بعض الشيء عن كل شيء © Asmaa Khairy

Posts tagged ‘jan25’

دافعي عن نفسك، أنتِ في غابة!

مساء الخير عليكِ يا ست الكل

التدوينة دي بدأت بـمناظرة طويلة مع نفسي عشان خاطر أقدر أتناقش مع أي حد في موضوعها وأبقى مستوعبة رأيي بالكامل وأبقى قادرة أتناقش فيه وأدافع عنه، وأعتقد في نفسي أني جاهزة دلوقتي لده.

النهاردة كلامنا هيكون عن حقك كامرأة مصرية في الدفاع عن نفسك بكل الطرق المتاحة ضد التحرش والإعتداء الجنسي؛

هجاوبك على الأسئلة دي:

  • ليه تدافعي عن نفسك؟

  • ده هيحققلك إيه في المجتمع؟

  • وإزاي هيعمل الفرق ده في المجتمع؟ وعلى أي مدى؟

  • ايه الي يتعمل دلوقتي؟

يلا نبدأ ويا رب نقدر ولو بخطوة نوقف منظر زي ده من انه يتكرر:

120907135849fZmp

*****

بدايةً: قانون الغاب يتلخص في كلمتين:

(البقـــــــــــــــاء للأقـــــــــــــــــــــــوى)

أيوة، طب إيه علاقة قانون الغاب بالتحرش؟

ببساطة، الحكومة المصرية حتى الآن معتبرتش التحرش والإعتداء الجنسي في الشارع والمواصلات جريمة، ومفيش قانون يجرمها ومفيش حاجة رادعة للـ “تصرفات” دي.

فبالتالي، الطرف المجني عليه في جرائم التحرش أو الإعتداء الجنسي (أنتِ) ملوش غير قانون واحد يلجأ له في الحالة دي: قانون الغاب.

وبقالنا سنين، أنا وأنتِ الطرف الأضعف في المعادلة. وعشان نتحول لنكون الطرف الأقوى أنا بقدملك طرح يتلخص في العبارة الآتية:

(دافعـــــــــــــي عن نفســـــــــك)

لأن دفاعك عن نفسك –في الوقت الحالي- هو الوسيلة الوحيدة الي تضمني بيها حقك في الحياة في بلدك:

حـــــرة و كـريـمة

*****

نكمل، دلوقتي عندنا جريمة اسمها المتداول تحرش، وهي عبارة عن إعتداء جنسي لفظي أو بدني عليكِ كامرأة.

الجريمة دي ارتكبت ضد المسلمة، والمسيحية، والملحدة وكل النساء المصريات بغض النظر عن اعتقادتهم الدينية. وارتكبت أيضًا ضد الي شعرها مكشوف، والي حاطة مكياج، والمحتشمة والمحجبة والمنتقبة. كمان  ارتكبت ضد البنات الصغيرة الي في ابتدائي، وضد البنات المراهقات والشباب، وضد الكبار. وأخيرًا ارتكبت من قبل رجال من كافة المستويات الإجتماعية والتعليمية ضد نساء من كافة المستويات الإجتماعية والتعليمية.

آثار الجريمة دي على البنت لا حصر لها، ولكن منها:

  1. انتهاك حرمة جسدها
  2. عدم قدرتها على المشي في الشارع بأمان
  3. فقدان الثقة في نفسها وفي المجتمع
  4. فقدان الثقة في الرجال عمومًا
  5. الإنطواء
  6. الإكتئاب

زي ما قولنا سابقًا،  ورغم كل شيء، الدولة حتى الآن لم تعتبر التحرش جريمة ولم تقر قانون لعقاب المتحرش. وكمان، من ضمن المشاكل أنه المجتمع نفسه بيحاول يحتوي المأساة بالصمت والتجاهل. بعض النساء بتسكت وكثير من المتفرجين بيسكتو، في منهم بيتريق، في منهم بيلوم البنت، وفي منهم بيتدخل أداء واجب، ونادرًا ما حد بيتدخل وبيعمل فرق.

وبناء عليه أنا بحس أحيانًا أنه الجريمة دي مش جريمة شخص واحد (المتحرش) لأ دي جريمة مجتمع، جريمة شاركت فيها الدولة والمجتمع بالفعل السلبي.

طب ما إحنا عارفين كل ده، ليه تدافعي عن نفسك؟

نرجع تاني للقانون: البقاء للأقوى

في جريمة ارتكبت ضدك، الجريمة دي مستمرة، وأنتِ مستضعفة، فبالتالي المتحرش هو (الأقوى) في هذه المعادلة. ولكن، حقك أنتِ أنك تكونِ الأقوى، لأنه أنتِ الي بيتم انتهاكك وأنتِ الي لكِ حق مسلوب ومن حقك على الدولة والمجتمع توفير عقاب لهذه الجريمة يحقق، رد اعتبارك، والردع العام لكل المتحرشين، والردع الخاص للمتحرش الي آذاك، وإعادة تأهيل للجاني.

ولكن، ده محصلش، فبالتالي، لازم عشان تبقي أقوى أنتِ الي توفري العقاب ده وتحققي أركانه الأربعة لكل الأطراف التي أجرمت في حقكِ، المجرم الفعلي: المتحرش، والمجرمين بالفعل السلبي: المجتمع والدولة. العقاب ده ببساطة هيكون دفاعك عن نفسك بكل الوسائل المتاحة. في تدوينة سابقة، شرحت بعض من وسائل الدفاع عن النفس زي: استخدام السوائل، محلول الفلفل والشطة، المقص والمبرد ودبوس الطرحة، أو الضرب وفي غيرهم الإلكترك شوك وحاجات لسه مكتشفتهاش.

بكده أكون جاوبتك على أول سؤال، ليه تدافعي عن نفسك؟

*****

نروح بقى للسؤال الثاني وهو طب ده هيحقق ايه في المجتمع؟

زي ما قولنا الأركان الأربعة الي لازم تتوفر في العقاب هي:

  1. رد الإعتبار

  2. الردع الخاص

  3. الردع العام

  4. إعادة التأهيل

في الي يخص رد الإعتبار، دفاعك عن نفسك، وإبعادك للمتحرش عنك هو رد إعتبار لكِ. ده بيرجعلك ثقتك في نفسك، وإحساسك بالأمان في الشارع. وبيجعلك الأقوى في المعادلة. قدام المجتمع بتكوني أنثى غير منتهكة ومحدش له عندك حاجة. قدام نفسك بتكوني قوية وقدام المتحرش بتكوني خطر عليه.

تاني حاجة، لما أنتِ تدافعي عن نفسك وتضربي المتحرش مثلًا فانتِ كده بتخليه مرعوب من أنه يقوم بالفعل نفسه تجاه أي بنت تانية، لأنه هيخاف على نفسه يكون رد فعلها نفس رد فعلك. هيدرك أنه الفعل الي هو بيعمله ده له ثمن غالٍ هيدفعه من جسمه ومن كرامته.

التالتة، الردع العام، في مجتمع بيتفرج، وكتر خير الدنيا المجتمع بتاعنا رغاي. كل الي شاف أو سمع بأنكِ ضربتِ الرجل الي اتحرش بيكِ هيخاف يقرب من أي بنت ليكون رد فعلها زيك. في احتمال يحس أنك مهددة، فيسيب فعله السلبي ويتحرك لحمايتك (لو مش عشانك عشان خايف يتقال المجتمع مفيهوش راجل؛ ولنرض بها للآن). وأقل حاجة لو ده حصل في منطقة سكنك، أو دراستك، أو شغلك، هيتعرف أنه البنت دي مبتسيبش حقها، فاحسنلك متقربلهاش.

الأخيرة، إعادة التأهيل ودي حدوتة طويلة أوي.

في القانون العادي إعادة التأهيل بتكون للجاني فقط: المتحرش في حالتنا. في قانون الغاب وتحديدًا مع حالتنا دي إعادة التأهيل مش هتكون للمتحرش فقط، لكن لكل المجتمع بفئاته المختلفة وخليني ألخصهم عشان مطولش عليكِ

  1. نساء المجتمع هيحسوا مع تكرر الأمر وإستردادك لحقكِ أنه في أمل، وأنه في طريقة يسترجعوا بيها حقوقهم وأنهم بكده مبيخالفوش أي دين ولا قانون وهيقدروا يعيشوا بكرامة. غير كده، بره حالة التحرش، المرأة المصرية، بسببكِ، هيتكون عندها إيمان إن هي لديها القدرة على تغير الوضع القائم.
  2. الرجل، هيبطل يشوف كل بنت تم التحرش بيها كطوبة في الشارع محدش جابها هناك هي الي جابت نفسها هنا فهيا الي جابته لنفسها ومن حق اي حد يشوفها. الرجل، المتحرش أو السلبي هيبدأ تتكون قدامه فكرة امرأة مختلفة، امرأة قوية ومستقلة وغير منتظرة لا لرجل ولا لمجتمع ليحميها وعندها القدرة لحماية نفسها. هيتكون جواه رهبة منكِ وإحترام لكِ مع الوقت مش هيتهزوا بسهولة.
  3. المجتمع هيبطل يقف يتفرج، لأنه التهديد دلوقتي أصبح لكل أركانه مش الركن الضعيف فيه. وللأسف مجتمعنا ذكوري؛ فالخطر على الرجل هيحركه أسرع. هيتدخل المجتمع عشان يمنع الظاهرة دي الأول بكبتك، لما تصري على موقفك هيخاف على صورة الراجل لتتهز فيقوم هو بنفسه بردع المتحرش وإبعاده عنك واعتبار التحرش جريمة لأنه لو المتحرش تحول لفرد عادي في المجتمع مش مجرم والفرد ده بيتهزأ وبيهان كل ما يقرب من بنت فده بيسيء بدوره لكل أفراد المجتمع الرجال. هتكوني قدرتي ساعتها تخلي الراجل يحترم نفسه، لأنه المفروض مفيش راجل يعتدي على أنثى، والمفروض مفيش راجل يتضرب من ست. وكمان هتبدأي ضغط مجتمعي على الدولة للفظ الكائن المتحرش ده من المجتمع اليومي، باعتباره مجرم، فبالتالي هتحققي لنفسك شيء مهم جدًا، وهو اعتبار الفعل ده جريمة واعتبارك ضحية واعتبار المتحرش جاني وتوفير الحماية لك من الدولة.
  4. الدولة، مع الضغط المجتمعي هتكون مضطرة تقوم بعمل قانون، و تنفيذه. القانون ده المفروض يحقق برضه المعايير الأربعة وكان لي اقتراح في تدوينة سابقة أنه يبدأ من غرامة وحبس 3 أيام إلى حبس سنة أو 3 سنين في حالة تكرار الفعل. وتفسيري لده كان:  المتحرش سلب حق من حقوق المرأة والمجتمع، في حالة القبض على المتحرش لأول مرة وتغريمه وحبسه ثلاث أيام هيبقى عبارة عن إنذار للجاني ورد اعتبار للضحية. لو تم تكرار الفعلة والقبض على الجاني تاني يبقى الحل هو حبسه وحرمانه من حق الحرية  المقابل لحرمانه لضحيته من حقها في ان تمشي بامان دون إيذائها او امتهان كرامتها، ومقابل استهزائه بالمجتمع وبالدولة لأنه  لم يتعظ من الحبس والغرامة، ومقابل سلبه الأمان من المجتمع بفعلته. فيحبس سنة او ثلاثة حسب تقدير المشرع ويقام خلالها اعادة تأهيله عشان نبقى قضينا على “المرض” اللي عنده.

ده الي هيحققه دفاعك عن نفسك على المدى القريب والمدى البعيد. طب دلوقتي نعمل ايه؟

*****

دلوقتي، ابدأي ودافعي عن نفسك بأي وسيلة متاحة لكِ. واتكلمي، اكتبي على النت أو ابعتي لأي حد له صوت وانتشار ينشر عنك لو مكسوفة أو خايفة انه تكتبي باسمك. خلي الناس تعرف أنك مش هتسيبي حقك. قولي لأهلك وصارحيهم أنا بتعرض للإنتهاك ده، وطول ما المجتمع سلبي أنا هجيب حقي بنفسي.

أنتِ الوحيدة الي تقدري ترجعي حقك دلوقتي، وأنتِ الي بإيدك تقلبي المعادلة، وتحطي نفسك في موضع القوة، وتحطيني، وتحطي اختك، ووالدتك وبنتك وكل بنات المجتمع في كفة القوة. أنتِ قوية وتقدري.

آمني بده…

*****

وأخيرًا، عزيزي الرجل:

الأب أو الأخ أو العائلة: امنحوا بناتكم حق الدفاع عن أنفسهم وثقوا أنهم يقدروا، وارجعوا اقرأوا من الأول واعرفوا مدى التغيير الي ممكن يحدثوه.

المتفرج: متقفش ساكت، قولها عنك وامسك المتحرش اديله علقة عمره، حسس البنت أنه في المجتمع راجل أخر غير الحيوان ده، وحسس الحيوان ده أنه في راجل مش شبهه ومش هسيب حق البنت يضيع في ايده.

المتحرش: تاني وتالت ورابع، لو مش خايف على امك واختك وبنتك ومراتك، خاف على نفسك؛ لأننا بطلنا نسكت.

426618_440213086030773_1586921219_n

 لو متفق معايا: انشرها.. لو مختلف: نتناقش 

أسماء

كلم الناس .. تجربتي البسيطة مع حق التصويت و الخلاصة منها !

من زمان و أنا بقول لكل اللي اعرفهم على تويتر ، احنا عارفيين الكلام ده ، انزلوا كلمو الناس ، انا مكنتش بقدر اكلم الناس لانه انا عايشة بره مصر ، فمكنتش بقدر اعمل ده بنفسي ، ناس كتير كانت بترد عليا تقولي الناس مش فاضيالنا و مش بيهتمو يسمعولنا ، مكنتش جربت بنفسي فكنت بقول حاولو .. النهارده بقول اسمعوهم و خاطبو عقلهم و قلبهم هيسمعوكم و كلاكم هيفرق 

النهارده بتكلم عن تجربة خضتها بنفسي ،في الكلام مع الناس و توعيتهم بحاجة بسيطة جدا ، الا و هي ميعاد التسجيل للانتخابات بالنسبة للمقيمين في الخارج و اهمية الاهتمام و الحفاظ على صوتنا اللي اخيرا بقى ملكنا ،درجة تجاوب الناس كانت متباينة ، لكن اعتقد انه على الاقل 80 % من الناس اللي كلمتهم هيسجلو و اعتقد كلهم هيقولو لحد تاني مش لحاجة اكتر من اننا شعب بيحب يحكي 🙂

حاجة مهمة عايزة اقولها ، الناس مش سلبية الا لسبب واحد ، انه مفيش حد يحفز الطاقة الإيجابية عندهم ،ده خلاصة تجربتي و فعلا يهمني انكم تقروها بكل تفاصيلها الصغيرة ، لأنه اكيد هتديكم امل ما ، اقلها ، انه صوتنا بيفرق ، بس نوصله صح !

كلمة أخيرة ، انا طول عمري بكتب و بشوف رد فعل الناس على الانترنت ، اول مرة اتكلم مع الناس و اتفاعل معاهم بالشكل ده ، و عايزة اقول حاجة ،احنا فعلا ممكن نعمل فرق لو آمنا بده !!

خليك إيجابي ، ثق بالناس ، و انزل اتكلم معاهم ، اسمعهم للآخر ، و رد على كل أسئلتهم ، مش بس عن أهمية اصواتهم ، لا  لأي فكرة مقتنع انها لازم توصل للناس ، للتوعية لازم تنزل للناس تكلمهم ، ثق انك ممكن تعمل فرق !

و ختاما ، لو تحب تخدم قضيتنا ( حق التصويت للمصريين المغتربين) ابعت الرسالة دي لـ5 مصريين مغتربين تعرفهم و اطلب منهم يبعتوها لغيرهم !

يبدأ تسجيل المصريين بالخارج للإنتخابات القادمة من الخميس 10نوفمبر ولمدة أسبوع على الموقع elections2011.eg. صوتك له قيمة،سجل و مررها

registration of Egys Abroad for next elections starts on 10th Nov. on elections2011.eg for a week! your vote makes a difference , register and pass it on

إليكم تجربتي 🙂

أسماء

قبل أي حاجة بعتذر لوالدي و والدتي أني خضت التجربة دي من غير استئذان !
________________________________________
يوم 7 نوفمبر كان ثاني أيام العيد و طلبت من والدتي تاخدنا للكورنيش في البلد الذي نسكنه ، لانه أخيرا أجازة و عندنا فسحة من الوقت نستمتع بالطبيعة و خصوصا انه ده اجمل وقت في السنة هنا !
لما روحت استغربت من المصريين الكتير اللي حواليا و قعدت اتفرج على الناس و انا بلعب مع اخويا الصغير يوسف (5 سنين )، كنا بنهزر مع بعض و بنتناقش ( أو نتخانق بس خناق عيال) !النت مرضيش يفتح فمكنتش قاعدة ع تويتر ، و حسيت فجأة انه لوحدي ،فتحت رواية سعيد سالم (عاليها واطيها ) قريت فيها شوية و لما الدنيا ليلت اخدت اخويا و روحنا نتمشي !
و أنا ماشية ،مرة تانية استغربت من عدد المصريين الكبير ، سواء افراد او عائلات ،و لاني كنت مضايقة انه الحكومة اعلنت اننا ممكن نسجل على موقع اللجنة العليا للانتخابات ليلة العيد فملحقناش نعرف الناس انه التسجيل هيفتح يوم 10 نوفمبر و يفضل لمدة اسبوع ،فقررت اعمل حاجة !
أولا خليني ابدأ بحاجة عني انا | انا بقالي فترة طويلة جدا مش بتكلم مع الناس كتير ، 1- لاني قررت اني اسمع اغلب الوقت عشان ارد صح ، و 2- لان اغلب كلامي (الكتير) بيبقى مع والدي !فكان فكرة اني اروح اكلم ناس معرفهاش بالنسبالي مرعبة ،لكن حسيت انه واجب عليا !
شفت3عائلات مصريين قاعدين قريب من بعض ، بدأت بعائلة شكلها مريح و خدت اخويا و روحت سلمت عليهم !
-مساء الخير
-مساء النور
-حضراتكم مصريين ؟
-ايوة
– طب ممكن اخد من وقتكم دقيقة ؟
– اكيد طبعا
فسألتهم : انتو عرفتو ان المصريين في الخارج خدو حق التصويت ؟
– آه سمعنا ، بس معندناش تفاصيل !
قولتلهم تمام ، طب هل عندكم فكرة انه الحكومة اعلنت انه هيبدأ  التسجيل للتصويت في الانتخابات الجاية ؟
قالولي لأ
قولتلهم مبدئيا : ” احنا خدنا حق التصويت بحكم قضائي من المحكمة الإدارية ، و الحكومة أعلنت ليلة العيد ان احنا ممكن نبدأ نسجل للانتخابات الجاية بداية من يوم 10 نوفمبر على موقع اللجنة العليا للانتخابات اللي هو elections2011.eg ، و حضراتكم ممكن تسجلو للتصويت في الانتخابات الجاية لو معاكم بطاقة رقم قومي صادرة قبل 27-9-2011 “
الرجل رد عليا و قالي : بس انا بطاقة الرقم القومي بتاعتي في مصر !
قولتله مش مشكلة مبدئيا ممكن تكلمهم في مصر يدوك الرقم عشان تسجل بيه انك مصري مقيم في الدوحة !
قالي طب و التصويت ممكن اصوت بجواز السفر : قولتله للاسف حسب المعلن لا ، حضرتك هتحتاج تخلي حد من مصر يرسلها ليك بالبريد !
قالي للاسف الموضوع صعب بس هحاول ، قالي قوليلي الموقع تاني ، فقولتهوله ،  و قولتله لو حضرتك نسيته ممكن تدخل على جوجل و تكتب “موقع اللجنة العليا للانتخابات ” و هيظهر لحضرتك !
شكرني و و شكرته هو و زوجته و قولتلهم تشرفت بمعرفتكم و استأذنت و مشيت !
روحت للعيلتين  اللي جنبهم سألتهم نفس الأسئلة و قولتلهم نفس المعلومات ، و زوجة من الاثنين كانت بتأكد على زوجها يحفظ الموقع (و كانت متحمسة جدا و كنت سعيدة بحماسها ) الراجل سألني و انتي ناشطة سياسية تبع ايه بقى ؟ قولتله لا انا مش ناشطة سياسية تبع اي حاجة ، انا بس يهمني انه الناس تعرف انه ليها صوت و انه صوتها يفرق (بان عليه انه مش مصدقني في موضوع اني مش تبع حاجة ده بس عداها :)) ) سألني ع الموقع تاني برضه قولتله على موضوع جوجل و شكرني و شكرتهم و خدت أخويا و اتمشينا شوية !
المحطة التانية كانت مع بنتين مصريين اكبر مني تقريبا ب 4 او 5 سنين كانوا قاعدين مع بعض و برضه بدأت بنفس الكلام
واحدة فيهم قالتلي اه انا عرفت اننا لينا حق التصويت بس لحد دلؤقتي معرفتش اي حاجة غير اننا هنصوت بالرقم القومي
قولتلها دي حقيقة مفيش اي حاجة تم اعلانها عن الية التصويت غير انه هنصوت بالرقم القومي بعدين قولتلهم على التسجيل ، واحدة من البنات سألتني عن الدواير و كده قولتلها انتي لما تدخلي الرقم القومي بتاعك و المكان اللي انتي ساكنة فيه المفروض هتعرفي اذا ليكي حق التصويت ولا لأ كمان هتعرفي معلومات عن المرشحين لما تعلن القوائم !
انبسط جدا برضه لحماسهم و سلمت عليهم و شكروني و مشيت
رجعت لوالدتي في الوقت ده و بعد ما كنت عملت ده مكنتش عايزة اوقف بدل ما اكش ، استأذنتها اروح اجيب حاجة و مشيت لوحدي المرة دي !
أكتر حاجة ضايقتني انه اغلب المصريين اللي حواليا كانو تجمعات رجال ، و كنت خايفة جدا اني اكلم اي حد في التجمعات دي عشان  الموضوع ميقلبش من حق التصويت و التسجيل و ابقى انا الموضوع ! فامتنعت عن الكلام معاهم ، بس اتكلمت في التليفون و قعدت اشتكي انه الناس كلها رجال و اني مكسوفة اتكلم معاهم و انه بس الرسالة اللي عايزة اوصلها انه التسجيل هيفتح على موقع اللجنة العليا من يوم 10 بحيث انه الناس تسمع من غير ما اكلمهم !
في الطريق قابلت واحدة مصرية مع بنتها (و باين لانها كانت بتكلمها طول الطريق بالمصري و ملامحها اسكندرانية جدا 🙂 ) سلمت عليها و سألتها إذا كانت مصرية ، بصتلي بصة غريبة كده و قالتلي لأ .. و كان ابوخ موقف اتعرضتله في حياتي 😦 ، لكن شكرتها و اعتذرتلها ع الازعاج و خدت بعضي و مشيت !
روحت اشوف الحاجة اللي كنت عايزة اجيبها و ملقيتهاش ، و انا راجعة قابلت اكتر من 5 عائلات ، نفس السلام و الكلام و الاسئلة
الا اخر عيلتلين
في العيلة الاولى الراجل سألني انا ليه اصوت في مجلس الشعب و انا بره !
قولتله لان مجلس الشعب دوره التشريع و الرقابة ، يعني هو اللي بيحط القوانين اللي حضرتك هتمشي عليها لما تنزل مصر ، و هو اللي هيراقب وزير الخارجية المسؤول عن السفارات اللي حضرتك بتتعامل معاها هنا ، يعني لو حضرتك شايف انه في تسيب او فساد مثلا في السفارة من حقك تطلب من عضو مجلس الشعب يسائل وزير الخارجية عن ده ، و غير كده مجلس الشعب ده هو اللي هيختار الجمعية التأسيسية اللي هتكتب الدستور اللي هيشكل مصر الجديدة اللي لو احنا معشناش فيها دلؤقتي هنعيش فيها بعدين و ولادنا و احفادنا هيعيشو فيها ولازم نشارك في اتخاذ القرار اللي هيشكل مستقبلنا و مستقبلهم !
الراجل فكر في كلامي ثواني و رجع ابتسم و قالي معاكي حق اديني الموقع ، كنت مجهزة رسالة ع موبايلي في الموقع و التفاصيل ، فسألت زوجته لو حضرتك تديني رقم موبايلك ابعتلك التفاصيل ، اديتهوني و بعتلها الرسالة و وعدوني هيبتعوها لكل المصريين اللي يعرفوهم بره مصر !
العيلة الثانية الراجل  قعد يتكلم معايا عن اهمية التصويت من عدمه و أنه عمره ما انتخب و مش مهتم اوي بالموضوع ده حتى لما كان بينزل مصر و فيه انتخابات مكنش بينزل يدلي بصوته ، رديت عليه قولتله بعد الثورة البلد دي بقت بتاعتنا و احنا تعبنا عشان ناخد الحق ده ، فلازم نهتم عشان صوتنا له قيمة و لازم نحافظ عليه
دي كانت اخر عيلة في يوم 7 نوفمبر 2011 ، بعتلهم الرسالة و رجعت لماما و روحنا !
اليوم و التجربة بالنسبالي كانوا في قمة الاثارة و الروعة اللهم إلا من وخزات الضمير :$
_______________________________________
يوم 8 نوفمبر 2011 روحت مع ماما حديقة عامة و لما الدنيا ليلت دخلنا المول اللي جنبيها
روحت مع يوسف الصغير اجيبله “لعبة الدكتور ” عشان كنت واعداه بيها (عشان هو بيقول انه عايز يطلع دكتور )!
بعد ما اشتريتله اللعبة قابلت واحدة كانت زميلتي في المدرسة و معاها خالتها و واحد قريبها ، سلمنا على بعض و تبادلنا الاخبار و كده ، و لما كنا جايين ماشيين قولتلها ممكن استأذنك في حاجة ، قالتلي اكيد طبعا ، قولتلها ممكن تقولي لخالتك ( كل ما تم سرده عن حق التصويت ) البنت عندها 15 سنة و انا عارفة انها مبتحبش السياسة ، فقالتلي لأ قوليلهم انتي ، عرفتني علهيم و قولتلهم ، و قريبها قالي اه ما انا عارف كل ده ، جالي ايميل امبارح بس مهتمش (قولت لنفسي كويس الايميلات بتوصل ) و قولتله مينفعش متهتمش ،لأن دي بلدنا و صوتنا له قيمة ولازم نحرص عليه و سألني التسجيل بيبقى ازاي طيب ، قولتله التسجيل بيبقى ببطاقة الرقم القومي لو كانت صدرت قبل 27 سبتمبر 2011 ، قالي بس هما (و شاور على زميلتي و اخوها ) معندهمش بطاقة رقم قومي عندهم (بطاقة البلد هنا ) قولتله لأ ، حق التصويت يمنح لمن هم فوق الـ18 و عندهم بطاقة رقم قومي صدرت قبل 27 سبتمبر ، شكرني و قالي حاضر هنسجل و نقول لزمايلنا و اصحابنا ، سلمت عليهم و مشيت !
بعديها ماما كانت بتصلي المغرب في المسجد روحنا نوريها اللعبة و نقعد معاها ، و انا قاعدة لقيت اثنين مصريين قاعدين جنبينا ، و لأنه وخزات الضمير بتاعة اليوم اللي قبليها مكنتش راحماني استأذنت ماما (قعدت ازن عليها ) لحد ما وافقت اكلمهم ، لكنها قالتلي انهم باين عليهم ستات بيوت و عندهم اطفال صغيرين بيصوتو و مش هيروحو ولا هيعملو حاجة ، قولتلها ابقى عملت اللي عليا ، قالتلي طيب روحي 🙂
روحت سلمت عليهم ، سألتهم انتو عارفيين انه المصريين في الخارج خدو حق التصويت ، ردت واحدة فيهم قالتلي لأ لسه مخدناهوش ، قولتلها لا في الحقيقة احنا خدنا حق التصويت يوم 25 اكتوبر 2011 بحكم من المحكمة الإدارية و ليلة العيد الحكومة أعلنت انه مسموحلنا نصوت و التسجيل هيبدأ يوم 10 نوفمبر على موقع اللجنة العليا للانتخابات اللي هو elections2011.eg طالما عندكم بطاقة رقم قومي قبل 27 سبتمبر 2011
خلصنا كلام روحت قعدت جنب ماما بابتسامة عريضة (زي كده الطفل اللي مبسوط انه مسموحله ياكل شوكلاتة بعد ما كان بيختلسها من الثلاجة ؛))
بعد 3 دقايق لقيت اطفال داخلين و وراهم امهاتهم بعد ما قعدو استأذنت ماما اروح اكلمهم  و وافقت ، روحت كلمتهم  و كان باين من لكنتهم انهم من الصعيد او الفلاحيين ، كانو مهتمين جدا بس مكانوش يعرفو حاجة خالص عن الموضوع ، و قعدو يسألوني عن الموقع و عن التسجيل و واحدة منهم سألتني اذا كنت متأكدة انه صوتنا هيفرق ، قولتلها طبعا ، البلد بقت بتاعتنا واحنا اللي بايدنا نختار دلؤقتي محدش هيختارلنا ! قولتلها اني مجهزة رسالة على موبايلي فيها التفاصيل لو هيا تحب ابعتهالها ، قالتلي يا ريت و طلبت مني ابعتهالها و ابعتها لموبايل زوجها ، و الست الثالثة اللي كانت قاعدة معاهم مكنتش شاركت في الكلام طلبت مني ابعتهالها هيا كمان ، طلبت منهم يبعتوها لكل المصريين اللي يعرفوهم قالولي طبعا هنعمل كده و شكروني سلمت عليهم و قولتلهم كل سنة و انتو طيبين و روحت لماما ، صلت العشاء و مشينا !
بكده تكون تجربتي انتهت .. لو طلعت لأول التدوينة هتلاقي خلاصة اللي استفدته منها ، و مرة تانية بعتذر لوالدي و والدتي على عدم استأذاني لهما في الاول !
_
اتمنى اكون اديتكم و لو بصيص امل ، في اننا ممكن نتغير و انه كلمتنا بتأثر و انه اهم حاجة الثورة تكون في فكرنا و تصرفاتنا اكتر من بس كلامنا !
اسماء خيري

مستنين ايه ؟

انا جوايا قهر لا يمكن تتخيلوه

انا مش عارفة الشعب مستني ايه

قطارات و بتحترق

عبارات و بتتحرق

كنايس و بتتحرق

رغيف عيش و مش طايل

انابيب غاز و مش طايل (و اسرائيل عندها غازنا كله )

تعذيب و مستمر

اعتقالات و على عينها

امن بيتصدى لمظاهرات و موجود و عال العال

وعود تخلف من الحكومة و الارشيف مليان

ظلم و على اشده

انتو مستنين ايه

حد يفهمني ؟

حد يديني سبب منطقي واحد لتحمل كل ده ؟ عشان انا مبقتش قادرة اتخيل

كل اللي حصل في 30 سنة حصل زيه في 10 شهور!! ايه بقى ؟

قبل الثورة نزلت اغنية احمد سعد بتاعة مش باقي مني الا حبة دم

تقريبا .. حبة الدم  اللي كانو باقيين ..سالوا خلاص و خلصو .. بس اكيد اكيد .. اكيد عندنا ريحته ..ولا معندناش دي كمان !

 

 

أفيقوا بقى ..أفيقوا يرحمكم الله 

أسماء

كيف يستقل الإعلام القومي ؟

بعد أحداث ماسبيرو المؤسفة و المشينة يوم التاسع من أكتوبر الماضي ، انفصلت عن العالم الإفتراضي لمدة أسبوع ، تابعت خلاله وسائل الإعلام المختلفة و تغطيتها للأحداث ،و من الضروري قول أنه لم تكن هناك تغطية واحدة حيادية و لكن أسوءها على الإطلاق كانت تغطية قنوات الإعلام القومي و الصحف القومية !

و من رأيي ليس هناك داع للاسترسال في نقض أداء القنوات القومية و كيف كان انحيازها للسلطة فاشيا ، و دون قول أن كل تغطية لكل قناة خاصة كانت إما من وجهة نظر القائمين عليها أو بما يخدم مصالحهم ، الأهم هو ما بعد ذلك ، ماذا عن المستقبل ؟

أما عن المستقبل فقد قال احدى ضيوف القناة الفضائية المصرية ” الشباب اللي نزلو يثورو يوم 25 يناير ، كانو نازلين من غير مشروع !” و حسب فهمي البسيط لمعنى الكلمة ، فهمت الآتي

الشباب اللي نزلو قالو عايزين تغيير

قالو هما مش عايزين ايه

لكن مقالوش هما عايزين ايه 

و من المؤسف انه دي حقيقة ، و تقدر تلمسها لو نزلت اتكلمت مع اي حد في الشارع ، هو عنده ايمان انه في تغيير هيحصل ، لكن هو مبقاش حاسس انه التغيير ه هيجي بسبب الثورة ، و اكيد مبيعديش يوم من غير ما تسمع شخص واحد على الاقل يلعن الثورة !!

عودة لموضوعنا ،و لأن المستقبل هو الأهم ، فقد أثير نقاش يوم الجمعة الماضي (14/10/2011) على تويتر حول كيفية استقلال الإعلام المصري و مدى ضرورته ؟ و قد ساد اتفاق على الضرورة القصوى لاستقلال الاعلام القومي عن السلطة لصالح المواطن ،بينما اختلفت الآراء عن كيفية استقلاله و نوع الاستقلال (إن جاز التعبير ) !

فكانت الىراء تتراوح بين مؤيد لاستقلال الاعلام عن الدولة ماليا فقط ، و لكن يظل يتبعها إداريا ، و منها ما اقر بانه يجب ان يستقل عن الدولة إداريا و ماليا ، و تباينت الاراء عن كيف يتم هذا الاستقلال ، فرأى البعض ان الاستقلال المادي يمكن ان يكون بطرح اسهم المؤسسات الاعلامية القومية في البورصة و يكون لكل مواطن حصة من الاسهم لا تزيد عن عدد معين ! و رأى آخرون انها يمكن ان تستقل اداريا بان يتم انتخاب القائمون عليها عوضا عن تعينهم من قبل جهات سيادية في الدولة !

و لأن رأينا وحده لا يكفي فنرجو منكم ملىء الاستبيان التالي لإجابة هذا السؤال

كـيف يستقل الإعلام القومي ؟ 

و لكم مني أطيب التحية  و الأمنيات بمستقبل أفضل

ولن أعزي ولا أقبل التعازي في شهداء الوطن قبل أن نأتي بحقهم

أسماء خيري

وجوه مغتربة !

إلى من يهمه الأمر :

                        تحية طيبةو بعد ،

السادة الأفاضل:

لقد تناهى إلى مسامعنا أنكم قد تغاضيتم عن صوت المصريين المغتربين،بلا سبب واضح،وحتى لا نزعج سيادتكم قررنا أن ننقل إليكم الصور دونما صوت ، صور وجوه معتربة !

هذا عوض ، يتسلم وصل تحويل الأموال و يرسل رسالة إلى شخص ما بفحواها ،يعود بذاكرته إلى لقاء جاف في ليلة باردة على أرض الوطن، “تمام كده المبلغ مظبوط ، هكلمك كمان يومين اقولك ميعاد السفر!”،يتردد صدى الصوت في اذنيه و هو يسترجع صور المركب الخشبي،سواحل إيطاليا وهي تلوح من بعيد،ملمس المياه البارد،انبهاره بعد وصوله إلى الشاطىء على قيد الحياة،يبتسم للذكرى،ثم يتكدر وجهه عند تذكر رفقيه معاذ وجرجس اللذان قضيا نحبهما غرقا في الطريق،ينفض الصور عن رأسه و هو يسابق خطواته مبتعداً.

أما هذه فهي حسناء ،تعمل كطاهية عند أحد العائلات الكبرى في احدى الدول العربية ،تجلس في احدى غرف المنزل الكبير ، تسترجع بمرارة الساعات الأخيرة،حيث كانت تستحم و وجدت النيران تلتهم غرفتها ،التقطت منشفة و هربت من السنة النيران تحاول ستر ما يمكن ستره ، و ما إن تخطت باب الغرفة المشتعلة حتى تلاقت عيناها بعينا الابن الأكبر للعائلة،و هو يقهقه و معه اخواه و ابن عمه ،تنفض الذكرى عن رأسها ، تقرر قبول الاعتذار و الاستمرار في العمل،فمن غيرها يطعم الأفواه الجائعة ويعلم العقول الصغيرة التي ترعاها أمها الثكلى !

أما هذه الصور فهي لخالد و أسرته يجلس ابنته الكبرى بنت الأربعة عشر ربيعا و ابنه الأصغر على حافة الطرف المقابل له على السرير يحدثهما قائلاً : ” أنا أصعب حاجة عليا أني أسيب مصر ،بس مبقاش عندي حاجة أقدمهالها،ومبقاش فيها حاجة أقدمهالكم ،الصحة والتعليم و الأكل و المياه و الهواء فاسدين ،فكل اللي هقدر أقدمه للبلد هو أنتو ،هنسافر،و هستثمر في تعليمكم عشان يوم ما ترجعوا البلد دي تقدروا تفيدوها !”

و هذه صورة كريسيتين ،ستناقش رسالة الدكتوراه الخاصة بها خلال الأشهر القادمة في إحدى الجامعات الرائدة في أميريكا لتعود بعدها إلى الوطن بعد أن مثلته باجتهادها و تفوقها خلال الأعوام السابقة !

أما هذا الطفل فهو مصطفى ،عانى تجربة مريرة بعد أن قتلت أمه مروة الشربيني بثمانية عشر طعنة أمامه في المحكمة في ألمانيا على يد متطرف ألماني !

أما هذه الصور فهي للدكتور أحمد زويل ، و فاروق الباز و مجدي يعقوب ، و كلهم أغنياء عن التعريف !

أحيانا تكون الصور أبلغ من الكلمات ،تروي القصص بطريقة أفضل و يفوح منها دائما عبق الذكريات ، و لكن يبقى الصوت ،المعبر الوحيد عن الاختيارات ،اختياراتنا لحياة أفضل ، وعناية صحية أفضل، و تعليم أفضل، و مجتمع أفضل ،و سيادة للقانون حقاً ،يبقى الصوت هو المعبر الوحيد عن اختيارتنا لوطن أفضل ، فانظر الصور يا سيدي و أجبني ،ألا تستحق أصواتهم أن تسمع ؟

تحياتي و احترامي

أسماء خيري

مصرية مغتربة !

دعوة لمظاهرة إلكترونية يوم 8 أكتوبر

رسالة من مجموعة حق التصويت للمصريين في الخارج !


 

الأعزاء ،

 


إليكم ملخص ما تم في الأسابيع الماضية ، مع دعوتنا لكم بدعمنا و مؤازرتنا قدر استطاعتكم !

 

 




 

فيديو:

 




 

لحد امتى لن يكون للمصري المغترب صوت ؟ لماذا نحن دونا عن شعوب العالم ؟ حتى البلاد الأقل منا تقدما و ديموقراطية تسمح لرعاياها في الخارج بالتصويت !!

 


المصريين في الخارج .. امتى هيكون لنا صوت ؟

 

 


دعوى قضائية :

أقام مركز هشام مبارك دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدراي ضد اللجنة العليا للانتخابات و آخرين لانشاء مقار انتخابية بالسفارات المصرية في الخارج لتمكين المصريين المغتربين من التصويت ، يمكنكم معرفة المزيد عن الدعوى عبر الضغط هنا .

و يدعوكم مركز هشام مبارك لإرسال فاكس إلى الخصوم في الدعوى ، لمطالبتهم بانشاء المقار الانتخابية بالسفارات المصرية في الخارج ، و عمل توكيل لمحامو المركز لاتخاذ إجرائات التدخل في الدعوى القضائية ، يمكنكم الاطلاع على نص الفاكس بالضغط هنا !

هذا و من جانبنا نحث الجميع على المشاركة و لو بالنشر !

يمكنكم الاطلاع على نتائج استطلاع الرأي الذي سبق  و شاركتم به بالضغط هنا
8 أكتوبر … استحق صوتك !
اليوم العالمي لدعم تصويت المصريين في  الخارج !

للدعوة للمظاهرات امام السفارات و وزارة الخارجية اضغط هنا !
للدعوة للمظاهرة الإلكترونية .. اضغط هنا !
ندعوكم للمشاركة حيث تستطيعون ، و لو على الأقل بإعادة إرسال هذه الرسالة لأصدقائكم و عائلاتكم !
إن صوت المغترب من أهمية صوت المقيم !
لا لعودة عصر التهمييش و الاستبعاد !
تحياتنا
المجموعة الإعلامية
@rgiht_2_vote on twitter 
hashtag #right2vote
TheRight2vote on youtube 





نتائج استفتاء حول حق المصريين في الخارج في التصويت !

إليكم نتائج استفتاء أجرته مجموعة حق المصريين في الخارج في التصويت حول تصويت المصريين في الخارج !

هذا الاستفتاء قد شارك فيه  850 شخصا و هم عينة من المصريين في الخارج من مختلف أنحاء العالم !

هذه هي رغبتهم ، فإلى متى يمنعون من التصويت !

تحياتي

أسماء خيري

Tag Cloud

%d bloggers like this: