أنتَ النور في عتمة الزنازين ~ أسماء خيري

خلف القضبان أصدقائنا .. اليوم كتبت لهـ / م : أنتَ النور في عتمة الزنازين  وقبل نهاية الحفل بقليل، وأثناء الاطمئنان على ردود فعل الجمهور أنتحي جانبًا للحظة لأخلع حذائي ذو الكعب العالي وأخفيه في حقيبتي وأمشي حافيةً بجواربي السوداء الخفيفة، وتكتشف بالصدفة فأبتسم ببراءة وأقول لك “تعبت”… ***** “هتوصلي قبل 11:10، بس يلا روحي”…

المقطع الأخير من كلمات سبارتاكوس الأخيرة

يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْمُنحدرين في نهايةِ المساءْفي شارِع الإسكندرِ الأكبرْلا تجزعوا، وارفعوا رؤوسكم إليفاليوم إن لم ترفعوا رؤوسكم ستبقوا مطرقين لآلاف السنين لا تجزعوا من مشهدي معلقًا على مشانق القيصروقبِّلوا زوجاتِكم..وقبلوا زوجاتكم إني تركتُ زوجتي بلا وداعْوإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْفعلّموهُ الإباءعلّموهُ الاباءولا تحلُموا إلا بعالم سعيدفخلف كل ثائر…

ختم البيادة

قلت لنفسي في أغسطس الماضي (مرسي غبي) ومن يومها وللآن أقولها في وجه كل من يسألني عنه. “في حد في الدنيا غبي كفاية أنه يجيب مدير المخابرات الحربية بتاع النظام الي قبله، الي عنده كل مستندات امن الدولة، وزير دفاع؟” هنا بدأت كل المصائب، وهنا تأكدت مما كتبته عن نفسي على حسابي في الفايسبوك: “أنا…