بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

ختم البيادة

قلت لنفسي في أغسطس الماضي (مرسي غبي) ومن يومها وللآن أقولها في وجه كل من يسألني عنه. “في حد في الدنيا غبي كفاية أنه يجيب مدير المخابرات الحربية بتاع النظام الي قبله، الي عنده كل مستندات امن الدولة، وزير دفاع؟” هنا بدأت كل المصائب، وهنا تأكدت مما كتبته عن نفسي على حسابي في الفايسبوك:
“أنا عارفة أنه العسكر راجعين، وبتمنى اليوم ده أكون في الميدان….مستنية رصاصة العسكر”
وللأسف كما قال أبي “نحن لا نستحق الشهادة بعد” لذلك فلست اليوم في الميدان. لذلك، وجب علينا البقاء في هذه الدنيا الظالم أهلها للدفاع عن حق مبعثر بين كثير من الأخطاء السياسية والجنائية يدفع ثمنها أصحابها ومؤيدو هذا الحق، أضعافًا مضاعفة. قد تبدو هذه المقالة متاهة بالنسبة لك، لكني أشهد الله أنها شهادة حق على ما أحصيته ف ثلاث سنوات كنت فيهم أنازع للبقاء حية؛ ليس بدنيًا، ولكن نفسيًا، ولأنني أرى الموت يلوح في الأفق، قررت الكتابة.
كتب للجزيرة توك في 17 أغسطس 2013

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: