بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘المصريون في الخارج’

إجرائات التصويت للمصريين من الخارج -بالصور

ادخل على موقع الاستفتاء عبر هذا الرابط !

اضغط على الصور لتكبيرها
ملحوظة: يمكنكم تحميل الملفات المطلوبة من الروابط الموجودة اسفل التدوينة

http://www.elections.eg/

1اختر خانة المصريون بالخارج ثم: التصويت من الخارج

2

ادخل الرقم القومي و رقم التسجيل .. اذا فقدت رقم التسجيل يمكنك استرجاعه بالضغط على استرجاع رقم التسجيل ..

اكتب الرقم القومي و اسم الام الأول ليظهر لك رقم التسجيل

3

بعد  ادخال الرقم لقومي رقم التسجيل تظهر اجرائات التصويت من الخارج العامة

4

اذا كنت ستصوت عبر البريد .. وجب عليك اتباع التعليمات الآتية

5

 نموذج للاقرار

7

اذا كنت ستصوت في السفارة مباشرة وجب اتباع التعليمات الاتية

6

الملفات المطلوبة

بطاقة الاقتراع ConstitutionalReferendum_2012

يتم تحميل الاقرار من على الموقع لانه يحمل بالاسم و رقم الكشف و الرقم المتسلسل

مسودة الدستور 

صوتك أمانة.. حافظ عليها!

Advertisements

بخصوص تصويت المصريين في الخارج على الاستفتاء 8 ديسمبر 2012

إجرائات تصويت المصريين من الخارج -بالصور من 12 -15 ديسمبر 2012

تم تأجيل الاستفتاء في الخارج ليوم الأربعاء 12 ديسمبر 2012

من له حق الإدلاء بصوته في الاستفتاء اللي جاي؟ كل من سجل في موقع اللجنة العليا للانتخابات قبل انتهاء موعد التسجيل لانتخابات الرئاسة..

للأسف من أتم الـ18 بعد 8 مارس 2012 ولم يسجل في الموقع قبل انتهاء التسجيل للإنتخابات الرئاسية الأخيرة لن يتمكن من التصويت

الوقت ضيق جداً 5 أيام لاعداد السفارات للاستفتاء و لن يتم فتح باب التسجيل على الموقع للادلاء بالصوت في الاستفتاء وبناء على ذلك من سافر بعد انتخابات الرئاسة للاسف لن يتمكن من التصويت لانه اللجنة العليا للانتخابات لم تفتح الباب لتسجيل ناخبين جدد من الخارج زي ما بتعمل كل مرة …

بطاقات الاقتراع هيتم اتاحتها عبر موقع اللجنة العليا للانتخابات وهيتمكن الناخب من طباعتها وتسليمها باليد أو بالبريد.

يجب تقديم ما يفيد أنك مقيم بالدولة (بطاقة شخصية-صورة اقامة-رخصة قيادة) بالاضافة إلى بطاقة الرقم القومي اوالباسبور الجديد، في حالة قمت بالتصويت عبر البريد يجب إرسال صورة من تلك المستندات مع بطاقة الاقتراع!

سيكون التصويت لمدة أربعة أيام من 8 ديسمبر إلى 11 ديسمبر 2012 وتفتح السفارات من 8 صباحا حتى 8مساء الا اذا تم الاعلان عن غير ذلك وسيتم نشر المواعيد إن تم تعديلها !

صوتك أمانة وحاربنا كتير عشان ناخده .. حافظ عليه !

لقراءة النسخة النهائية من مشروع الدستور برجاء اضغط هنا !

أسماء

eg

ملحوظة: سيتم التعليق على سلبيات اقتراع الخارج في الاستفتاء كاملة في مقال او تدوينة منفصلة! 

وجوه مغتربة !

إلى من يهمه الأمر :

                        تحية طيبةو بعد ،

السادة الأفاضل:

لقد تناهى إلى مسامعنا أنكم قد تغاضيتم عن صوت المصريين المغتربين،بلا سبب واضح،وحتى لا نزعج سيادتكم قررنا أن ننقل إليكم الصور دونما صوت ، صور وجوه معتربة !

هذا عوض ، يتسلم وصل تحويل الأموال و يرسل رسالة إلى شخص ما بفحواها ،يعود بذاكرته إلى لقاء جاف في ليلة باردة على أرض الوطن، “تمام كده المبلغ مظبوط ، هكلمك كمان يومين اقولك ميعاد السفر!”،يتردد صدى الصوت في اذنيه و هو يسترجع صور المركب الخشبي،سواحل إيطاليا وهي تلوح من بعيد،ملمس المياه البارد،انبهاره بعد وصوله إلى الشاطىء على قيد الحياة،يبتسم للذكرى،ثم يتكدر وجهه عند تذكر رفقيه معاذ وجرجس اللذان قضيا نحبهما غرقا في الطريق،ينفض الصور عن رأسه و هو يسابق خطواته مبتعداً.

أما هذه فهي حسناء ،تعمل كطاهية عند أحد العائلات الكبرى في احدى الدول العربية ،تجلس في احدى غرف المنزل الكبير ، تسترجع بمرارة الساعات الأخيرة،حيث كانت تستحم و وجدت النيران تلتهم غرفتها ،التقطت منشفة و هربت من السنة النيران تحاول ستر ما يمكن ستره ، و ما إن تخطت باب الغرفة المشتعلة حتى تلاقت عيناها بعينا الابن الأكبر للعائلة،و هو يقهقه و معه اخواه و ابن عمه ،تنفض الذكرى عن رأسها ، تقرر قبول الاعتذار و الاستمرار في العمل،فمن غيرها يطعم الأفواه الجائعة ويعلم العقول الصغيرة التي ترعاها أمها الثكلى !

أما هذه الصور فهي لخالد و أسرته يجلس ابنته الكبرى بنت الأربعة عشر ربيعا و ابنه الأصغر على حافة الطرف المقابل له على السرير يحدثهما قائلاً : ” أنا أصعب حاجة عليا أني أسيب مصر ،بس مبقاش عندي حاجة أقدمهالها،ومبقاش فيها حاجة أقدمهالكم ،الصحة والتعليم و الأكل و المياه و الهواء فاسدين ،فكل اللي هقدر أقدمه للبلد هو أنتو ،هنسافر،و هستثمر في تعليمكم عشان يوم ما ترجعوا البلد دي تقدروا تفيدوها !”

و هذه صورة كريسيتين ،ستناقش رسالة الدكتوراه الخاصة بها خلال الأشهر القادمة في إحدى الجامعات الرائدة في أميريكا لتعود بعدها إلى الوطن بعد أن مثلته باجتهادها و تفوقها خلال الأعوام السابقة !

أما هذا الطفل فهو مصطفى ،عانى تجربة مريرة بعد أن قتلت أمه مروة الشربيني بثمانية عشر طعنة أمامه في المحكمة في ألمانيا على يد متطرف ألماني !

أما هذه الصور فهي للدكتور أحمد زويل ، و فاروق الباز و مجدي يعقوب ، و كلهم أغنياء عن التعريف !

أحيانا تكون الصور أبلغ من الكلمات ،تروي القصص بطريقة أفضل و يفوح منها دائما عبق الذكريات ، و لكن يبقى الصوت ،المعبر الوحيد عن الاختيارات ،اختياراتنا لحياة أفضل ، وعناية صحية أفضل، و تعليم أفضل، و مجتمع أفضل ،و سيادة للقانون حقاً ،يبقى الصوت هو المعبر الوحيد عن اختيارتنا لوطن أفضل ، فانظر الصور يا سيدي و أجبني ،ألا تستحق أصواتهم أن تسمع ؟

تحياتي و احترامي

أسماء خيري

مصرية مغتربة !

دعوة لمظاهرة إلكترونية يوم 8 أكتوبر

Tag Cloud

%d bloggers like this: