بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for August, 2012

الطفولة تغتال بسوريا …

في سوريا طفلة صغيرة تفتح فمها فيقطر دما، تضم طفلتان أصغر منها ثم تصرخ ” الله ينتقم منك يا بشاااااااار !”

أتخيل أني و عائلتي في  مكان تلك العائلات المنكوبة ، يفاجئني اخي الصغير ابن الخمسة اعوام بضمة و كلمة رقيقة يتبعها بضحكة ، و اتخيل ان يكون هناك وسط الركام ، ان تضمه ذراعاي لتحميه من أعين الكاميرات ؟!!

أقول لنفسي ، هذا لو عاش .. ربما كانت صورته احتلت مكان صور النشطاء العرب الذي ينادون بالكلمة لبضعة أيام ثم نُسي او استقر في وجدان البعض … ربما

اقول لنفسي هناك من هم حالهم اسوء في مصر  ، هناك من لا يملكون صوتا ولا يملكون رفاهية حماية اخوانهم من عدسات الكاميرات ..

اشعر بالاختناق ..

اللهم اذهب عنا هذا العجز !!!

Advertisements

عن مظاهرات24 أغسطس

عشان اللغط الكثير و التريقة اللي ملهاش اخر بسجل رأيي في مظاهرات النهارده ..

أنا بأمانة مش شايفالها سبب مقنع و السبب الوحيد المقتنعة بيه و لو اني شايفة انه مش وقته الا و هو تقنين اوضاع جماعة الاخوان ، مش شايفة انه مكانه قدام قصر الاتحادية ، لانه الموضوع مش بيد مرسي ! أما موضوع اخونة الدولة فده تم باختيار الناس ، الرئيس من حقه يعين حكومة و غير الحكومة النقابات و غيرها الاخوان كسبوها .. يعني بمزاج الناس مش بمزاج الرئيس .. حتى لو فرضنا انه الاخوان وحشين .. الشعب اختارهم يستاهلهم !

ده حاجة

الحاجة التانية

  • من حق أي مواطن مصري ان يكون أي رأي حول أي موضوع أو شخص و يعبر عنه و من حق أي مصري التظاهر بأي مكان في الدولة

حتى لو المواطن ده الشخص الدنيء توفيق عكاشة او المنافق المتلون محمد أبو حامد

  •  الحاجة الثالثة
  • كمية التريقة النهارده مهولة ، بصراحة مشفتش زيها بقالي مدة طويلة جدا ، و انا مش شايفة انه صح
  • مش شايفة انه صح اننا نتريق على قلة العدد .. لان زمان مكنوش بيجمعوا50 واحد على سلم النقابة . و مش شايفة انه صح نتريق عليهم عشان الداعين منزلوش و الا كانت مصر كلها مسحت بينا الارض ايام اعتصام 18نوفمبر و احداث محمد محمود .. الأولى ننقد اهدافهم و نفند تبريراتهم للنزول .. يمكن ساعتها نكون عملنا حاجة مفيدة .. انما التريقة كده ملهاش ريحة اللزمة …

مرة تانية بأكد حقهم يكونوا رأي و ينزلوا يعبروا عنه .. بغض النظرعن سذاجة الرأي و سخافته .. حقهم

و بس على كده

إلى اللقاء أيتها القاهرة …

 

يقال ، أن الحمام بالأعلى هو حمام باحدى المستشفيات الحكومية  و ان صح القول او كان اسوء -كما اظن- فيا لها من مصيبة !

*****

خمسة  أيام و تنتهي أيامي في القاهرة بنت المعز الفاطمي ..

و يؤسفني أن لا يؤلمني الوداع ولا يشدني الرحيل . مشاعري غير محددة  و اخشى ان تتحدد …

لجدتي رؤية ،قالت ان البيت بيبان من حمامه  .. و انا اقول  لو مبانش من حمامه  – هيبان من الطريق !

طرق مصر الجميلة و الممهدة تكونت لعملية تكوينها  الصورة الذهنية التالية

عملاق يمشي في طريق اسمنتي طري ، يأكل شيئا ما صلب ، و تقع من فمه فتافيت طرية كل آن فتمتزج  الفتافيت بالاسمنت و تصنع بقعا غير مفهومة في وسط الطريق ، ثم يدوس بقدمه فجأة فتتكون حفرة ما ، ثم يتعثر فيتكون مطلب كبير او يوشك ان يتعثر فيتكون مطب صغير الخ

هذه هي الصورة الذهنية الوحيدة التي استطعت بها تفسير ما اراه على طرقات مصر

ناسك  بقو ناشفين .. أسى ؟ يمكن .. بس مبقوش حنينين زي زمان ..  بقو جافين

حتى الثورة و اثارها اختفو … شوية جرافيتي هما الباقيين ع الحيطان  ودم كان ع الارض بقى في رقابنا

“هنا في ناس ماتو”

قلتها بلا وعي مرتين .. عندما دخلت ميدان التحرير و عندما مررت بجانب ماسبيرو

أعدتها مرتين كاني لم استوعبها المرة الاولى

اعدتها هامسة لنفسي بالم

ثم ترددت في عقلي لايام طوال و مزالت

لم  تعد تبهرني مآذنك التي فاقت الالف و لم يعد يغريني بك شيء ، حتى ذكرياتي الجميلة أغلقت عليها الباب و لم أعد أريد استرجاعها

أأقول هذا لأقسو عليك و أبرر الهروب ؟

هل أهرب حقا

لا أدري

أود لو أقول وداعا .. و لكن لسبب ما .. أقول :”إلى اللقاء!”

أسماء خيري

كلنا هذا الرجل .. الثورة مشيت و سابتنا اشباه بني ادمين !

Tag Cloud

%d bloggers like this: