بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘يسقط يسقط حكم العسكر’

العواجيز لا يمثلوننا ..ولا انتم ..والدم في رقبة المحرض…

كل ما أتكلم مع حد وأقول أني بدعم الولاد اللي قدام الاتحادية يقولولي “وبتدعمي كمان البرادعي وحمدين صباحي اللي حطو ايدهم في ايد الفلول عمرو موسى”

لا … مفيش حد من العواجيز بيمثل الشباب اللي بتموت في الشارع

لا البرادعي ولا حمدين ولا موسى نزلوا الشارع الا لماما ولا عمرهم حضروا اشتباكات ولا شمو غاز ولا جسمهم اتخرم خرطوش ولما نزلو التحرير في نوفمبر 2012 جمعوا الناس حواليهم في الصينية وسابو الولاد يضربوا على اطراف الميدان و معمللهمش حاجة..

آه ممكن من الشباب اللي يكون شايفهم مثل أعلى أو سياسيين اقوياء .. (البرادعي و حمدين) و حمدين خد اقل من مرسي بأصوات قليلة .. وناس كتير بتدعمه ..

المهم انه محدش فيهم هناك بنفسه .. محدش فيهم بيقود الحشود ..

والاخوان مش بيمثلوا الشعب

للتوضيح بس انتو مش مصر كلها و مصر مش كلها اخوان و مش مصر كلها حاباكم .. وشرعية الرئيس مش هيتم الحفاظ عليها لو اهدرتوا دم ..

آه الناس انتخبته و فاز بأغلبية 51% .. رئيسا مدنيا شرعيا للبلاد

يوم ما يقتل .. يوم ما يسيب الناس تتقتل هيفقد شرعيته

و لازم تعلموا تطلعوا بره الشرنقة اللي انتو فيها بقالكم  80 سنة … لازم تحلوا الجماعة كلها من السمع والطاعة ..

اللي مات (ثائر -اخوان) دمه في رقبة مكتب الارشاد و وزارة الداخلية و محمد مرسي …

توالت الدعوات لمدة اسبوعين قبل الخامس من ديسمبر من قيادات الاخوان للنزول حيث المعارضة .. ثم تم سحبها كل مرة تذرعا بحقن الدماء .. لماذا تخليتم عن حقنكم للدماء هذه المرة ..

الناس بتموت في الاشتباكات

الناس بتموت في الاشتباكات .. و ده متوقع.. خصوصا في اشتباكات زي امبارح الطرفيين مشحونين على الاخر (خصوصا الثوار اللي اتضربوا 11 يوم ورا بعض و لحد دلؤقتي مرسي مجابش سيرتهم بكلمة) و الاخوان اللي مفهمينهم اننا اعداء الدين لاننا رافضين الاعلان الدكتاتوري بتاعه

المحرض والحامي والمسؤول عن الحماية

لو حد ضربك اضربه .. كلمة بابايا علمهالي من وانا صغيرة .. وكل اب في مصر بيعملها لابنه .. عشان تبقى راجل لازم تعرف تاخد حقك ..

لما حد يعتدي عليك هتدافع عن نفسك و الا مش هتبقى راجل ..

الاخوان بالنسبة ليهم النزول عند الاتحادية اعتداء عليهم (تفكير عقيم)

و لما راحوا فاكرين نفسهم بيدافعوا عن حقهم اعتدوا على المعتصمين  وهكذا بدأت و انتهت الاشتباكات و سقط شهداء من الطرفين ..

لكن كل الدم اللي نزل في رقبة المحرض : مكتب الارشاد اللي نزل الشباب الاخواني هناك … الحامي .. الي هو المفروض وزارة الداخلية اللي في دولة ما محترمة المفروض انها تحمي اي اعتصام او مظاهرة سلمية  و المسؤول عن الحماية و هو القائد الأعلى للشرطة رئيس الجمهورية  بصفته لا بشخصه محمد مرسي .

مرسي رئيس منتخب ما ينزل وحدة خاصة من الجيش تخلص الموضوع

زمان كان حرام و عيب و مستحيل وغير انساني انه الجيش او الامن المركزي يقتل الناس .. لكن دلؤقتي يا مرسي نزل الجيش و خلص .. ليه تحولتم لحيوانات منعدمة الرحمة لأنكم تدعمون من هو في مركز القوة ؟ زميل سوري لي قال نفس الكلمة… يعني بشار له حق يقتلكم عشان هو شايف انه صح و احنا لا ؟ الدم كله حرام .. (والكلام ده مخصوص لزمايلي في الجامعة  ولأي حد بيتبنى رأيهم)

كفاية كده عشان معيطش

سلام (يا رب انزل سلام على ارض مصر )

أسماء

Advertisements

مبقيناش لوحدنا.. عندما يزاحمك عدوك في أرضك!

الثوار لم يعودوا وحدهم يستخدمون الشبكات الاجتماعية 

أسهل وسيلة لنشر اشاعات فعالة هي نشرها عبر منبر موثوق به

إلى الكرام جميعا مساء الخير ..

من امبارح و احنا عمالين توصلنا أخبار مغلوطة وبتنشر القلق بين الناس زي وقوع عدد من المصابين ونصب مستشفى ميداني و المستشفى محتاج حاجات بينما لم يصب أحد في البداية ولم يكن هناك (وليس هناك حتى لحظة كتابة هذه السطور) مستشفى ميداني . النهارده الموضوع اسوء (نظرا لان شغل امبارح مجابش نتيجة) بقى كل شوية يجي اخبار عن شهداء واشتباكات دموية مزعومة..

اسمحولي اقول اني تتبعت اخبار موت اشخاص في ميدان التحرير و بتطلع في الاخر انه صفحة على الفايس عندها كام الف متابع او مستخدم على تويتر له عدد يزيد او يقل عن الالف …

للاسف تويتر شال امكانية معرفة التويتة المرسلة من موبيل او ويب فصعب نعرف التويتة مرسلة منين بس صاحب الخبر بيفضل يأكد على الخبر و يبعته لكل التويبس المشهورين عشان ينشروه و الصفحات بتفضل تعمل سترس على الخبر (بعضهم بيعمل promote وهي خدمة مدفوعة الاجر من فايسبوك لنشر بوست ما) و انشروااااا و انزلواااا الخ ..

مش من حقي اقول لحد انت مش ثائر .. لكن اسمحولي اشكك في نية هؤلاء لعدد من الاسباب

1- الهستيريا غير الطبيعية و الغير مبررة ..

بمعنى في حالة زي قلة العدد الموجودة في التحرير دلؤقتي، لو حد اتصاب اصابة مميتة الناس اللي معاه بينشروا الخبر و يروحوا بيه على المستشفى و المفروض انك تعرفنا ايه اللي حصل بعد كده.. لكن مجرد اعادة نشرك للخبر المبدأي بدون اي اخبار تدعم صحته ده معناه انك  بتستعبطنا

2- تضارب اسماء الموتى

يعني على تويتر يقول انه اسمه جابر كذا و الصفحة تقول انه اسمه حسام  ونفس الصورة.. (الاكيد انه جابر اصيب و خلال كتابة هذه السطور هو في العمليات)

رجاء

1- إلى كل الجرايد و وكالات الانباء و خاصة الالكترونية .. في اختراع اسمه مراسلين .. مش هتقدروا عليهم مش اي حد يعملكم منشن يبقى مصدر موثوق و لا ناشط . خبر واحد ممكن يقلب الدنيا و يتسبب ان ناس تموت

2- إلى مستخدمين تويتر .. متعملش ريتويت لخبر الا اما يكون مؤكد من مصدر موثوق

3- أخبار الوفاة متنشروهاش الا نقلا عن دكتور في المستشفى الميداني او في المستشفى او المشرحة

أنا معرفش مين الناس اللي بتنشر الاخبار دي ولا هما عايزين ايه…الموضوع من اول بيان الداخلية عن ان احياء الذكرى هتكون غير سلمية باين ان هما عايزين فيها دم..

أرجوكم الكلمة المرة دي بروح..محدش ينشر حاجة من غير ما يكون متأكد منها تأكدا تاما 

متستهينوش بالكلمة اللي بتطلع منكم..عشان ممكن تقتل و ممكن تحيي

أسفة ع الازعاج

أسماء

(انا غربتي بتمنعني من المشاركة مشاركة مباشرة لذلك انا  عاجنة الشبكات الاجتماعية و خبزاها و مش هقول كده الا لو حاسة انه في خطر

على استحياء…

على استحياء، نحيي غدا ذكرى شهداء محمد محمود،في الشوراع على شبكات الانترنت و خارج مصر أيضا..

على استحياء لأنه يبدو أننا فشلنا في تحقيق ما ماتو من أجله، لأننا حتى الآن لم نتمكن من حفظ كرامة المصري و روحه ..

لم نخطو و لو خطوة على ذلك الطريق..

على استحياء نحيي ذكراهم، حتى لا ننسى. لعلهم أيضا يرثون ما آل إليه حالنا..

لعلهم ينظرون إلينا بغضب من السماء ..

على استحياء أكتب هذه السطور في ذكرى أيام كنا فيها بشرا ..

الآن إنسانيتنا دهست تحت عجلات القطار، وكرامتنا اهدرت في طوابير العيش و البوتاجاز والبنزين..

شارع العزة والكرامة والإنسانية؛ شارع محمد محمود..ليت أيامك تعود..

على استحياء ..

أكتب هذه الكلمات وأخجل مما وصلنا إليه..

على استحياء..

نحيي الذكرى، حتى لا ننسى…

حتى نعود..

عن الشهيدة الحية … هند بدوي

في  البداية تواتر أخبار عن التعذيب داخل مجلس الشورى للفتيات خلال أحداث مجلس الوزراء ، و تألمنا نحن الجالسات في البيوت و ذرفت عيوننا الدمع رعبا.ثم بدأت العلامات تظهر  و الصرخات تعلو. الصرخة الأولى و الأخيرة التي طرقت مسامعي كانت صرخة الشهيدة الحية : هند بدوي ..

أطلقت عليها هذا اللقب “الشهيدة الحية ” منذ أحداث مجلس الوزراء و ما تلاه من أحداث لأن ما تعرضت له من تعذيب من الجيش و ظلم من المجتمع كان أقسى مما كنت أتخيل أن تتحمل امرأة..

تعرضت هند لأقسى أنواع التعذيب في غياهب مجلس الشورى على يد ظابط صاعقة و زملاءه. ضربت بالعصي والحديد وكهربوا جسدها بالصاعق الكهربائي ( electric shock) و تناوب عليها الضباط هي و زمليلاتها الثمانية بأقذع السباب وأحد الألفاظ..

قالت هند : ”  «الجيش أخدنى، وأول حاجة عملوها قلّعونى الحجاب وجرجرونى من شعرى وعرُّونى أمام الناس كلها.. أكثر من 20 عسكرى ضربونى بالشوم على رأسى واتجمعوا عليّا وداسونى تحت رجليهم وكأنى حشرة».«عند سور مجلس الشورى جرجرونى إلى الداخل، واستقبلنى الضباط والعساكر بالألفاظ النابية والضرب بالأرجل فى البطن والرأس». قالوا لي «أهلا أهلا إحنا مستنيينك من الصبح إحنا هنعمل فيك وهنسوّى»، منتهى الألفاظ البذيئة فى الدنيا كلها.. «حاشونى منهم وكأنهم حاشوا عضمة من بق كلب» «كل واحد بيمد إيده على جسمى وأنا متعرية ووضعوا أيديهم على أماكن حساسة».  «جرجرونى، ورمونى داخل غرفة التعذيب بمجلس الشورى.. ضرب بالشوم والعصا وتعذيب وكهرباء»«دخل ضابط وطلب منى ومن البنات أن نردد وراءه (إحنا… مش سامع قولوا كمان) لفظ بذىء ما أقدرش أقوله، واستمر فى ضربنا حتى الساعة الواحدة ليلا، وكل ضابط يدخل يقول لنا «أنا ماجربتش العصا الحديد دى عليكم ويضربنا بها حتى تنكسر، كما تم تهديدنا بالاغتصاب»”

شهادتها كاملة و هي في المستشفى تجدونها في هذا الفيديو ..

تلى ذلك إهانة في المستشفى العسكري حيث “كلبشوها” في السرير. ثم نقلها للمحكمة في عربة ترحيلات غير مجهزة و نومها رغم إصابتها على”دكة” المحكمة الخشبية …

جدير بالذكر أن هند رفضت زيارة المشير لها في المستشفى العسكري ، حيث استقبلته هو و الوفد المصاحب له بالصراخ والشكوى “عايزين مننا ايه تاني ؟”

هند في المحكمة

 استفاضت الشروق في تغطية ما حدث لها بخصوص الرعاية الصحية و نقلها للمحكمة ، و يمكنكم قراءة تغطية الشروق بالضغط هنا !

بعد إخلاء سبيلها، عادت هند إلى بنها حيث منعها أهلها من التواصل مع العالم، حبست في غرفتها و منعت من استقبال المكالمات على هاتف البيت أوالمحمول و منعت من الانترنت و من استقبال زملاؤها في الجامعة. حتى عندما ذهب وفد من الجامعة لزيارتها في منزلها لم يسمح سوى لزميلة واحدة من زملاءها بالدخول للاطمئنان عليها دون الحديث . حبست هند لأن أهل البلدة قالوا عنها أنها جلبت العار للبلدة جميعها عندما روت ما حدث بحقها من اهانة و انتهاكات ..

هنا توقفت معلوماتي عن حالة هند حتى اليوم؛ نظرا لأني ابتعدت لفترة عن كل ما يخص السياسة. اليوم وفي محاولة -ظننتها يائسة- للتبع أخبارها وجدت لها هذا الفيديو الذي سجلت فيه شهادتها كاملة عن كل ما حدث لها ..

هدف هند في الحياة أن تتوج أمها الأم المثالية، و زادت رغبتها لتحقيق هذا الهدف بعد ما تعرضت له في أحداث مجلس الوزراء. هند هي المعيدة بكلية التربية جامعة بنها الحاصلة على الماجستير و البكالريوس بامتياز مع مرتبة الشرف،و هي أيضا الفتاة التي وقفت من أجل حقها ولازالت ثابتة على هدفها.

و ما أود قوله لهند هو أنه جائزة رمزية لن توفي أمك قدرها عزيزتي. فقد ربت فتاة قوية قادرة على الصمود أمام التعذيب الجسدي والنفسي والاجتماعي للحصول على حقها. لقد ربت فتاة قادرة على أن تحارب الفكر الذكوري الذي يجزم بان الفتاة عضو غير كامل الأهلية بالمجتمع لا يحق له و لا يصح أن يترفع صوته لينادي بأي مطالب، وإذا تعرض لأي نوع من الاذى فهو السبب الأول و الأخير و يستاهل “إيه اللي وداها هناك؟!” .

أؤكد لك أيتها الشهيدة الحية أن والدتك هي والدة مثالية وفريدة من نوعها. وليست هي فقط، بل أنت أيضا. فقد قمت رغم ل ما واجهته، قمت مطالبة  بحقك من جديد.

نحن معك أيتها الرائعة حتى تحصلين على حقك كاملا غير منقوص، وإن لم يكن الآن، فعندما تقوم الثورة ….

ستظل نظراتك المتألمة مصدر إلهام لنا على الصبر و المثابرة

كوني دوما عالية الرأس
(علي راسك علي راسك .. رجلك أشرف من اللي داسك)

على الهامش : 

أحداث مجلس الوزراء  و محمد محمود من أكثر الأحداث التي تم توثيق انتهاكات بها ضد النساء والأطفال، سواء تعذيب أو الإصابة بالرصاص الحي والخرطوش أو الاستغلال الاعلامي للجهاز الاعلامي للدولة القمعية و يمكنكم مراجعة ما استطعنا توثيقه عن احداث مجلس الوزراء هنا. و لكن بعيدا عن الأحداث السياسية فما تتعرض له المرأة من عنف اجتماعي لا يطاق، و أبسط مثال على ذلك ظاهرة التحرش سواء لفظيا أو جسديا في الشوارع و التي تزداد وطأتها في الأعياد و المواسم. و لأنه من الصعب علينا توقع أن تقوم الدولة بأخذ موقف (نظرا لأن رجالها من شرطة و جيش أحيانا ما يشاركون في مثل هذه التصرفات) يحمي الفتيات، فقد قامت مبادرات شعبية للقبض على المتحرشين في شوارع مصر، و لكن هذه المبادرات ستقوم فقط في الأعياد، فمن سيحمي النساء بقية العام ؟ و إلى متى تظل المرأة السبب الوحيد لما يحدث لها دون اعتبار لأي شيء أخر في نظر البعض ؟ و إلى متى تحرم من الشكوى و العدل و القصاص لأنها هي “السبب” ؟!

منشور تم توزيعه في صلاة العيد ظ.

إلى لقاء

أسماء

مات الصوت-ربما- لكن الصدى لا يموت !

كل يوم نزف شهيدا جديدا..

نتطلع بأنانية إلى وجهه متمنين لحظة أخرى مع أعزائنا ، و نتنهد براحة غير مبررة عندما لا نميز الوجه ، ثم نبكي بحرارة ، و نحفظ ملامح الوجوه ، ذلك الذي نزفه اليوم ،هو عزيزنا كلنا!

مات الصوت ، و غاب النور من العين ، و بقي الحلم بين الأفق و الروح معلقا ، و آختار أن يبقى على هذه الارض ، صدى ، للصوت الذي – قتل !

لا أعرف أحدا من اصدقائي أو معارفي إلا و قد نزل إلى هناك ، من جاء من المحافظات و من ترك عمله في الغربة ليعود فيحمي ثرى الوطن المتوج بدماء شهدائه حتى لا يطمسه أحد ، منهم من ترك بيته ، ومنهم من ترك أهله ، كل منهم قد وقف هناك ، إما بصدره عاريا ، أو بزجاجة مليئة بالخميرة او مضادات الحموضة ، او بنقالة ! و لكن لم يخرج منهم أحدا كما هو ..

منهم من خرج كفيفا ..

منهم من خرج مبتور الطرف

و منهم من خرج قعيدا

و منهم من خرج عليلا

و منهم من خرج سليما .. محملا بالكثير و الكثير ليرويه

و منهم من لم يكن هناك بقدميه .. و كان هناك بروحه .. و يعرف الكثير و الكثير مما لا تعرفون !

شهادتي للتاريخ لن أسجلها اليوم ، وبالتأكيد ليس غدا ، ربما بعد غد ، لكني لن اتركها تدفن معي ..

و إلى هؤلاء الذين عاشو .. اليوم أكتب ……

أحداث العباسية … 23 يوليو … وفاة محمد محسن و إصابة محمود هارون .. ما قتل محسن كاد يقتل هارون .. و لكنها إرادة القدر … لنحكي ……!

مينا دانيال … مينا ، محمد ، ليه الثورة جميلة و حلوة و انت معايا ؟! مات مينا و بقى محمد .. ليحكي

مايكل … و فيفيان .. صوت …. و صداه

و آخرون

إصابتهم جميعا … بلا أسماء!

أطباء الميدان … صدى اللحظات الأخيرة … الأنفاس النظرات … الخوف … الترقب … الأمل .. الصبر .. الإنتصار … الموت .. السكـــــــون!

كل من سمع ذلك الرجل العجوز “ارجعوا ورا .. خلونا احنا الفقراء نموت عشان لما مصر تتحرر انتو المتعلمين تبنوها “

كل يوم نحياه برواية لم تقص قاتل .. انتم لا تعرفون معنى ان يكون التاريخ جاثما على صدوركم … لا تعرفون معنى الخوف من الحياة دون قدرة على انتزاع حق من مات أمام عينيك ، ولا حتى رواية ما رأيت !!

لأن لحظات الرواية أصعب من سكرات الموت !

لأنك تعلم أنك ستواجهها كل يوم في عيون من تلتقيهم

صور المشارح .. أصدقائك و هم غارقون في دمائهم ..حتى وهم  يخرجون من بين سحب الغاز كأنما يخرجون من بين عباب السحاب .. مستويات الأدرينالين المرتفعة التي تمنعك من الشعور بالخوف ولا الرهبة و لا البكاء .. لحظات الانهيار المفاجىء .. حين تنهمر دموعك امام الجميع حسرة دون ان يكون لصوتك صدى في آذانهم !

معلومات خاطئة تتناثر عن دواء .. تقفز من هنا لهناك .. هذا خاطىء افعلوا كذا .. قال الاطباء كذا و كذا .. تحروا هذه ارواح بشر.. تصرخ بحروف و دقات متتابعة … قلبك ينبض بنفس سرعة ضغطك على الحروف …..

عااااجل | المستشفى الميداني بحاجة إلى كذا !

تبرعات جمعت من هنا  و من هناك

مستشفيات القاهرة الكبرى امتلئت بنوك الدم فيها عن آخرها ..

أطباء متطوعين بعمليات باهظة الثمن

شباب مصاب متبرع بكل ما لا يقدر بثمن

مشروع شهيد .. هكذا نحن .. كل شبابنا

معلقة ارواحنا هناك .. حيث لا نرى الا بأعينهم المضمدة ..و أرواحهم المحلقة .. و نمشي بأرجلهم العاجزة و نصرخ بكل ما فيهم من ألم ….. يسقط يسقط حكم العسكر!

ماتت أصواتهم .. و عشنا لنكون لها صدى .. فلنكتب .. فلنحييهم.. فلنغني .. فلنضحك .. فلنبتسم ..ف لنكمل مسيرتهم …

كانوا الصوت .. و نحن الصدى

لا نعرف عددهم .. لا نحفظ أسمائهم .. و لكن …

فلنملا سماء الكون بمآثرهم .. صورهم .. ضحكاتهم .. أحلامهم .. أحبائهم .. لنحييهم ….

تذكـــــــــــروا :

الثورة لم تمت بعد

دم الشهداء لن يهدر يوما

احنا الشعب الخط الأحمر 

يسقط يسقط حكم العسكر

و احنا الصوت .. ساعة ما يحبو الدنيا سكوت !

مفيش عزاء قبل ما الحق يرجع

أسماء

تحية إلى أحد الأحرار خلف القضبان !

الأحرار خلف القضبان ما أكثرهم  و ما أشجعهم

و مايكل نبيل سند ،أحد هؤلاء خـاصة  و قد استمر على موقفه رغم أنه لا يتلقى إلا اقل القليل من الدعم ، عكس النشطاء الآخرين

مايكل قبض عليه في السابع و العشرين من مارس  الماضي من منزله  ثم حكم عليه في النصف الأول من ابريل 2011 عسكريا بالسجن ثلاث سنوات ، ثم في بداية اكتوبر قبل الطعن المقدم  للمحكمة  و أعلن مايكل مقاطعته القضاء العسكري  و طلب من محامييه عدم الحضور إلى المحكمة و هو ما تم فعلا !

مايكل مضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن الـ100 يوم .. حد قوله ” أنا عارف أني بدفع من صحتي و عمري ثمن حريتي و راضي ” …

التعتيم الإعلامي على قضية مايكل ينبىء بأن الطريق لقيم حرية الفكر و الاعتقاد و قبلهم الرأي لازلت طويلة ، لم يلق مايكل التغطية الكافية لقضيته و مواقفه و لا أقل التقدير لجائزة تلقاها و هو في سجنه !

و رغم كل شيء ، و غم اختلافنا معه ، يجب على الاقل الاعتراف بشجاعته و احترام مواقفه ، و التعلم منه !

تحية إلى مايكل .. فمازال رغم السجن يكتب ، و ماذا رغم الظلم يهتف ، فما من قيد يقدر على حبس الأرواح الحرة !

عمر السجن ما غير فكرة .. عمر القهر ما أخر بكره !

تحياتي

أسماء

كلم الناس .. تجربتي البسيطة مع حق التصويت و الخلاصة منها !

من زمان و أنا بقول لكل اللي اعرفهم على تويتر ، احنا عارفيين الكلام ده ، انزلوا كلمو الناس ، انا مكنتش بقدر اكلم الناس لانه انا عايشة بره مصر ، فمكنتش بقدر اعمل ده بنفسي ، ناس كتير كانت بترد عليا تقولي الناس مش فاضيالنا و مش بيهتمو يسمعولنا ، مكنتش جربت بنفسي فكنت بقول حاولو .. النهارده بقول اسمعوهم و خاطبو عقلهم و قلبهم هيسمعوكم و كلاكم هيفرق 

النهارده بتكلم عن تجربة خضتها بنفسي ،في الكلام مع الناس و توعيتهم بحاجة بسيطة جدا ، الا و هي ميعاد التسجيل للانتخابات بالنسبة للمقيمين في الخارج و اهمية الاهتمام و الحفاظ على صوتنا اللي اخيرا بقى ملكنا ،درجة تجاوب الناس كانت متباينة ، لكن اعتقد انه على الاقل 80 % من الناس اللي كلمتهم هيسجلو و اعتقد كلهم هيقولو لحد تاني مش لحاجة اكتر من اننا شعب بيحب يحكي 🙂

حاجة مهمة عايزة اقولها ، الناس مش سلبية الا لسبب واحد ، انه مفيش حد يحفز الطاقة الإيجابية عندهم ،ده خلاصة تجربتي و فعلا يهمني انكم تقروها بكل تفاصيلها الصغيرة ، لأنه اكيد هتديكم امل ما ، اقلها ، انه صوتنا بيفرق ، بس نوصله صح !

كلمة أخيرة ، انا طول عمري بكتب و بشوف رد فعل الناس على الانترنت ، اول مرة اتكلم مع الناس و اتفاعل معاهم بالشكل ده ، و عايزة اقول حاجة ،احنا فعلا ممكن نعمل فرق لو آمنا بده !!

خليك إيجابي ، ثق بالناس ، و انزل اتكلم معاهم ، اسمعهم للآخر ، و رد على كل أسئلتهم ، مش بس عن أهمية اصواتهم ، لا  لأي فكرة مقتنع انها لازم توصل للناس ، للتوعية لازم تنزل للناس تكلمهم ، ثق انك ممكن تعمل فرق !

و ختاما ، لو تحب تخدم قضيتنا ( حق التصويت للمصريين المغتربين) ابعت الرسالة دي لـ5 مصريين مغتربين تعرفهم و اطلب منهم يبعتوها لغيرهم !

يبدأ تسجيل المصريين بالخارج للإنتخابات القادمة من الخميس 10نوفمبر ولمدة أسبوع على الموقع elections2011.eg. صوتك له قيمة،سجل و مررها

registration of Egys Abroad for next elections starts on 10th Nov. on elections2011.eg for a week! your vote makes a difference , register and pass it on

إليكم تجربتي 🙂

أسماء

قبل أي حاجة بعتذر لوالدي و والدتي أني خضت التجربة دي من غير استئذان !
________________________________________
يوم 7 نوفمبر كان ثاني أيام العيد و طلبت من والدتي تاخدنا للكورنيش في البلد الذي نسكنه ، لانه أخيرا أجازة و عندنا فسحة من الوقت نستمتع بالطبيعة و خصوصا انه ده اجمل وقت في السنة هنا !
لما روحت استغربت من المصريين الكتير اللي حواليا و قعدت اتفرج على الناس و انا بلعب مع اخويا الصغير يوسف (5 سنين )، كنا بنهزر مع بعض و بنتناقش ( أو نتخانق بس خناق عيال) !النت مرضيش يفتح فمكنتش قاعدة ع تويتر ، و حسيت فجأة انه لوحدي ،فتحت رواية سعيد سالم (عاليها واطيها ) قريت فيها شوية و لما الدنيا ليلت اخدت اخويا و روحنا نتمشي !
و أنا ماشية ،مرة تانية استغربت من عدد المصريين الكبير ، سواء افراد او عائلات ،و لاني كنت مضايقة انه الحكومة اعلنت اننا ممكن نسجل على موقع اللجنة العليا للانتخابات ليلة العيد فملحقناش نعرف الناس انه التسجيل هيفتح يوم 10 نوفمبر و يفضل لمدة اسبوع ،فقررت اعمل حاجة !
أولا خليني ابدأ بحاجة عني انا | انا بقالي فترة طويلة جدا مش بتكلم مع الناس كتير ، 1- لاني قررت اني اسمع اغلب الوقت عشان ارد صح ، و 2- لان اغلب كلامي (الكتير) بيبقى مع والدي !فكان فكرة اني اروح اكلم ناس معرفهاش بالنسبالي مرعبة ،لكن حسيت انه واجب عليا !
شفت3عائلات مصريين قاعدين قريب من بعض ، بدأت بعائلة شكلها مريح و خدت اخويا و روحت سلمت عليهم !
-مساء الخير
-مساء النور
-حضراتكم مصريين ؟
-ايوة
– طب ممكن اخد من وقتكم دقيقة ؟
– اكيد طبعا
فسألتهم : انتو عرفتو ان المصريين في الخارج خدو حق التصويت ؟
– آه سمعنا ، بس معندناش تفاصيل !
قولتلهم تمام ، طب هل عندكم فكرة انه الحكومة اعلنت انه هيبدأ  التسجيل للتصويت في الانتخابات الجاية ؟
قالولي لأ
قولتلهم مبدئيا : ” احنا خدنا حق التصويت بحكم قضائي من المحكمة الإدارية ، و الحكومة أعلنت ليلة العيد ان احنا ممكن نبدأ نسجل للانتخابات الجاية بداية من يوم 10 نوفمبر على موقع اللجنة العليا للانتخابات اللي هو elections2011.eg ، و حضراتكم ممكن تسجلو للتصويت في الانتخابات الجاية لو معاكم بطاقة رقم قومي صادرة قبل 27-9-2011 “
الرجل رد عليا و قالي : بس انا بطاقة الرقم القومي بتاعتي في مصر !
قولتله مش مشكلة مبدئيا ممكن تكلمهم في مصر يدوك الرقم عشان تسجل بيه انك مصري مقيم في الدوحة !
قالي طب و التصويت ممكن اصوت بجواز السفر : قولتله للاسف حسب المعلن لا ، حضرتك هتحتاج تخلي حد من مصر يرسلها ليك بالبريد !
قالي للاسف الموضوع صعب بس هحاول ، قالي قوليلي الموقع تاني ، فقولتهوله ،  و قولتله لو حضرتك نسيته ممكن تدخل على جوجل و تكتب “موقع اللجنة العليا للانتخابات ” و هيظهر لحضرتك !
شكرني و و شكرته هو و زوجته و قولتلهم تشرفت بمعرفتكم و استأذنت و مشيت !
روحت للعيلتين  اللي جنبهم سألتهم نفس الأسئلة و قولتلهم نفس المعلومات ، و زوجة من الاثنين كانت بتأكد على زوجها يحفظ الموقع (و كانت متحمسة جدا و كنت سعيدة بحماسها ) الراجل سألني و انتي ناشطة سياسية تبع ايه بقى ؟ قولتله لا انا مش ناشطة سياسية تبع اي حاجة ، انا بس يهمني انه الناس تعرف انه ليها صوت و انه صوتها يفرق (بان عليه انه مش مصدقني في موضوع اني مش تبع حاجة ده بس عداها :)) ) سألني ع الموقع تاني برضه قولتله على موضوع جوجل و شكرني و شكرتهم و خدت أخويا و اتمشينا شوية !
المحطة التانية كانت مع بنتين مصريين اكبر مني تقريبا ب 4 او 5 سنين كانوا قاعدين مع بعض و برضه بدأت بنفس الكلام
واحدة فيهم قالتلي اه انا عرفت اننا لينا حق التصويت بس لحد دلؤقتي معرفتش اي حاجة غير اننا هنصوت بالرقم القومي
قولتلها دي حقيقة مفيش اي حاجة تم اعلانها عن الية التصويت غير انه هنصوت بالرقم القومي بعدين قولتلهم على التسجيل ، واحدة من البنات سألتني عن الدواير و كده قولتلها انتي لما تدخلي الرقم القومي بتاعك و المكان اللي انتي ساكنة فيه المفروض هتعرفي اذا ليكي حق التصويت ولا لأ كمان هتعرفي معلومات عن المرشحين لما تعلن القوائم !
انبسط جدا برضه لحماسهم و سلمت عليهم و شكروني و مشيت
رجعت لوالدتي في الوقت ده و بعد ما كنت عملت ده مكنتش عايزة اوقف بدل ما اكش ، استأذنتها اروح اجيب حاجة و مشيت لوحدي المرة دي !
أكتر حاجة ضايقتني انه اغلب المصريين اللي حواليا كانو تجمعات رجال ، و كنت خايفة جدا اني اكلم اي حد في التجمعات دي عشان  الموضوع ميقلبش من حق التصويت و التسجيل و ابقى انا الموضوع ! فامتنعت عن الكلام معاهم ، بس اتكلمت في التليفون و قعدت اشتكي انه الناس كلها رجال و اني مكسوفة اتكلم معاهم و انه بس الرسالة اللي عايزة اوصلها انه التسجيل هيفتح على موقع اللجنة العليا من يوم 10 بحيث انه الناس تسمع من غير ما اكلمهم !
في الطريق قابلت واحدة مصرية مع بنتها (و باين لانها كانت بتكلمها طول الطريق بالمصري و ملامحها اسكندرانية جدا 🙂 ) سلمت عليها و سألتها إذا كانت مصرية ، بصتلي بصة غريبة كده و قالتلي لأ .. و كان ابوخ موقف اتعرضتله في حياتي 😦 ، لكن شكرتها و اعتذرتلها ع الازعاج و خدت بعضي و مشيت !
روحت اشوف الحاجة اللي كنت عايزة اجيبها و ملقيتهاش ، و انا راجعة قابلت اكتر من 5 عائلات ، نفس السلام و الكلام و الاسئلة
الا اخر عيلتلين
في العيلة الاولى الراجل سألني انا ليه اصوت في مجلس الشعب و انا بره !
قولتله لان مجلس الشعب دوره التشريع و الرقابة ، يعني هو اللي بيحط القوانين اللي حضرتك هتمشي عليها لما تنزل مصر ، و هو اللي هيراقب وزير الخارجية المسؤول عن السفارات اللي حضرتك بتتعامل معاها هنا ، يعني لو حضرتك شايف انه في تسيب او فساد مثلا في السفارة من حقك تطلب من عضو مجلس الشعب يسائل وزير الخارجية عن ده ، و غير كده مجلس الشعب ده هو اللي هيختار الجمعية التأسيسية اللي هتكتب الدستور اللي هيشكل مصر الجديدة اللي لو احنا معشناش فيها دلؤقتي هنعيش فيها بعدين و ولادنا و احفادنا هيعيشو فيها ولازم نشارك في اتخاذ القرار اللي هيشكل مستقبلنا و مستقبلهم !
الراجل فكر في كلامي ثواني و رجع ابتسم و قالي معاكي حق اديني الموقع ، كنت مجهزة رسالة ع موبايلي في الموقع و التفاصيل ، فسألت زوجته لو حضرتك تديني رقم موبايلك ابعتلك التفاصيل ، اديتهوني و بعتلها الرسالة و وعدوني هيبتعوها لكل المصريين اللي يعرفوهم بره مصر !
العيلة الثانية الراجل  قعد يتكلم معايا عن اهمية التصويت من عدمه و أنه عمره ما انتخب و مش مهتم اوي بالموضوع ده حتى لما كان بينزل مصر و فيه انتخابات مكنش بينزل يدلي بصوته ، رديت عليه قولتله بعد الثورة البلد دي بقت بتاعتنا و احنا تعبنا عشان ناخد الحق ده ، فلازم نهتم عشان صوتنا له قيمة و لازم نحافظ عليه
دي كانت اخر عيلة في يوم 7 نوفمبر 2011 ، بعتلهم الرسالة و رجعت لماما و روحنا !
اليوم و التجربة بالنسبالي كانوا في قمة الاثارة و الروعة اللهم إلا من وخزات الضمير :$
_______________________________________
يوم 8 نوفمبر 2011 روحت مع ماما حديقة عامة و لما الدنيا ليلت دخلنا المول اللي جنبيها
روحت مع يوسف الصغير اجيبله “لعبة الدكتور ” عشان كنت واعداه بيها (عشان هو بيقول انه عايز يطلع دكتور )!
بعد ما اشتريتله اللعبة قابلت واحدة كانت زميلتي في المدرسة و معاها خالتها و واحد قريبها ، سلمنا على بعض و تبادلنا الاخبار و كده ، و لما كنا جايين ماشيين قولتلها ممكن استأذنك في حاجة ، قالتلي اكيد طبعا ، قولتلها ممكن تقولي لخالتك ( كل ما تم سرده عن حق التصويت ) البنت عندها 15 سنة و انا عارفة انها مبتحبش السياسة ، فقالتلي لأ قوليلهم انتي ، عرفتني علهيم و قولتلهم ، و قريبها قالي اه ما انا عارف كل ده ، جالي ايميل امبارح بس مهتمش (قولت لنفسي كويس الايميلات بتوصل ) و قولتله مينفعش متهتمش ،لأن دي بلدنا و صوتنا له قيمة ولازم نحرص عليه و سألني التسجيل بيبقى ازاي طيب ، قولتله التسجيل بيبقى ببطاقة الرقم القومي لو كانت صدرت قبل 27 سبتمبر 2011 ، قالي بس هما (و شاور على زميلتي و اخوها ) معندهمش بطاقة رقم قومي عندهم (بطاقة البلد هنا ) قولتله لأ ، حق التصويت يمنح لمن هم فوق الـ18 و عندهم بطاقة رقم قومي صدرت قبل 27 سبتمبر ، شكرني و قالي حاضر هنسجل و نقول لزمايلنا و اصحابنا ، سلمت عليهم و مشيت !
بعديها ماما كانت بتصلي المغرب في المسجد روحنا نوريها اللعبة و نقعد معاها ، و انا قاعدة لقيت اثنين مصريين قاعدين جنبينا ، و لأنه وخزات الضمير بتاعة اليوم اللي قبليها مكنتش راحماني استأذنت ماما (قعدت ازن عليها ) لحد ما وافقت اكلمهم ، لكنها قالتلي انهم باين عليهم ستات بيوت و عندهم اطفال صغيرين بيصوتو و مش هيروحو ولا هيعملو حاجة ، قولتلها ابقى عملت اللي عليا ، قالتلي طيب روحي 🙂
روحت سلمت عليهم ، سألتهم انتو عارفيين انه المصريين في الخارج خدو حق التصويت ، ردت واحدة فيهم قالتلي لأ لسه مخدناهوش ، قولتلها لا في الحقيقة احنا خدنا حق التصويت يوم 25 اكتوبر 2011 بحكم من المحكمة الإدارية و ليلة العيد الحكومة أعلنت انه مسموحلنا نصوت و التسجيل هيبدأ يوم 10 نوفمبر على موقع اللجنة العليا للانتخابات اللي هو elections2011.eg طالما عندكم بطاقة رقم قومي قبل 27 سبتمبر 2011
خلصنا كلام روحت قعدت جنب ماما بابتسامة عريضة (زي كده الطفل اللي مبسوط انه مسموحله ياكل شوكلاتة بعد ما كان بيختلسها من الثلاجة ؛))
بعد 3 دقايق لقيت اطفال داخلين و وراهم امهاتهم بعد ما قعدو استأذنت ماما اروح اكلمهم  و وافقت ، روحت كلمتهم  و كان باين من لكنتهم انهم من الصعيد او الفلاحيين ، كانو مهتمين جدا بس مكانوش يعرفو حاجة خالص عن الموضوع ، و قعدو يسألوني عن الموقع و عن التسجيل و واحدة منهم سألتني اذا كنت متأكدة انه صوتنا هيفرق ، قولتلها طبعا ، البلد بقت بتاعتنا واحنا اللي بايدنا نختار دلؤقتي محدش هيختارلنا ! قولتلها اني مجهزة رسالة على موبايلي فيها التفاصيل لو هيا تحب ابعتهالها ، قالتلي يا ريت و طلبت مني ابعتهالها و ابعتها لموبايل زوجها ، و الست الثالثة اللي كانت قاعدة معاهم مكنتش شاركت في الكلام طلبت مني ابعتهالها هيا كمان ، طلبت منهم يبعتوها لكل المصريين اللي يعرفوهم قالولي طبعا هنعمل كده و شكروني سلمت عليهم و قولتلهم كل سنة و انتو طيبين و روحت لماما ، صلت العشاء و مشينا !
بكده تكون تجربتي انتهت .. لو طلعت لأول التدوينة هتلاقي خلاصة اللي استفدته منها ، و مرة تانية بعتذر لوالدي و والدتي على عدم استأذاني لهما في الاول !
_
اتمنى اكون اديتكم و لو بصيص امل ، في اننا ممكن نتغير و انه كلمتنا بتأثر و انه اهم حاجة الثورة تكون في فكرنا و تصرفاتنا اكتر من بس كلامنا !
اسماء خيري

Tag Cloud

%d bloggers like this: