بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘مصر’

استبيان: آفاق المصالحة في مصر إذا تم ضمان العدالة الإنتقالية

جانب من تظاهرة رافضة للاعتقال التعسفي بمصر خلال 2014

اذا كان الخط غير واضح في الاستبيان أدناه، اضغط على الصورة لإتمام الاستبيان على موقع جوجل مباشرة

نسخة من الاستبيان للراغبين في الاطلاع عليها

Screen Shot 2015-05-17 at 09.14.36 Screen Shot 2015-05-17 at 09.15.23 Screen Shot 2015-05-17 at 09.15.48 Screen Shot 2015-05-17 at 09.16.07 Screen Shot 2015-05-17 at 09.16.38

#سلطان يتحدث عن نفسه #Soltan speaks of Himself

من هو محمد سلطان؟ Who is Mohamed Soltan

 

 

 

رسالة محمد سلطان عند بدء إضرابه عن الطعام Soltan’s messages on why he started a hunger strike

 

 سلطان يخاطب هيئة المحكمة Soltan appeals to court

 

صلاح

حكاية صورة ..

عائشة وفتحي

حلوة الصورة دي : )  من أحلى الصور الي قابلتها في حياتي وأسرتني في جمالها ونقائها …  : )

قصة الصورة دي ابتدت لما ذات يوم اتقدم فتحي عزمي (الشاب) لأهل عائشة الشربيني (الفتاة) وتزوجوا والناس شهدت على زواجهم وقالولهم الدعاء الجميل بتاع “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير”

بعديها بفترة، عرفنا انه عائشة زوجة طيبة المعشر وانه زوجها بيحبها جدًا .. عرفنا ازاي؟ أصل قوات أمن الانقلاب (الاحتلال العسكري في روايات اخرى) خطفت عائشة من جامعة الأزهر يوم 12 يناير الي فات .. يعني النهاردة تكون أتمت (79 يوم في السجن).. ساعتها فتحي شارك وبقوة في حملة #حبسها_عاروكتب رسالة لعائشة بدمه يطالب فيها بحريتها .. وبعدها اثبت انه راجل، وبدل ما يدافع عن حق عائشة بس، بدأ يشتغل عشان حق البنات المعتقلة كلها بانه يعرف الناس بيها ويزيد الوعي …

عارفين، مرة فتحي كتب عن مراته كلام خلانا نبكي، حكى بالنص: “والله لم أتخيل أن تصل عائشة لهذه المنزلة من الجهاد والصبر والثبات الذي أبهرني، ووالله ما رأيت منها في محنة الانقلاب إلا كل خير كانت ثابتة مجاهدة تضحي بكل شيء وقتها ودراستها وكل ما تملك من أجل قضيتها” .. قالها: “فك الله أسرك يا سيدتي، وردك إليّ وإلى أهلك على خير”

وعلى الناحية التانية، كانت عائشة بتبعتله رسايلها عشان تصبره، وكان ضمنها واحدة قالتله فيها: “عاهدتك أن أكون أم صلاح الدين منذ عرفتك ودعوت الله كثيرا ان يربينى مثلها فأتمنى ان تكون هذه بداية التربية التى طلبتها ومازلت اطلبها من الله .”

عائشة كان كل همها (وما زال) وهي معتقلة انها تبقى أدت الي عليها تجاه رسالتها، وانه تلقى ربنا وهي قادرة تقوله يا رب مخليتش طريق الا ومشيت فيه عشان نصرة الحق ….

طولت عليكم؟ بس أصل الصورة حلوة أوي .. والناس دي حلوة أوي ..

بس غالبًا عندكم سؤال، أنا ليه بكتب عن الصورة دي دلوقتي؟ ومعاكم حق جدًا …

أصل اليومين الي فاتوا الانقلاب اعتقل فتحي، خطفه، ازاي منعرفش، وهو فين؛ برضه منعرفش .. تهمته ايه؟ منعرفش …

فتحي بايت في مكان مجهول وزوجته (الطالبة) معتقلة… ومحدش فيهم قادر انه يوصل للثاني ولا يطمئن عليه ، ولا حتى في زيارة السجن الي بتاخد 10 ساعات انتظار وتفتيش وتهزيق وقلة قيمة وكرامة .. عشان 3 دقايق …

حلوة الصورة صح؟ … بس الحبيبان أسرى!

أسماء خيري

1 أبريل 2014

 

دافعي عن نفسك، أنتِ في غابة!

مساء الخير عليكِ يا ست الكل

التدوينة دي بدأت بـمناظرة طويلة مع نفسي عشان خاطر أقدر أتناقش مع أي حد في موضوعها وأبقى مستوعبة رأيي بالكامل وأبقى قادرة أتناقش فيه وأدافع عنه، وأعتقد في نفسي أني جاهزة دلوقتي لده.

النهاردة كلامنا هيكون عن حقك كامرأة مصرية في الدفاع عن نفسك بكل الطرق المتاحة ضد التحرش والإعتداء الجنسي؛

هجاوبك على الأسئلة دي:

  • ليه تدافعي عن نفسك؟

  • ده هيحققلك إيه في المجتمع؟

  • وإزاي هيعمل الفرق ده في المجتمع؟ وعلى أي مدى؟

  • ايه الي يتعمل دلوقتي؟

يلا نبدأ ويا رب نقدر ولو بخطوة نوقف منظر زي ده من انه يتكرر:

120907135849fZmp

*****

بدايةً: قانون الغاب يتلخص في كلمتين:

(البقـــــــــــــــاء للأقـــــــــــــــــــــــوى)

أيوة، طب إيه علاقة قانون الغاب بالتحرش؟

ببساطة، الحكومة المصرية حتى الآن معتبرتش التحرش والإعتداء الجنسي في الشارع والمواصلات جريمة، ومفيش قانون يجرمها ومفيش حاجة رادعة للـ “تصرفات” دي.

فبالتالي، الطرف المجني عليه في جرائم التحرش أو الإعتداء الجنسي (أنتِ) ملوش غير قانون واحد يلجأ له في الحالة دي: قانون الغاب.

وبقالنا سنين، أنا وأنتِ الطرف الأضعف في المعادلة. وعشان نتحول لنكون الطرف الأقوى أنا بقدملك طرح يتلخص في العبارة الآتية:

(دافعـــــــــــــي عن نفســـــــــك)

لأن دفاعك عن نفسك –في الوقت الحالي- هو الوسيلة الوحيدة الي تضمني بيها حقك في الحياة في بلدك:

حـــــرة و كـريـمة

*****

نكمل، دلوقتي عندنا جريمة اسمها المتداول تحرش، وهي عبارة عن إعتداء جنسي لفظي أو بدني عليكِ كامرأة.

الجريمة دي ارتكبت ضد المسلمة، والمسيحية، والملحدة وكل النساء المصريات بغض النظر عن اعتقادتهم الدينية. وارتكبت أيضًا ضد الي شعرها مكشوف، والي حاطة مكياج، والمحتشمة والمحجبة والمنتقبة. كمان  ارتكبت ضد البنات الصغيرة الي في ابتدائي، وضد البنات المراهقات والشباب، وضد الكبار. وأخيرًا ارتكبت من قبل رجال من كافة المستويات الإجتماعية والتعليمية ضد نساء من كافة المستويات الإجتماعية والتعليمية.

آثار الجريمة دي على البنت لا حصر لها، ولكن منها:

  1. انتهاك حرمة جسدها
  2. عدم قدرتها على المشي في الشارع بأمان
  3. فقدان الثقة في نفسها وفي المجتمع
  4. فقدان الثقة في الرجال عمومًا
  5. الإنطواء
  6. الإكتئاب

زي ما قولنا سابقًا،  ورغم كل شيء، الدولة حتى الآن لم تعتبر التحرش جريمة ولم تقر قانون لعقاب المتحرش. وكمان، من ضمن المشاكل أنه المجتمع نفسه بيحاول يحتوي المأساة بالصمت والتجاهل. بعض النساء بتسكت وكثير من المتفرجين بيسكتو، في منهم بيتريق، في منهم بيلوم البنت، وفي منهم بيتدخل أداء واجب، ونادرًا ما حد بيتدخل وبيعمل فرق.

وبناء عليه أنا بحس أحيانًا أنه الجريمة دي مش جريمة شخص واحد (المتحرش) لأ دي جريمة مجتمع، جريمة شاركت فيها الدولة والمجتمع بالفعل السلبي.

طب ما إحنا عارفين كل ده، ليه تدافعي عن نفسك؟

نرجع تاني للقانون: البقاء للأقوى

في جريمة ارتكبت ضدك، الجريمة دي مستمرة، وأنتِ مستضعفة، فبالتالي المتحرش هو (الأقوى) في هذه المعادلة. ولكن، حقك أنتِ أنك تكونِ الأقوى، لأنه أنتِ الي بيتم انتهاكك وأنتِ الي لكِ حق مسلوب ومن حقك على الدولة والمجتمع توفير عقاب لهذه الجريمة يحقق، رد اعتبارك، والردع العام لكل المتحرشين، والردع الخاص للمتحرش الي آذاك، وإعادة تأهيل للجاني.

ولكن، ده محصلش، فبالتالي، لازم عشان تبقي أقوى أنتِ الي توفري العقاب ده وتحققي أركانه الأربعة لكل الأطراف التي أجرمت في حقكِ، المجرم الفعلي: المتحرش، والمجرمين بالفعل السلبي: المجتمع والدولة. العقاب ده ببساطة هيكون دفاعك عن نفسك بكل الوسائل المتاحة. في تدوينة سابقة، شرحت بعض من وسائل الدفاع عن النفس زي: استخدام السوائل، محلول الفلفل والشطة، المقص والمبرد ودبوس الطرحة، أو الضرب وفي غيرهم الإلكترك شوك وحاجات لسه مكتشفتهاش.

بكده أكون جاوبتك على أول سؤال، ليه تدافعي عن نفسك؟

*****

نروح بقى للسؤال الثاني وهو طب ده هيحقق ايه في المجتمع؟

زي ما قولنا الأركان الأربعة الي لازم تتوفر في العقاب هي:

  1. رد الإعتبار

  2. الردع الخاص

  3. الردع العام

  4. إعادة التأهيل

في الي يخص رد الإعتبار، دفاعك عن نفسك، وإبعادك للمتحرش عنك هو رد إعتبار لكِ. ده بيرجعلك ثقتك في نفسك، وإحساسك بالأمان في الشارع. وبيجعلك الأقوى في المعادلة. قدام المجتمع بتكوني أنثى غير منتهكة ومحدش له عندك حاجة. قدام نفسك بتكوني قوية وقدام المتحرش بتكوني خطر عليه.

تاني حاجة، لما أنتِ تدافعي عن نفسك وتضربي المتحرش مثلًا فانتِ كده بتخليه مرعوب من أنه يقوم بالفعل نفسه تجاه أي بنت تانية، لأنه هيخاف على نفسه يكون رد فعلها نفس رد فعلك. هيدرك أنه الفعل الي هو بيعمله ده له ثمن غالٍ هيدفعه من جسمه ومن كرامته.

التالتة، الردع العام، في مجتمع بيتفرج، وكتر خير الدنيا المجتمع بتاعنا رغاي. كل الي شاف أو سمع بأنكِ ضربتِ الرجل الي اتحرش بيكِ هيخاف يقرب من أي بنت ليكون رد فعلها زيك. في احتمال يحس أنك مهددة، فيسيب فعله السلبي ويتحرك لحمايتك (لو مش عشانك عشان خايف يتقال المجتمع مفيهوش راجل؛ ولنرض بها للآن). وأقل حاجة لو ده حصل في منطقة سكنك، أو دراستك، أو شغلك، هيتعرف أنه البنت دي مبتسيبش حقها، فاحسنلك متقربلهاش.

الأخيرة، إعادة التأهيل ودي حدوتة طويلة أوي.

في القانون العادي إعادة التأهيل بتكون للجاني فقط: المتحرش في حالتنا. في قانون الغاب وتحديدًا مع حالتنا دي إعادة التأهيل مش هتكون للمتحرش فقط، لكن لكل المجتمع بفئاته المختلفة وخليني ألخصهم عشان مطولش عليكِ

  1. نساء المجتمع هيحسوا مع تكرر الأمر وإستردادك لحقكِ أنه في أمل، وأنه في طريقة يسترجعوا بيها حقوقهم وأنهم بكده مبيخالفوش أي دين ولا قانون وهيقدروا يعيشوا بكرامة. غير كده، بره حالة التحرش، المرأة المصرية، بسببكِ، هيتكون عندها إيمان إن هي لديها القدرة على تغير الوضع القائم.
  2. الرجل، هيبطل يشوف كل بنت تم التحرش بيها كطوبة في الشارع محدش جابها هناك هي الي جابت نفسها هنا فهيا الي جابته لنفسها ومن حق اي حد يشوفها. الرجل، المتحرش أو السلبي هيبدأ تتكون قدامه فكرة امرأة مختلفة، امرأة قوية ومستقلة وغير منتظرة لا لرجل ولا لمجتمع ليحميها وعندها القدرة لحماية نفسها. هيتكون جواه رهبة منكِ وإحترام لكِ مع الوقت مش هيتهزوا بسهولة.
  3. المجتمع هيبطل يقف يتفرج، لأنه التهديد دلوقتي أصبح لكل أركانه مش الركن الضعيف فيه. وللأسف مجتمعنا ذكوري؛ فالخطر على الرجل هيحركه أسرع. هيتدخل المجتمع عشان يمنع الظاهرة دي الأول بكبتك، لما تصري على موقفك هيخاف على صورة الراجل لتتهز فيقوم هو بنفسه بردع المتحرش وإبعاده عنك واعتبار التحرش جريمة لأنه لو المتحرش تحول لفرد عادي في المجتمع مش مجرم والفرد ده بيتهزأ وبيهان كل ما يقرب من بنت فده بيسيء بدوره لكل أفراد المجتمع الرجال. هتكوني قدرتي ساعتها تخلي الراجل يحترم نفسه، لأنه المفروض مفيش راجل يعتدي على أنثى، والمفروض مفيش راجل يتضرب من ست. وكمان هتبدأي ضغط مجتمعي على الدولة للفظ الكائن المتحرش ده من المجتمع اليومي، باعتباره مجرم، فبالتالي هتحققي لنفسك شيء مهم جدًا، وهو اعتبار الفعل ده جريمة واعتبارك ضحية واعتبار المتحرش جاني وتوفير الحماية لك من الدولة.
  4. الدولة، مع الضغط المجتمعي هتكون مضطرة تقوم بعمل قانون، و تنفيذه. القانون ده المفروض يحقق برضه المعايير الأربعة وكان لي اقتراح في تدوينة سابقة أنه يبدأ من غرامة وحبس 3 أيام إلى حبس سنة أو 3 سنين في حالة تكرار الفعل. وتفسيري لده كان:  المتحرش سلب حق من حقوق المرأة والمجتمع، في حالة القبض على المتحرش لأول مرة وتغريمه وحبسه ثلاث أيام هيبقى عبارة عن إنذار للجاني ورد اعتبار للضحية. لو تم تكرار الفعلة والقبض على الجاني تاني يبقى الحل هو حبسه وحرمانه من حق الحرية  المقابل لحرمانه لضحيته من حقها في ان تمشي بامان دون إيذائها او امتهان كرامتها، ومقابل استهزائه بالمجتمع وبالدولة لأنه  لم يتعظ من الحبس والغرامة، ومقابل سلبه الأمان من المجتمع بفعلته. فيحبس سنة او ثلاثة حسب تقدير المشرع ويقام خلالها اعادة تأهيله عشان نبقى قضينا على “المرض” اللي عنده.

ده الي هيحققه دفاعك عن نفسك على المدى القريب والمدى البعيد. طب دلوقتي نعمل ايه؟

*****

دلوقتي، ابدأي ودافعي عن نفسك بأي وسيلة متاحة لكِ. واتكلمي، اكتبي على النت أو ابعتي لأي حد له صوت وانتشار ينشر عنك لو مكسوفة أو خايفة انه تكتبي باسمك. خلي الناس تعرف أنك مش هتسيبي حقك. قولي لأهلك وصارحيهم أنا بتعرض للإنتهاك ده، وطول ما المجتمع سلبي أنا هجيب حقي بنفسي.

أنتِ الوحيدة الي تقدري ترجعي حقك دلوقتي، وأنتِ الي بإيدك تقلبي المعادلة، وتحطي نفسك في موضع القوة، وتحطيني، وتحطي اختك، ووالدتك وبنتك وكل بنات المجتمع في كفة القوة. أنتِ قوية وتقدري.

آمني بده…

*****

وأخيرًا، عزيزي الرجل:

الأب أو الأخ أو العائلة: امنحوا بناتكم حق الدفاع عن أنفسهم وثقوا أنهم يقدروا، وارجعوا اقرأوا من الأول واعرفوا مدى التغيير الي ممكن يحدثوه.

المتفرج: متقفش ساكت، قولها عنك وامسك المتحرش اديله علقة عمره، حسس البنت أنه في المجتمع راجل أخر غير الحيوان ده، وحسس الحيوان ده أنه في راجل مش شبهه ومش هسيب حق البنت يضيع في ايده.

المتحرش: تاني وتالت ورابع، لو مش خايف على امك واختك وبنتك ومراتك، خاف على نفسك؛ لأننا بطلنا نسكت.

426618_440213086030773_1586921219_n

 لو متفق معايا: انشرها.. لو مختلف: نتناقش 

أسماء

الدليل المختصر لبحث “الباحث العلمي” المحترم

ده دليل مختصر لأبسط بحث علمي ممكن يتعمل:

الجزء الأول: العنوان : أثر العامل المستقل على العامل التابع (الحالة_ الفترة الزمنية)

الجزء الثاني: (يمثل ربع البحث تقريبًا)

  • السؤال البحثي الرئيس + الأسئلة الفرعية
  • مقدمة عامة
  • الاهمية العلمية: ماذا يقدم هذا البحث؟
  • الأهمية العملية: كيف يمكن أن يستفيد صانع القرار؟

الجزء الثالث: (يمثل ربع البحث تقريبًا)

مراجعة الدراسات السابقة: كيف تم دراسة الموضوع من قبل ؟ ما هي الأسئلة والنتائج التي طرحت؟ وما رأيك فيها؟ كيف تختلف ورقتك عن الأوراق السابقة؟

منهجية الورقة: كيف ستقوم بتحليل العلاقة في دراستك؟

–         فرضية الدراسة:

1)   الفرضية العلمية (العلاقة بين المفاهيم)

2)   اكتب الفرضية العملية (بين مؤشرات المفاهيم)

تعريف المفاهيم/ المتغيرت: من القاموس.. اسميا

تعريف لمفاهيم اجرائيا: كيف ستقيس مفاهيم الدراسة

الجزء الرابع (نصف البحث تقريبًا)

  • ماهي النتائج التي وصلت إليها ؟
  • ناقش هذه النتائج؟
  • الخاتمة
  • اكتب رأيك العلمي والعملي
شكر خاص لـ د. عدنان هيجانة.
 

مصر القوية ونظرية غلاف البونبوناية والتحرش!

مساء الخير..

120907135849fZmp

بدون مقدمات خلينا نسمع رأي الجمهور:

“الحجاب بيحمي من التحرش”

“لو هيا لابسة كويس مكنش حد هيقربلها”

“البنات المش محترمة هما اللي بيجيبو الكلام للناس المحترمة، ما هو طبعا هيخاف يقربل للمش محترمة لتبهدله”

إلى نهاية هذه الآراء التي تتهم المرأة بكونها السبب الرئيسي في ظاهرة التحرش، إضافة إلى الغلاء ومرتبات الحكومة اللي مش مخلية الرجالة تعرف تتجوز. كأن اللي بيرتكب الفعل مش الراجل.

ثانيا..

شوية معلومات عني:

أنا مواطنة مصرية مغتربة، عايشة في قطر. عندي 20 سنة تقريبا 14 منهم عيشتهم في مصر.ركبت مواصلات عامة من أول الاتوبيس لحد التاكسي وفي الاسكندرية التورماي.

الردود المتوقعة قبل ما أعرض رأيي

– أنتي عايشة بره ومش حاسة باللي عايشين هنا

-أنتي ملكيش حق تتكلمي طالما مش بتتعرضي للمشكلة يوميا

-أنتي إزاي تبقي ضد الفكرة اللي بتحميكي من الأذى

إلى أخره برضه من الآراء الأورينتد حوالين الفكرة بتاعة “انتي مش حاسة بالوجع فمتشتكيش”

لو هتقولي أي رأي من اللي فوق فنصيحة (عشانك والله مش عشاني) متكملش قراية بدل ما تحرق دمك وتوجع قلبي.  شكرًا

من شوية بدأت مبادرة “أنا مش هسكت على التحرش” و”شفت تحرش” الدعوة لسلسلة بشرية للاعتراض على تخصيص مواصلات للسيدات فقط؛ الفكرة التي طرحها حزب مصر القوية. ولما عرضت رأيي على الفايسبوك بدعم الفكرة جالي انتقاد حاد جدا من أحد الأشخاص. الاعتراض مبني على انه اي تحرك ضد الفكرة مرفوض وأنه الستات محتاجة ده وأنه لو انتي مبتركبيش مواصلات عامة كل يوم متتكلميش. 

وخليني أرتب أفكاري معاكم

  • أولًا: أنا ليه ضد مبادرة مصر القوية! 
  • ثانيًا: أنا ليه مع التحرك لرفض المبادرة! 
  • ثالثًا: ايه البديل اللي عندي؟
  • رابعًا: أنا ليه ضد التحرش!

أنا ضد مبادرة مصر القوية لتخصيص مواصلات للسيدات فقط لأسباب كتيرة الأولى، المبادرة دي عبارة عن مسكن للألم؛ وممكن يخلي المشكلة تتفاقم من غير ما نحس بيها، يعني ببساطة، السيدة اللي هتركب في المواصلات دي مش هتتعرض للتحرش وبالتالي هتتخيل انه انتهى مع ان في سيدة تانية ربما لن تكون لديها القدرة لركوب المواصلات دي ممكن تكون بتتعرض في الوقت ذاته لتحرض افظع من التحرش اللي تعرضتله السيدة الأولى. بالإضافة إلى أنه هيقنع الرأي العام أنه تم إيجاد حل للتحرض وبالتالي في هيتولد في ضمير الرأي العام فكرة أنه التحرش انتهى وأنه دوره لمنعه أصبح مش لازم، فبالتالي المتحرشين هيحسو بأمان وهيعربدوا ويعيثوا فيها فسادا! السبب التاني أنه بتوفيرك للمواصلات دي، ممكن المتحرش ياخدها كاشارة خضراء؛ السيدة التي لن تستقل هذه المواصلات تريد التحرش بها، ومعتقدش المتحرش بس ، المجتمع كله ممكن يقول نفس الكلمة. السبب التالت أنه التحرش مشكلة زي السرطان متفشية في المجتمع كله، كونك توجدلي حل يعزلني عن المتحرش مش معناه انك منعت التحرش، انت فقط منعت فئة قليلة من التعرض للتحرش. السبب الرابع، أن التحرش مش بيحصل في المواصلات بس، والفكرة دي مش هتمنع التحرش في الشوراع. غير كده، المبادرة بتكرس لفكرة “البنات هما السبب” وأنه “عزلهم” هو الحل والأريح لينا وليهم، وبافتراض حسن النية أو سوءها، ده ممكن يمهد لعزل النساء عن المجتمع تاني بحجة حمايتهم وده مرفوض تماما. والسبب الأخير، أنه حل زي ده بيبرهن وبقوة أنه المصريين عندهم مشكلة رهيبة في مهارات حل المشكلات problem solving.

ثانيًا، أنا ليه مع التحرك لرفض الفكرة؟ بالنسبة لي فكرة السلسلة البشرية الرافضة هتولد مناظرة مجتمعية بين الفكرتين. والمناظرة بالنسبة لي هي حوار مجتمعي راقي بيتم فيه تبادل الآراء دون احتكاك ودون مشاكل. والمناظرة مطلوبة في مواضيع زي دي ومطلوبة لاجبار المجتمع على المشاركة في طرح حلول لمشاكله الاجتماعية (مش فالحين بس نفتي في السياسة) مش أخذ دور المتفرج.

ثالثًا، البديل. البديل عندي هو تجريم التحرش، وتعريض المتحرش لعقوبة تبدأ من غرامة وحبس 3 ايام إلى حبس سنة أو ثلاث سنوات إذا تكرر التحرش. ليه العقوبة دي بالذات، لأن أنا لما أجي أحط عقوبة لازم يبقى في بالي الردع العام والخاص ورد الاعتبار للضحية والمجتمع وإعادة تأهيل الجاني. المتحرش سلب حق من حقوق المرأة والمجتمع، في حالة القبض على المتحرش لأول مرة وتغريمه وحبسه ثلاث أيام هيبقى عبارة عن إنذار للجاني ورد اعتبار للضحية. لو تم تكرار الفعلة والقبض على الجاني تاني يبقى الحل هو حبسه وحرمانه من حق الحرية  المقابل لحرمانه لضحيته من حقها في ان تمشي بامان دون إيذائها او امتهان كرامتها، ومقابل استهزائه بالمجتمع وبالدولة لأنه  لم يتعظ من الحبس والغرامة، ومقابل سلبه الأمان من المجتمع بفعلته. فيحبس سنة او ثلاثة حسب تقدير المشرع ويقام خلالها اعادة تأهيله عشان نبقى قضينا على “المرض” اللي عنده.

رابعًا، أنا ليه ضد التحرش؟ أنا ضد التحرش لأن من حقي أمشي بأمان في الشارع من غير ما حد يتعرضلي لفظيا أو جسديا أيا كان شكلي أو لبسي أو لوني أو ديني. لأن لبس المرأة كان ساتر كان فاضح مهواش دعوة لأي شخص للتحرش بالمرأة أو رفضا لتحرشه بيها. في ناس هترد عليا تقولي ربنا قال احتشمن، أيوة ربنا قالي احتشمي ولو أنا محتشمتش ابقى عصيت ربنا وربنا هو اللي يحاسبني مش المتحرش صح؟ ده غير أنه ربني زي ما قالي احتشمي قال للراجل يغض بصره عني، والمتحشمة قبل “المتبرجة”.

أخيرا، إلى أعضاء حزب مصر القوية أنا مش بونبوناية عشان تعزلني وتغلفني عشان تحميني من الدبان. أنا عضوة عاملة فعالة في المجتمع، من حقي أشارك في كل حاجة فيه، عليا ليه واجبات وليا عنده حقوق. والمتحرش مش كائن متطفل على المجتمع، المتحرش عضو فاسد فيه، وبيخل بواجباته ناحيته وناحيتي. دورك، أنك توفرلي حقي في الأمان بأنك تحميني من وجود ظاهرة التحرش، مش تبعدني عنها. دورك أنك تعاقب المتحرش وترد ليا وللمجتمع اعتباره وتأهل المتحرش أن يرجع المجتمع ويكون عضو فاعل ومفيد فيه. الفكرة ممكن تلاقي استحسانًا؛ بس ده مش معناه أنها صح، ده إن دل، يدل على أن احنا بنستسهل.

شكرا ..

أسماء

على استحياء…

على استحياء، نحيي غدا ذكرى شهداء محمد محمود،في الشوراع على شبكات الانترنت و خارج مصر أيضا..

على استحياء لأنه يبدو أننا فشلنا في تحقيق ما ماتو من أجله، لأننا حتى الآن لم نتمكن من حفظ كرامة المصري و روحه ..

لم نخطو و لو خطوة على ذلك الطريق..

على استحياء نحيي ذكراهم، حتى لا ننسى. لعلهم أيضا يرثون ما آل إليه حالنا..

لعلهم ينظرون إلينا بغضب من السماء ..

على استحياء أكتب هذه السطور في ذكرى أيام كنا فيها بشرا ..

الآن إنسانيتنا دهست تحت عجلات القطار، وكرامتنا اهدرت في طوابير العيش و البوتاجاز والبنزين..

شارع العزة والكرامة والإنسانية؛ شارع محمد محمود..ليت أيامك تعود..

على استحياء ..

أكتب هذه الكلمات وأخجل مما وصلنا إليه..

على استحياء..

نحيي الذكرى، حتى لا ننسى…

حتى نعود..

Tag Cloud

%d bloggers like this: