) !!!!!! وكيف تدربت 6 أبريل على إسقاط “الدولة ” ، ذكر أن الجيش قد حمى المتظاهرين يوم موقعة الجمل -!!!- ذكر اللواء أنه كان يصدر الإشاعات في الميدان لتهدئة الأوضاع ، التخويف من انتشار البلطجة من جديد – و التي لم تنتهي او يحد منها حتى الان – اذا تم إلغاء المحاكمات العسكرية ، الحديث عن الأجانب أصحاب الكاميرات – الصحفيين و المصورين و السياح – مثل المصور الدنماركي و كأنهم يمثلون خطرا على البلاد و أخيرا كان عن مساعدة المؤسسة العسكرية للاسر المحتاجة و التهنئة بمناسبة شهر رمضان.

و لنترك هذه المكالمة المليئة بالكثير و الكثير من الكلام ، و لنذهب إلى المسيرة ، ماذا حدث في مسيرة العباسية السلمية؟

و كان هناك وجه أخر لذات العملة على قناة الجزيرة مباشر مصر :

ويغض النظر عن معرفتي الشخصية بالمنطقة و أن مفيش  حاجة فيها قد محلات الميكانيكا لكن ما علينا …

نعود للمسيرة ،ولنلقي نظرة أولا على رأي أهالي العباسية و التي سجلوها و منها شهادة محمد الشاذلي ، و لعل أهم ما جاء بها

“الناس اللي تعدت على  الثوار ناس من العباسية بس بلطجية انتخابات يعني مش اهالي عاديين وعندهم كمية سيوف واسلحة بيضا غر عاديةغالبا الناس دي وراها حد وغالبا اعضاء الحزب الواطي في المنطقة ، الجيش قاعد بيتفرج ولا فكر يدخل يهدي

كما سجل عدد من أهالي العباسية  في جريدة الشروق ما أكده محمد الشاذلي من قبل و هو أن المعتدين  من سكان العباسية كانو من البلطجية المأجورين وكان هناك عدد من آخر من منطقة الوايلي

الأهالى: المعتدون (بلطجية) استأجرهم ضباط (الوايلى)

//

 أكد عدد من أهالى العباسية أن من هاجموا المتظاهرين أمس الأول هم مجموعة من البلطجية ومسجلى خطر من منطقة العباسية والمناطق المجاورة مثل الوايلية والدويقة، استقدمهم ضباط قسم الوايلى للتحرش بالمتظاهرين.

و لازلنا في جانب أهالي العباسية ،و سجل عبد الرحمن وهبه شهادته عما رآه في هذا الجانب:

أيقتنت انا ساعتها الالتباس الفظيع عند الطرفين ، و ساعتها كلمت اخويا في التليفون و قلت له نط السور عند كلية الطب و اهرب من المكان ده علشان دي فتنة و مصريين بيضربوا مصريين و كله فاكر التاني بلطجي ، و روح اركب المترو و انزل في المعادي و انا هاروح اجيبك و نروح مستشفى نشوف الجرح بتاعك محتاج رعاية تانية ولا لأ .

 و فجأة الفتنة و الغباء اللي كان حاصل ده خلاني انتابتني نوبة هستريا زعيق في الناس – و فضلت ازعق لهم زي المجنون و أقول لهم : ” دول مش بلطجية !!! انا اخويا عنده ١٧ سنة وسطهم و ما خرجش من المدرسة لسه ؟؟؟ اخويا بلطجي ازاي يعني ؟؟؟ انتم فاكرينهم بلطجية و هم فاركينكم بلطجية !!! و انتم مصريين و هم مصريين و الجيش و الشرطة بتوقع بيننا و بين بعض !!!! و بيولعوها  اعلشان نضرب في بعض!!!! أخويا و اخو الراجل ده (اشارة لمحمود الشعار اللي كان واقف جنبي و اخوه مع اخويا وسط المتظاهرين) شباب في الجامعة عندهم ١٧ و ١٨ سنة !!! ازاي يبقوا بلطجية ؟؟؟”

و محمود بدأ يزعق فيهم هو كمان و كان فيه ناس بتحاول تتكلم معاهم علشان يبطلوا ضرب .

بعد زعيق كتير و رغي كتير و محاولات كتير – فجأة بدأ صوت العقل يكبر في المنطقة ، و ناس تانية بدأت تتكلم مع الموجودين في الشارع علشان يوعوهم . و بعض الناس بدأت تهتف “سلمية سلمية” . و لكن كان فيه تخوف انهم لو بطلوا يضربوا هاينضربوا احلى ضرب و تدمير.”

كما سجل أحمد البحار شهادته عن مشاركة عمه المسجل خطر في الاعتداء على المتظاهرين و هي شهادة مهمة جدا ، أكثر ما لفت نظري بها

لا يمكنني تجاهل بأن أذكر أن “عمى” مثله مثل كثيرين ، ظلم نفسه ،، فظلمه المجتمع ،، نبذه أقاربه وفق قيود شديدة فلم يعد له إلا الإجرام ،، هو ضحية مجتمع نبذه ، مجتمع يقطع لا يصلح .. مجتمع ملئ بالأمراض ،، مجتمع عاش تحت وطأة الحكم العسكري 60 عاما ومازال ،، ظل الحكام طواله يستخدمون الإجرام والإرهاب كذريعة ليمارسوا إجرامهم في المجتمع ،، ذريعة لتقييد الحريات ..  لنشر الفزاعات بين أبناء الوطن .. لم يعامل الحكم العسكري المصريون على درجة إنسانيتهم يوما ،  ولم يؤمن يوما بحرياتهم وإن زعم .. عاملهم كالعبيد وبمنطق أبوي متعفن  ، وبالتالي كانت حتمية الترهيب من الخارجين عن قانونه سند ليحكموا قبضتهم علينا ، على الرغم أنهم أول من يحتاجون إليهم في المواقف الصعبة كموقعة الجمل والعباسية وغيرها من ساحات الانتخابات الملوثة بدماء المصريين..لا أدافع عن “عمى” أو غيره من المسجلين ،، لكنني لا يروق لي نظرة الجميع له ولغيره مقارنة بنظراتهم ” للمسجل الكبير” بل والاطمئنان على مشاعره وأحاسيسه المرهفة يوما بعد يوما وتناسيهم المتعمد للتباطؤ الرهيب لمحاكمته أمام قاض طبيعي ، في الوقت الذي يصدر فيه المجتمع أحكام الإعدام جزافا على “عمى” والموافقة على محاكمته العسكرية

 كذلك هناك شهادة عيان عرضتها الاستاذة دينا عبد الرحمن

و شهادة أخرى مع دينا عبد الرحمن للمقدم محمود عبد النبي و هي شهادة مهمة للغاية :

و على الناحية الاخرى من الجبهة كان الثوار و لعل أول شهادة نراها سويا هيا شهادة الناشط علاء عبد الفتاح احد المدونين و النشطاء المعروفين و المنظمين لتلك المسيرة

و ننتقل منها لشهادة أحمد غربية أخو الناشط عمرو غربية و الذي سننتقل لشهادته فيما بعد و التي كان من أهم ما جاء بها و أدعوكم لقرائتها كاملة لأهميتها  :

فيه ناس منّا مصرين يفسروا ال حصل على أنه مؤامرة استخدم فيها بلطجية مأجورين، لكني شايف دي ضلالات، و إما هم مش فاهمين ديناميكيات خناقات الشوارع في المناطق الشعبية، أو مصرين يتجاهلوها زي ما حصل في وقائع كثير خلال اليوم، و يفسروها تفسيرات ثورية و نضالية لأنه أريح لهم و حكاية ثورة مسلية، أو يمكن ماحضروش معارك مهمة قبل كدا و لها مغزى فحبوا يعملوا لهم تاريخ.”البلطجي” في النهاية هو شاب فتوة خشن مستعد للدفاع بعنف عن الحاجة ال تهمه أو موقف معتقد بصحته. زي سامبو.

في المقابل بعض من كانوا في صفوف المتظاهرين كان يتصرف بطريقة الدكر الجامد ال مش عاوز يبطل خناق علشان ما حدّش يبقى علّم عليه. واحد منهم أما زعقت له أننا مش جايين نتخانق مع الناس في منطقتهم إنما جايين مظاهرة ضد المجلس العسكري رد الرد التقليدي بتاع أي خناقة شوارع “هم ال بدأوا..أسيبهم يقولوا علي مراة!”.. واحد غيره اشتبكت معه في نقاش عنيف و مع أنه كان فاهم “أننا اتجرينا للمعركة علشان يوقعوا بينا و بين الأهالي و يشغلونا عن هدفنا” لكنه كان مصمم على موصلة المعركة! و مش شايف مناص منها. عارف أنه بيتورط و رافض يتصرف بذكاء.

أما صاحب مدونة حرية فقد سجل سلمية المظاهرة حتى وصولها الباسية عن طريق الصور و أدعوكم لمشاهدتها بالضغط هنا!

أما المدون في مدونة كراكيب كان له شهادة أيضا و قد سجلها على مدونته و لعل أكثر ما لفت نظري بها هو الآتي :

في اثناء المعركة كان الشيخ حسنين النجار بيخاطب المتظاهرين والجيش من خلال مكبرات صوت مسجد النور .. كان بيناشد المتظاهرين العودة الى ميدان التحرير حقناً للدماء .. كان بيناشد الجيش التدخل لحماية المتظاهرين .. كان صوته متأثراً ومؤثراً بشدة حتى أنه كان يبكي بشدة أثناء دعاءه .. تأثر الكثير من المتظاهرين بدعاءه فتركوا المعركة وأخذوا يؤمنون على دعاءه .. أتذكر اني كنت أبكى بشدة حينما كان يقول بصوت متهدج ( الشعب يقتل بعضه .. الشعب يقتل بعضه .. يا أهل مصر لا تتركوا شيطان الفتنة يعميكم .. يا أهل مصر احقنوا الدماء .. يا جيش مصر احمي اهلها من الفتنة .. يا جيش مصر احمي العزل المسالمين .. اللهم عليك بالحاكم الفاسد .. اللهم عليك بالحاكم الفاسد .. اللهم عليك بكل من اراد لمصر سوءاً .. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم .. اللهم نجي مصر .. اللهم نجي مصر .. اللهم نجي مصر .. اللهم انصر اهل مصر على شياطينهم .. اللهم جمعنا ولا تفرقنا .. اللهم اقبضنا اليك غير مفتونين .. اللهم تقبل شهداءنا ……. )

أما مدونة اصحي يا بلدي فقد سجلت  شهادتها بالفيديوهات و الصور و يمكنكم رؤيتها بالضغط هنا

أسفرت هذه الاحداث عن الكثير من الاصابات و قد اختطف أحد النشطاء و يدعى عمرو غربية من قبل اشخاص (عرف فيما بعض انهم نشطاء من ابناء مبارك ) و قد روى شهادته عارضا التفاصيل ، و هناك آخرون لا نعلم عنهم شيئا أصيبو أو قد يكونوا اختطفو .. و نحن لا نعلم .. فصناع الثورة الحقيقيون ليسو فقط النشطاء و ليس لديهم حسابات على تويتر و فايسبوك لنلحظ اختفائهم !

و أما عن المواقف الحقوقية فقد أصدر كل من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان و المركز القومي لحقوق الإنسان ،أما الأولى فبيانا يرفض اتهام 6 أبريل و حركة كفاية ،و الثاني أصدر بيانا يدعو للتحقيق في الواقعة قائلا واصفا الاعتدائات بالممنهجة و المنظمة

و لعل كان من أهم تعليقات النخبة على الواقعة هو مقال للكاتب علاء الاسواني هل أنتم حقاً مع الثورة ؟ و أكثر ما يعنيني كمدونة  :

لأن الإعلام الحكومى لم يتم تطهيره فقد استعاد بقوة دوره القديم فى تضليل الرأى العام وتشويه صورة الثورة. من ضمن الأكاذيب التى يرددها الإعلام أن الثورة قد سببت الأزمة الاقتصادية فى مصر. هذا الكلام مغلوط تماما أولا لأن الأزمة الاقتصادية الطاحنة تسبب فيها نظام مبارك وكانت سببا مباشرا لقيام الثورة.. ثانيا لأن الثورة المصرية لم تتول السلطة، وبالتالى فإن كل المشكلات التى حدثت بعد تنحى مبارك، المسؤول الوحيد عنها المجلس العسكرى الذى يقوم بمهام رئيس الجمهورية.. إذا كانت السياحة والاستثمارات قد تأثرتا سلبا فإن السبب فى ذلك تدهور الحالة الأمنية. الشرطة المصرية غائبة منذ ستة شهور ومن حقنا هنا أن نسأل ماذا فعل المجلس العسكرى من أجل استعادة الأمن حتى يستعيد الاقتصاد المصرى عافيته؟!.. لماذا تركت الشرطة العسكرية المتظاهرين فى قنا يقطعون خط قطار الصعيد لمدة أسبوع كامل؟!.. لماذا لم تتدخل الشرطة العسكرية أثناء هدم كنيسة أطفيح وأثناء حرق الكنائس فى إمبابة؟!.. إن إقالة وزير الداخلية الحالى وإعادة هيكلة جهاز الشرطة من أجل تحقيق الأمن مطلب أساسى للثورة.

الإعلام ركن مهم جدا من أركان هذا البلد ، و كمدونة و شخص يتمنى أن يعمل بهذا المجال ، آلمني تناول الوسائل الإعلامية للواقعة ، فقد وجب على الإعلام إعلامنا بما حدث فعلا و ليس تناول وجهة نظرهم عن الأمر ، أو عرض الأمر بالشكل الذي يفيد مصالحهم – و أتحدث عن أغلب المنابر الإعلامية و ليس كلها – هذه البلد بلدنا جميعا ، و كل مواطن منا له الحق في أن يرى الصورة كاملة ، حتى لا يكره الركن الذي يراه و يغفل عن الذي لا يراه رغم أنه موجود و يشغل حيزا من الصورة التي تشكل في حقيقتها الواقع ….

أيها السادة .. إن كان علينا الإعتبار من كل ما نمر به .. فلعل أهم العبر من واقعة العباسية كما يترآئى لي

هو أن نآمل الأفضل من الآخر .. فسوء الظن هو ما جلب لنا مرارة الواقع

و أن ننظر للصورة في مجملها و ليس فقط ما نريد أن نراه

و أن نعلم جيدا أن فرقتنا ضعف و أن اتحادا هو الركاز الحقيقي لقوتنا

و أخيرا :

الشعب و الشعب يد واحدة و لازم يظل يد واحدة !

و انتهى الأمر بهذه المسيرة و أصبح الشعب سمن على عسل مع بعضه … قولوا لا و ألف لا للفرقة .. و شوفو الصورة كاملة أرجوكم !!!

تحياتي

أسماء خيري

Comments on: "العباسيــة .. الشعب و الشعب إيد واحدة..و العبرة لمن يعتبر!" (6)

  1. هل الفيديوات المحذوفة كانت من قنوات فضائية؟
    يوتيوب كاتبين أن سبب الحضف هو شكوى من انتهاك حقوق الملكية الفكرية.
    لو المسألة ماكانتش كدا يبقى فيه جهة تشن حرب إلكترونية على فيديوات النشطاء و تبلغ عنها كذبا لحذفها.

    • أحمد ،كل الفيديوهات شغالبة عندي .. معرفش ايه المشكلة لكن هيا كلها شغالة عندي حاول تدخل من أكونتك على اليوتيوب يمكن تفتح !!

  2. الفيديوات فعلا موجودين دالوقت. يمكن كان عطل مؤقت من يوتيوب. ساعات بتحصل.
    شكرا يا أسماء

  3. اللى يقول ان شعب مصر طريقة تعبيره عن رفضه لمسيره سلميه هى الهجوم على المسيره بالسكاكين و الطوب و السنج و المولوتوف هو شخص يستحق ان يحاكم أمام الشعب المصرى بكامله الشعب المصرى أرقى من أن يكون فرق بلطجيه تعبر عن رفضها بالمولوتوف و الجيش المصرى أرقى من أن يقف على الحياد حين يكون هناك هجوم على مصريين حتى لو كان من يهاجمهم مصرى أيضا

  4. […] برجاء الضغط هنا لقراءة ما جاء بمدونة لسان حال Share this:TwitterFacebookLike this:LikeBe the first to like this post. […]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: