المتشرد حامل العلم …

قصت علي صديقة والدتي قصة قصيرة جدا ، لم تاخذ منها بضع دقائق، و لكنها تركت أبلغ الأثر في نفسي ! قالت أنها أثناء أحداث محمد محمود الثانية ، كانت تقف عند بداية الشارع و بصحبتها ابنتها التي تماثلني في العمر ؛ و رأتا طفلا من أطفال الشوارع نائما. كان نائما فوق صندوق الكهرباء، حاملا…

حوار مع المواطن المطحون

” أصل لما بقرأ الجرايد نفسيتي بتتعب !” “عمري ما حسيت أن الاخوان دول لينا .. للاسف” “يا أستاذة .. مش رئيس اللي هيغيرنا من جوة “ في حوار مختلف من نوعه ، و غريب و بديع و ممتع لي اليوم؛ تحدثت مع أحد سائقي التاكسي في مصر المحروسة . أشعلت له الشرارة و تركته…

أحيانا .. نعود لما قبل 25 يناير 2011

اعتراف أنا ممن تقهرهم الذكريات ، و يؤلمهم رحيل عقولهم لأيام بعينها .. في محاولة للتغلب على الذنب و على الاحساس بعدم التقدير و الاهدار لحق الشهداء .. أحاول تذكر أسماءهم و ذكرياتهم و كيفية وفاتهم و إحياء ذكراهم لكني فقدت الأمل في أن يعود حقهم في وقت قريب… وجدت روحي تعود لما قبل 25…

علامات في حياتنا ~ شهادة للتاريخ

و نعم ننظر في وجوه الشهداء بأنانية متمنين ألا يكونوا ممن نعرف .. و ننسى للحظة أنهم منا و نحن منهم و أن دماءهم دين صعب قضائه… لا أعرف أيهما أقسى .. نبأ استشهاد من نحب أم الندم الذي يعترينا على أنانيتنا .. الأكيد أني ما أحصيت الدمع الذي ذرف في كلا الموقعين ولن أعرف…..

رائعة تستحق القراءة .. صبراً آل سوريا .. فإن موعدكم الجنة!