بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

لا أدري، هل يستوجب الأمر حقًا توضيح؟!

يقولون أسعفته جنسيته الأمريكية؟! أحقًا تصدقون ذلك 🙂

حسنًا، لنقوم بمراجعة سريعة:

أصيب محمد سلطان برصاصة حية في الكتف في فض اعتصام رابعة 14 أغسطس 2013

اعتقل محمد مع ثلاثة من أصدقاءه من بيت والده يوم 25 أغسطس 2013، وصدرت مذكرة توقيفه يوم 27 من الشهر نفسه.

أضيف محمد وصحبه إلى القضية المعروفة إعلاميًا بقضية “غرفة عمليات رابعة” .. القضية رقم 317 أمن دولة عليا طوارئ

بدأ محمد سلطان إضرابه الكامل عن الطعام في 25 يناير 2014 طلبًا لحريته

في اليوم الـ 100 من إضرابه وجه سلان خطابًا مسجلًا بالفيديو للحكومة الأمريكية معرفًا فيها بقضيته ومطالبا إياها بالتدخل لحماية حياته؛ ولم تتدخل

خلال ما فاق العام وثلث العام من الإضراب عن الطعام تعرض محمد لأزمات صحية متعددة واضطر لإجراء جراحة داخل زنزانته بسبب إصابته يوم فض رابعة.

خلال هذه المدة انطلقت حملات إعلامية وشعبية واسعة ببلدان مختلفة مطالبة الحكومة الأمريكية بالتدخل والحكومة المصرية بالإفراج عن سلطان.

في الـ 11 من أبريل الماضي حكمت جنايات القاهرة برئاسة “محمد ناجي شحاتة” بالإعدام على والد سلطان و13 معتقل آخرون، والمؤبد لسلطان وأصدقائه الثلاثة، و33 معتقل آخرون.

عقب الحكم قامت العائلة بإقناع محمد سلطان بتخفيف إضرابه من إضراب كامل إلى إضراب جزئي وبدأ في تناول بعض العصائر إلى جانب الماء.

في الـ 30 من مايو 2015 وعقب 389 من خطاب سلطان الأول مخاطبًا الحكومة الأمريكية، وعقب 489 يوم من الإضراب؛ استجابت الحكومة الحكومة الأمريكية للضغط وقامت بالتدخل للإفراج عن محمد سلطان. اعتمدت الحكومة الأمريكية على القانون المصري رقم 140 لسنة 2014 والذي يجيز لرئيس الجمهورية المصري ترحيل المعتقلين الأجانب في أي مرحلة من مراحل التقاضي؛ ليدخل هذا القانون حيز التنفيذ: أجبر سلطان على التخلي عن جنسيته المصرية.

أعلن أمس النائب العام المصري أنه تم ترحيل سلطان ليقضي مدة عقوبته في أمريكا.

أمريكا لا تحاكم أحدًا من مواطنيها في القضايا ذات الخلفيات السياسية.

صباح اليوم، الـ 31 من مايو 2015 ، وصل سلطان إلى واشنطون – أمريكا، حرًا كريمًا.

سلطان انتصر.

سلطان لن يتوقف عن المقاومة

حقائق:

1- رفض سلطان التخلي عن جنسيته المصرية منذ اعتقاله وظل محتفظًا بها قرابة العامين من الاعتقال 489 من الإضراب عن الطعام 

2- الجنسية الأمريكية لم تسعف سلطان قبل الـ 30 من مايو 2015 في شيء

3- تم مساومة سلطان على جنسيته مقابل حياته 

4- تخلي سلطان عن جنسيته ليس استسلامًا ولا خيانة 

5- سلطان انتصر على الحكومتين المصرية والأمريكية 

6- حرية سلطان لا تعني توقفه عن النضال والمقاومة لأجل حرية الآخرين

7- خيار سلطان الاضراب كان قراره وحده، قراره الاستمرار فيه رغم الأزمات السياسية كان قراره وحده، خيار التوقف الآن وقبول التنازل الجنسية مقابل حياته هو قراره هو وحده أيضًا. 

8- سلطان انتصر.

سلطان

قرر سلطان المقاومة وحده 

استمر في المقاومة وحده

دفع الثمن وحده 

وانتصر وحده 

وانتصر انتصارًا معنويًا لنا جميعًا 

ولن يتوقف عن المقاومة لأجل الآخرين.

عاش ليحكي.. 

فكفوا ألسنتكم عنه.

أخيرًا: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ” – صدق الله العظيم

10494740_10153886894892306_1318405794533313520_n

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Tag Cloud

%d bloggers like this: