بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Archive for the ‘مجتمعنا الحبيب’ Category

#سلطان يتحدث عن نفسه #Soltan speaks of Himself

من هو محمد سلطان؟ Who is Mohamed Soltan

 

 

 

رسالة محمد سلطان عند بدء إضرابه عن الطعام Soltan’s messages on why he started a hunger strike

 

 سلطان يخاطب هيئة المحكمة Soltan appeals to court

 

صلاح

في الأدب العربي: بين تفسير “الوطن” بـ “الأرض” و”المرأة”

أمس، كنت أستمع إلى مقابلة للكاتبة “إيزابيل أينديْ” من تشيلي، والتي حُملت قصصها إليّ مع تاريخها السياسي المعقد .. ولكن ما يهمني حقًا هو منظورها للكتابة..

هي تكتب بالإسبانية وتترجم كتبها لعدد من اللغات، أدرس من كتبها “منزل الأرواح” The house of the spirits وهو بحسب ما درسنا أول أعمالها والتي كان مهدها خطاب إلى جدها الراحل الذي منعها “المنفى” أو بمعنى أدق “السفر بسب المطاردة” من رؤيته في أخر أيامه..

عندما تحدثت عن قصصها وحبكتها قالت: “في بداية الكتابة يبدو وأنني أدخل إلى قاعة مظلمة، وأنير شمعة، فأبدأ أرى كل التفاصيل حولي، لهذا يشعر القراء أحيانًا أن قصصي تبدأ سطحية ثم تطور تباعًا.” “ماذا عن الشخصيات؟” “أكتبها بالبداية، ثم تبدأ هي لتنضج وترسم قرارها”

لا أدري لما جاء على بالي هذا الأمر عندما عدت لأقرأ قصة “وطن الحنين” التي كتبتها أمس، وتخيلت لو انطبقت تلك الواقعة على أشخاص حقيقيون هل ينضجون ويسعون لاتخاذ قرارهم بالشكل ذاته؟ كيف يمكن أن يكون الوجه الأخر للقصة؟ ماذا يملك الإنسان غير أن يواجه وأن يحارب في سبيل من يحب؟

ثم ناقشني أحد زملائنا الذين قرأوا القصة على منحنى أن من على الشاطىء هي “الوطن” ولكن ليست أنثى كما كنت أكتب أنا القصة، بل “الأرض”. وتساءلت غضبًا ربما بلا داعي وربما حملت الرجال أكثر مما يحتلمون، ولكنه كان سؤالًا: لماذا يعتبر الرجال أن التضحيات الاولى والأكبر والأجل عندما تخطر على قلب الرجل العربي أول ما تخطر على قلبه يجب أن تكون للأرض؟ وماذا عن ساكني الأرض؟

ربما ذات يوم تتغير أدبيات الرجال ويدركون معانٍ جديدة للوطن، فهناك على الضفة في قصتي كانت تنتظره امرأة تحبه، ولكن هل رآها؟ عندما كتبته رأيته أنه يرى في الوطن امرأة محبة يغرس في الأرض منها أبناءً يحبونه ويحبونها ويحبون الأرض ويعمرونها..

تساؤلات مريبة عند هذه النقطة اجتاحت نفسي، عن كينونة المرأة العربية إذا اطمئنت للحظات أنها لمن تحب وطن، إن قيل لها هذا، وإن رأت للحظة أن أي وكل تضحية تقدمها ستكون في محلها، كم سيشعر الرجل أنه في وطنه، وكم سيشعر بالأمان، وكم ستكون تلك رابطة مليئة بالحب والتفاني و”أصلها ثابت وفرعها في السماء”…

لم لا؟

أعود لكلمات “أينديْ” وأسأل لماذا قرأ زميلي القصة على اختلاف ما كتبتها أنا؟ وكيف لم ير الشخصية كما رأيتها ومن منظوري رغم أنني أنا من كنت أحمل الشمعة عندما كتبت ورسمت التفاصيل، ثم وجدت أننا ربما نحتاج أن نكون أكثر صدقًا عندما نكتب، ونكون أكثر جرأة في وصف التفاصيل، وعليه في حياتنا، أن نتصارح، ولا نترك للظنون والمخاوف بناء الحواجز بيننا…

وأخرج من كلمات “أينديْ” إلى “لتسكنوا إليها” في القرآن دام الأنبياء رحل، وأخرجوا ومن أيدهم من ديارهم، ولم يسكنوا إلى “أرض” أبدًا، بل سكنوا فيها بعضًا من الوقت ورحلوا، لكن عندما تحدث إليهم وإلى البشر جميعًا قال: “وجعلنا لكم من أنفسكم أزواجًا – لتسكنوا إليها”، نحن -الأزواج التي خلقت من أنفسهم ليسكنوا إليها – الوطن، السؤال يبقى، كيف لهم أن يعلموا ذلك؟ وكيف نكتبه نحن بصدق حتى يقرأوننا دون أن يعودوا لتفسيرهم الأول “الأرض”؟

بؤس

بؤس

 القصة سبب البحث: موطن الحنين

في رثاء الجغرافيا والوطن

كنت بكره دروس الجغرافيا وأنا صغيرة .. بكرهها بشدة ..

كان أغلب الكلام عن الكثافة السكانية والحر والبرد وانهي دولة في أنهي قارة وبس ..

كانت النقاشات المستعرة مثلًا بتبقى حوالين ما إذا كانت الحكومة المصرية ماشية صح ولا لأ في سياسات الكثافة السكانية..

وآخر مرة درست فيها – درست – جغرافيا كانت الصف الثاني الإعدادي (الثامن)

دلوقتي .. براجع في عقلي المناهج الي درسناها في 5 سنين .. ومناهج التاريخ الي درستها من الصف الرابع وحتى اليوم وأدركت مدى تخلفنا ..

براجع في عقلي الأعمال الأدبية بتاعتنا المرتبطة بالأرض والتاريخ وما أضعفها وما أقلها ..

الأبحاث العلمية العربية المنشورة المرتبطة بالأرض وتاريخها وخرايطها ومواردها وحدودها .. ضعيفة وميتة ..

الآن أدركت أنه النظم التعليمية على المستويين التعليم الأساسي والثانوي والتعليم العالي محتاجيين يتفجروا ويتبنوا من الأول

كم طفل مصري يعرف الآن إيلات وانها أرض مصرية؟

كم طفل مصري يعرف إلى أي مدى توغل العدو الإسرائيلي في احتلال مصر؟

كم طفل مصري يعرف مجزرة الأسرى ومجزرة بحر البقر؟

خليني أصيغ السؤال بشكل أفضل

كم طفل مصري يعرف من هو العدو ولماذا نعاديه؟

كم منا يدرك ما هي كامب ديفيد وبنودها؟

كم منا يعرف ما هي سايكس بيكو وماذا فعلت بنا؟

كم منا يعرف متى بدأت هجرة اليهود إلى فلسطين ومتى تم التخلي عن فلسطين قبل وعد بلفور؟

كم منا يدرك تفاصيل أراضي فلسطين من سهول ووديان وجبال وأنهار؟

كم منا يدرك قيمة الأراضي الزراعية في العالم العربي – فقط – ناهيك عن البلاد الإسلامية وما يمكن أن تكونه مصر والسودان فقط كسلال غذائية للمنطقة كاملة؟

كم منا يدرك قيمة الأرض التي يقف عليها؟

كم منا يدرك تاريخه؟

كم منا يدرك كنزه الذي لا يعرف قيمته بسبب جهله؟

كم منا يدرك فداحة الجرائم العلمية والثقافية المرتكبة بحقنا وحق أجيال من قبلنا وبعدنا؟

في إحدى النقاشات لدى أحد أصدقاءنا الفلسطينين تابعت مناقشات حول الطبائع العربية والتجانس بيننا ومدى ارتباط لهجاتنا من سوريا مرورًا بلبنان وفلسطين وحتى مصر وكيف يمكن بناء حجة للعالم عدم منطقية تواجد إسرائيل على مقياس ثقافي واجتماعي؛ أدركت خلال هذا النقاش مدى ضحالة ما يعرفه أغلبنا عن ثقافاتنا وطبائعنا وما نعرفه عن بعضنا بعضًا ..

لا تسألني كيف اشتعلت في رأسي وقلبي كل تلك الأسئلة بسبب تغريدة مقيتة لمتحدث عسكري أكثر مقتًا، وكلمة عابرة في نشرة الأخبار بعنوان: “وأطلقت المقاومة الفلسطينية من غزة عددًا من الصواريخ باتجاه مدينة “تل أبيب” الإسرائيلية”

1- اسمها تل الربيع

2- وطن لا نعرفه لا نوفيه حقه من الدفاع عنه

3- اللهم علمًا نافعًا :”( وعملًا متقبلًا

تبًا لنا

المستقبل

فش غل مرتبط: https://www.facebook.com/aak.talk/posts/928445130505225

#لبنان: عُمَرْ؛ الصبي الذي توقف عن النمو

– مين راح يصير أطول واحد فيكوو

عمر: أنـ ـا
– انت بدك تصير طويل هيك وعضلات
عمر: أنا رح صير طويل كد السقف

عمر طفل عنده مشكلة في هرمونات النمو، لما كانوا بسوريا تحديدًا بإدلب كان أهله قادرين على توفير العلاج الذي يحتاجه من فيتامينات وهرمونات لتساعده على النمو.

منذ اشتعال الأزمة في سوريا توقف العلاج بعد اضطرار أهل عمر للهروب من إدلب واللجوء بلبنان. وبلبنان لا يوجد منظمة رعاية للاجئين يمكنها التكفل بعلاج طفل كعمر..

كل ما يستطيع أهل عمر أن يقدموه لعمر الآن هو إقناعه بالأكل، يكافئانه على كل كوب حليب أو قطعة فاكهة يتناولها.

تقوم الآن المفوضية العليا للاجئين بالأمم المتحدة ببحث حالة عمر لإعادة تسكين هذه الأسرة في أوروربا لتتمكن من توفير الرعاية اللازمة لعمر حتى يتمكن من استمرار النمو…

عمر في السابعة من عمره؛ جسده هو جسد صبي في الخامسة، وإن لم يتلق العلاج اللازم؛ لن ينمو جسده.

“إشي بيزعل” – هكذا قالت أم مقهورة…

 

*انشروه بالترجمة لأن القصة مروية بالإنجليزية ماعدا الحوار مع الأسرة

إيه وداها هناك؟

في ديسمبر 2011 كان من أكثر الأشياء إيلامًا هو رد فعل خالد عبدالله عن تعرية “ست البنات” وكنت كفتاة، اشعر وأن كل كلمة موجهة كطعنة إلى صدري أنا ..

 كذلك كان رد فعل عكاشة الحقير وغيرهم ممن أمنوا على “ايه الي وداها هناك” و”هيا ليه لابسة عباية بكباسين

 كنت أشعر كفتاة وكأنني أنا التي تعريت وأننا صرنا مكشوفين أمام العالم

 

في 2013، مع اعتقال حفصة عباس ووالدتها ومن ثم فتيات مسجد الفتح ومن ثم سمية بدأ الخوف يستشري بداخلي مما هو قادم لنا، وأصبحت فكرة تهديد النساء مقبولة لدى الكثيرين

 في 2011، لم أكن خائفة لأنني كنت اعلم أنه حتى وإن حدث وبأي شكل تم اعتقالي فسأكون بمأمن من التعذيب او اي نوع من الانتهاك الجسدي لأن “البلد فيها رجالة

 واليوم في 2013، جردت النساء من كرامتهن وحجاباتهن أمام الرجال في شوارع الأسكندرية وتم إهانتهن وهن يسقن إلى النيابة للتحقيق معهن

 

اليوم اعتقلت اثنتان وعشرون حرة من حرائر الأسكندرية وتم حبسهن احتياطيًا 15 يومًا وسيمكثن في غياهب سجون الاحتلال العسكري حتى حين.. تحت رحمة القتلة الفجرة

 

شتان الفرق ما بين ديسمبر 2011 ونوفمبر 2013

 حقًا إنني لأشعر بالعُري، ولكنني لست العارية؛  بل هذا المجتمع الذي يزعم أنه “نساؤه” خط أحمر

 

أليس في هذه الجموع رجال ؟

أليس فيها من تربى مثلنا على قصة “وامعتصماه” ؟

أليس فيها من يغضب لانتهاك حرمات النساء؟

 

 

إيه وداها هناك؟

 سؤال لم يعد منطقيًا ولا يحتاج إجابة ولكن زيادة تأكيد إليك إجابتي:

 

أنك مش راجل

 

 

 أسماء خيري 

1- نوفمبر – 2013

 

2013-635103788590633646-63

اسكندرية

أما آن للحق أن يُحق ؟

أما آن للحقِ أن يُحق؟

 

سؤال لابد وأن يسأله أهل روح تحلق في السماء، أو تحوم حول الأرض مترقبة إحقاق حقها….

روح، امتهن جسدها على الأرض في سجن طرة في مصر، بلد الأمن وفقط….

روح عذبت حتى الموت بوضع خراطيم المياه، في الجسد الذي كانت تسكنه، في الفم وفتحة الشرج .. حتى ارتقت الروح ومات الجسد من أثر النزيف الداخلي الحاد…

كان ذلك منذ عامان في 27 أكتوبر 2011 وحتى الآن لم يأتِ الحق…

هذه هي روح عصام عطا؛ شهيد التعذيب….

روح كل ما تمضي الأيام ترافقها أخرى لنفس السبب

التعذيب الشديد للبدن في السجون المصرية وامتهان الكرامة الإنسانية …

 

والسؤال يظل مطروحًا: إلى متى؟

إلى متى يظل الشعب صامتًا؟

إلى متى يظل القتلة فجرة؟

إلى متى يترك زبانية التعذيب في سجوننا وأقسام الشرطة ووحداتها طلقاء ؟

أما آن للحق أن يحق؟

أما آن لنا أن نقتص؟

 

 

لم ننس يا عصام ولن ننسى …

والجروح قصاص …

 

 عصام-عطا3

 

عن عصام عطا

أسماء

أنتَ النور في عتمة الزنازين ~ أسماء خيري

خلف القضبان أصدقائنا ..

اليوم كتبت لهـ / م :

أنتَ النور في عتمة الزنازين 

وقبل نهاية الحفل بقليل، وأثناء الاطمئنان على ردود فعل الجمهور أنتحي جانبًا للحظة لأخلع حذائي ذو الكعب العالي وأخفيه في حقيبتي وأمشي حافيةً بجواربي السوداء الخفيفة، وتكتشف بالصدفة فأبتسم ببراءة وأقول لك “تعبت”…

*****

“هتوصلي قبل 11:10، بس يلا روحي”

اقرأ المقال كاملًا على الجزيرة توك هنا :

http://bit.ly/1dzoYzB

أو لقراءته على الفايسبوك فمن هنا:

http://on.fb.me/1cp5Ik6

أسماء خيري

كتب في 30 أغسطس 2013  للجزيرة توك

ملحوظة: تمدت عدم كتابة اسم المعتقل؛ لأن جميعهم واحد!

Tag Cloud

%d bloggers like this: