بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

أتسائل يوميا ، هل يدرك المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه يمارس دوراً سياسيا ؟ هل يدرك المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن السياسة لا تمارس كما العسكرية

صفا

انتباه

تماااااااااام يا فندم

حقيقة من غير المعقول أن يظن المجلس و هو يقوم بدور رئيس الجمهورية ألا تكون صوره و أخباره على صفحات الجرائد و شاشات التلفيزون !

من الغريب أن نرى مثل الفاكس المبين بالأسفل يبعث إلى الصحف بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير ؟ لماذا ألا يؤمن المجلس أن من حق الشعب أن يعرف كل شيء عن قادته ، أخبارهم و خطواتهم؟ و أنه إن نشر خبرا غير دقيق أو غير صحيح أو كاذب لديهم حق الرد و التكذيب ؟ لماذا عاد الرقيب العسكري إلى الصحف ؟ لماذا نعود إلى 54 ؟ هل من إجابة ؟

مع العلم أن هذه ليست أول مرة يرسل مثل هذا الفاكس إلى الصحف و المؤسسات الصحفية ، بل أرسل مثله إليها منذ عدة شهور في مارس 2011 و لكن يختلف هذا الفاكس في أنه يوضح عودة الرقيب العسكري إلى المؤسسات الصحفية !

و جدير بالذكر  أنه قد تم مصادرة جريدة صوت الامة منذ عدة أيام و جريدة الفجر صباح اليوم 29 سبتمبر 2011 في المطابع ، ثم أعيد طبعها و نشرها بعد أن انتشر الخبر بين الصحفيين و النشطاء و سادت حالة من الغضب هذا بالإضافة إلى اقتحام مكتب الجزيرة مباشر !

الصفحة الأولى من جريدة الفجر !


و يبقى السؤال ..

لمــــــــــــــــــاذا ؟!

 

 

أسماء خيري

 تحديث :

الصحفي وائل عبد الفتاح يمتنع عن الكتابة و يترك مساحته بيضاء اعتراضا على عودة الرقيب !

تحديث

دشن عدد من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين حملة >>لا للرقيب العسكرى<< للإعتراض على عودة الرقيب العسكري للصحف المصرية و أصدرو بيانهم الأول ! 

البيان الأول لتجمع لا للرقيب العسكرى على الصحافة

نحن جموع الصحفيين الذين مهدوا بأقلامهم طريق الحرية للشعب المصرى ولشباب ثورة25يناير المجيدة، نعلن رفضنا الكامل لأى ردة عن سقف الحريات الذى دفعنا ثمنه من اعتقال، وحبس ،وتنكيل، وشهداء الثورة ! ونحذر بأقصى درجات التحذير من مغبة محو نضالنا المهنى على مدار العقود الماضية ، من أجل رفعة الوطن وحريته وحق المواطن فى المعرفة !
تستشعر الجماعة الصحفية انتكاسة خطيرة فى الحريات من الاجراءات التى اتخذها المجلس العسكرى ” السلطة الحاكمة المؤقتة ” ضد صحف :”صوت الأمة – روزاليوسف – الفجر” والتى كشفت عن رؤية تسلطية تخلط بين الحق والباطل ،تساوى بين الجيش الذى نحترمه جميعا ونلتزم منذ عقود بعدم تجاوز القانون تجاهه، وبين المجلس العسكرى كسلطة حكم انتقالية !

وقد تجلى ذلك الخلط فى تعيين “رقيب عسكرى” على الصحف يصادر اعدادها أو يمنع طباعتها أو يفرض على الصحفيين تغيير أفكارهم ومواقفهم المهنية والسياسية ويحرم القارىء من حقه الدستورى فى تلقى المعلومات ومتابعة احداث الوطن .

وقد بلغت هذه الانتكاسة ذروتها بقيام اللواء اركان حرب اسماعيل عثمان مدير ادارة الشئون المعنوية بمخاطبة رؤساء تحرير الصحف واصداره تعليمات مكتوبة بعدم “تناول اى أخبار او معلومات اوتصريحات أو صور أو شكاوى أو اعلانات تخص اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحة “وهو مايمثل خلطا متعمدا من جانبه بين الجيش كمؤسسة تحمى الوطن وأشخاص المجلس العسكرى !


تؤكد الجماعة الصحفية أن هذه ليست أول مرة تصمد فى مواجهة سلطة قمعية، وكلنا يقين اننا سننتصر فى النهاية مادمنا متحدين على هدف انسانى ومهنى واحد هو التصدى لديكتاتورية السلطة الانتقالية الحالية.

تحديث :

وصول أوراق إلى القنوات من هيئة الاستثمار بمنع انتقاد المجلس العسكري على الهواء !

ملحوظة .. لا شأن لنا بما يقال في بقية الفيديو .. الخلاصة في الـ45 ثانية الأوائل !

محلوظة* : الفاكسات منسوبة إلى إدارة الشئون المعنوية لتوقيع اللواء عتمان الموجود عليها ،وإن ثبت غير ذلك سيتم حذفها وتقديم الإعتذار اللازم !

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: